حتمية الانهيار من الداخل .. بقلم: عمر العمر
رغم تباين مكونات القيادتين في شطري السودان هناك تماثل في الفكر والرؤى يكاد يبلغ حد التطابق. نقيضاً لرهانات نيفاشا والمرحلة الانتقالية ثم الانفصال تتوغل القيادتان بشعبيهما مع إشراق كل شمس في مستنقع الظلمات. الإصرار على المضي في المسار المعاكس للمنطق والرهان والتاريخ يعري عجز القيادتين الفاضح.
لا توجد تعليقات
