باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حتى لايتشظى السودان

اخر تحديث: 12 فبراير, 2024 12:38 مساءً
شارك

كلام الناس

نورالدين مدني

وسط عتمة الوجع الذي سببته الحرب العبثية طفحت من جديد الفتن القبلية والكيانات المناطقية وانتشر خطاب الكراهية الأمر الذي يتطلب منا جميعاً التوقف لتدبر الأمر ولملمة الشتات الذي أصبح يهدد تماسك النسيج المجتمعي السوداني.

ليس هناك من ينكر فشل الحكومات السودانية منذ الاستقلال في حسن إدارة التنوع الإثني والثقافي لكن ذلك لايبرر الدعوة لهدم كل البناء المجتمعي من أجل بناء السودان الجديد، إنما لابد من الحفاظ على تماسك البناء المجتمعي التليد ومعالجة سلبيات تجارب الماضي والحاضر لبناء دولة المواطنة والسلام والديمقراطية والعدالة والكرامة الانسانية.

يكفي أن الحرب العبثية تسببت في تشريد الملايين من السودانيين من بيوتهم وعطلت الحياة العامة ومازالت تهدد حياة الملايين، وللأسف مازال أعداء الديمقراطية والسلام يؤججون نيرانها.

الأخطر من ذلك إزدياد حدة خطاب الكراهية حتى وسط بعض من يحسبون ضمن قادة الرأي ويبشرون بالقضاء على دولة 1956م بكل مكوناتها القومية التي نجحت في جمع السودانيين بمختلف أصولهم الإثنية والثقافية تحت راياتها، ولم تسلم القوات المسلحة من هذه الفتن القبلية.

إن الأصوات التي تقارن بين الانفعال بالحرب الانية وبين الانفعال بالحروب التي حدثت في الماضي وفق منطلقاتهم القبلية والمناطقية يريدون تبرير دعوتهم للقضاء على الحياة المدنية بكل مكوناتها الحزبية والمهنية والمجتمعية كي تحل محلها الحركات المسلحة والتكوينات الهيولية المناطقية والقبلية لن تستطيعوا في ظل الوعي القومي المغذي للإرادةالشعبية.

هذا يتطلب دفع الحراك الجماهيري الحزبي والمهني والمجتمعي، ومساندة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة لوقف الحرب وتامين الإنتقال للحكم المدني حتى لايتشظى السودان التليد.

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخدمة المدنية بين علي عثمان وفوكوياما .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (6) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
Uncategorized
من كتاب “تاريخ المادية”: فضل الفكر العربي على العلم
منبر الرأي
درس مهم لقادتنا السياسيين من إنتخابات بريطانيا .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
للتاريخ … كيف بدات حرب ابريل 2023؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات البرهان وحمدتي والحركات المسلحة للقتل والتآمر .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حليمة وعادتها القديمة .. !! بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
الأخبار

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و”الدعم السريع”

طارق الجزولي
الأخبار

اوباما: السودان أحد أعلى أولوياتنا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss