باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حارسةُ النيرانِ وسيدةُ الصبر.. المرأة السودانية.. قديسةُ الشقاءِ والرجاء

اخر تحديث: 2 يناير, 2026 10:50 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بينما كانت نيرانُ الحرب تلتهمُ الأخضر واليابس وتقلبُ موازين الطمأنينة في القلوب وقفت المرأة السودانية كجدارٍ أخير يحمي ما تبقى من قدسية “البيت” وروح “العائلة” هي لم تكن مجرد شاهدة على المأساة بل كانت البطلة التي تمسكُ بزمام الروح وسط الانهيار والقابضة على جمرِ الحفاظ على الكرامة في زمنِ الشتات.
منذُ الوهلة الأولى للأزمة تجلت المرأة السودانية كقوةٍ ناعمة وجبارة في آنٍ واحد هي التي تدبرت شؤون البقاء بأقل القليل وهي التي حولت “مراكز النزوح” بلمساتها الحانية إلى أمكنةٍ صالحة للحياة إنها “الكنداكة” التي لم تكتفِ بهتافات الشوارع بل خاضت معركة “البقاء اليومي”؛ فصنعت من العدم زاداً ومن الخوفِ أماناً لأطفالها كاتمةً أنينها خلف ابتسامةٍ صابرة تطمئن بها القلوب المرتجفة.
لم تنكسر المرأة السودانية رغم فداحة الفقد؛ فقد كانت هي المواسية وهي المكلومة، وهي المدبرة وهي المحرومة. في المنافي والنزوح برزت كمنتجة وكعاملة وكمعلمة ترفضُ أن تمدَّ يد المسألة مفضلةً الكدح بكرامةٍ تليقُ بميراث جداتها العظيمات. إنها “ملح الأرض” الذي يمنعُ المجتمع من التحلل والانهيار وهي الخيط المتين الذي يربطُ شتات الأسر السودانية المبعثرة في بقاع الأرض.
في عينيها تلمحُ حزن النيل لكن في وقفتها تجدُ ثبات الجبال هي التي تحفظُ اليوم هوية السودان في وجدان الأجيال الجديدة؛ تحكي لهم عن “الوطن” الذي سيعود وتغرس فيهم قيم “العز” و”النفير” التي نشأت عليها. إنها لا تحمي الأجساد فحسب بل تحمي “الذاكرة السودانية” من الاندثار وسط ركام الحرب وغبار الاغتراب.
إنَّ انحناء التاريخ تقديراً للمرأة السودانية ليس تفضلاً بل هو استحقاقٌ لمن جعلت من صدرها درعاً للوطن ومن حجرها ملاذاً للهاربين من جحيم الواقع. هي باقيةٌ ما بقيَ النيل شامخةٌ لا تزيدها الخطوب إلا ألقاً وقابضةٌ على جمرِ الأمل حتى ينبلج فجر الخلاص.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبحث عن الجالية السودانية الانتقالية بالمنطقة الشرقية في ظل نسائم الدولة المدنية .. بقلم: محمد صلاح مختار
Uncategorized
جمهورية العقارب
الأخبار
برنامج الأغذية العالمي – تفاقم الجوع بين الأسر النازحة في مدينة الأبيض
منى أبو زيد
عزيزي وطفلي الكبير .. أنا آسفة! بقلم: منى أبو زيد
ديمقراطية البرهان! وثورية الكتلة الديمقراطية! .. بقلم: أحمد الملك

مقالات ذات صلة

التَّعرِيد ما بين الكِيزَان والقحاطة والدَّيَّاشَة والجَنجَوِيد

فيصل بسمة

حكومتنا بين مهددات الفشل وتحديات النجاح

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

العلمانية هي الحل في السودان .. بقلم: فيصل محمد صالح*

طارق الجزولي

في الذكري الاربعين لرحيل الشاعر السوداني الرائي العظيم محمد المهدي المجذوب .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss