باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حالة الاقتصاد: السودان وفق المعايير الدولية والمخرج .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عندما يطلب منك شخص لا تعرفه ان تقرضه مبلغ من المال فمن حقك ان تتاكد من قدرته المالية على السداد والوفاء في الوقت المحدد لذلك ستبحث عن شخص تعامل معه ويعرف مصادر دخله وسلوكه في المجتمع هذا ما يسمى في علم المالية بعملية التحليل الائتماني تحوطا لتجاوز الوقوع في المخاطر المتوقعة من عملية السلف.هذا على مستوى الافراد ولكن لمعرفة قدرات الدول وعن أوضاعهم الاقتصادية هنالك منظمات دولية متخصصة و متعددة تهتم وتقوم بدراسة وتحليل الاوضاع الاقتصادية للدول وفق المعايير الاقتصادية المعتمدة عالميا واهم تلك المعايير لمعرفة قدرات الدولة كم هو الناتج القومي بمعنى قيمة الاعمال والخدمات المنتجة خلال العام لدولة محددة وكم هي نسبة الديون الخارجية للدولة مقابل الناتج القومي لان المعيار المتفق عليه عالميا لإعلان افلاس الدولة تجاوز نسبة الدين الخارجي ٧٥ ٠/٠ من الناتج القومي مع استثناء بعض الدول ذات الاقتصاد المعرفي والنشط كامريكا واليابان حيث ان نسبة الديون في الدولتين تتجاوز قيمة الناتج القومي الا ان تصنيف اقتصاداتهم وقدرتها على سدا.د الاقساط المستحقة تجعلهم خارج قائمة الدول المفلسة . اما حالة السودان وفق اخر القراءات تشير ان نسبة ديون السودان مقابل الناتج القومي ٥٣ ٠/٠ لذلك السودان لم يصنف من ضمن الدول المفلسة حسب معايير الناتج القومي انما تصنف مشكلة السودان في عدم قدرتها على إدارة السياسة الخارجية أدت الي الحصار وفقد الثقة وعزوف الدول والمنظمات العالمية على تدفق النقد الأجنبي والتعامل وانفصال الجنوب كل هذه الأسباب كانت وراء الارتفاعات المتسارعة للدولار مقابل العملة الوطنية اضف الي ذلك انكشاف الميزان التجاري للدولة على مر السنوات وخاصة بعد الانفصال بسبب انخفاض نسبة الصادرات مقابل الواردات ٢ مليار دولار صادرات و٨ مليار واردات اضف الي ذلك تفشي الفساد وسوء إدارة المال لكل هذ الاسبان فان مشكلة السودان تصنف كمشكلة اقتصادية نوعية خاصة حلولها بحاجة الي روشتة خاصة ومحكمة والا ستراود اي حكومة قادمة تدور حول نفسها في حال عدم اتخاذ التدابير الاقتصادية الوافية في بيئة سياسية مستقرة كمنطلق للخروج من الأزمة الحالية. ثم بعدها تاتي الحلول الناجعة تباعا على مراحل واستراتيجيات تلائم الواقع . قد يسال القاري لطالما سردت جزاء من مشاكلنا كيف تتوقع الحلول لتجد كما يلي وفقا لمعلوماتي شريطة وجود حكومة قومية تسعي للعبور بالبلد من مستنقع الفقر والقلق الي عالم التنمية والنهضة تبني النقاط التالية :

اولا – رسم السياسة الخارجية الواضحة للدولة
ثانيا العمل على تغيير صورة السودان المشوهة بسبب التخبط السياسي.
ثالثا -ضمان انسيابية التحويل الأجنبي عبر الجهاز المصرفي
رابعا -التوقف عن استيراد اي سلعة لها بديل من الانتاج الوطني
خامسا -تطبيق قانون حماية المال العام وتفعيلها بضوابط
سادسا- السيطرة على المنافذ الحدودية للحد من عمليات التهريب الي الخارج والداخل ق
سابعا – توجيه البنوك لإقراض الاعمال المتوسطة او قيام بنوك متخصصة لتنشيط الصناعة الوطنية
ثامنا – التوقف لمدة عامين استيراد السلعة الكمالية
تاسعا -تشجيع الشركات الكبيرة للتنقيب عن البترول والذهب
عاشرا- الاستفادة من تدهور العملة في زيادة الصادرات ذات القيمة التنافسية العالية

وللمعلوميه طبعا اهم من كل ما ذكر وجود حكومة اجماع وطني تحمل هموم الوطن والمواطن وتجد الدعم المعنوى والتشجيع والحماس من الشعب باعتبار ان الحالة بحاجة الي نكران الذات وتحمل المسئولية لمواجهة كثير من التضحيات والتحديات للخروج من الأزمات بما فيها عقدة الوطن السياسية

دكتور طاهرسيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية

Tahir_67@hotmail.com.sa

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ذكرياتي في الصحافة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

البرهان وحمدوك .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اِسْتِكْمَاْلُ تَنْفِيْذْ مُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْإِسْلَاْمَوِيْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

إنتهى الدرس يا البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss