باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حدس ما حدس !! .. بقلم: د. ناهد قرناص

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اهلنا قديما قالوا (المتغطي بالزمن عريان ) ..اذ ان الحقيقة تستبين ولو بعد حين .والمستور الذي اجتهد البعض في اخفائه يظهر ولو بعد مدة من الزمن .. والمدفون في اعماق الارض تنبشه الرياح ولو بعد سنين ..عندما رفعوا شعار (حدس ما حدس ) ليلخصوا كل الجرائم التي جرت في تلك الليلة الغريبة ..الليلة التي تجسد فيها غدر الانسان باخيه الانسان ..الليلة التي حدثت فيها فظائع افعال تقشعر لها الابدان ..موت وسحل واغتصاب ..عندما رفعوا ذلك الشعار ليغلقوا ملف تلك الليلة الظلماء ..لم يكن في حسابهم ان الزمن دوار.

..هاهي الاخبار تحمل لنا نبأ اكتشاف مقبرة جماعية بالعاصمة القومية ..جثث دفنت على عجل ..حتى ان احدى الفتيات كانت بكامل ملابسها فقط اهيل عليها التراب ..كل الذين كانوا ينكرون القصص التي تم تداولها عن القتل بالجملة والحرق داخل الخيام ..والاغتصاب الذي حدث في اعتصام القيادة ..هاهو الزمن يأتي لهم بالدليل القاطع ..عدد كبير من الجثث في مقبرة جماعية بالخرطوم تعثر عليها لجان التحقيق في جريمة فض الاعتصام ..والمنظر لفظاعته حجبت صوره من العامة .
مجرد سماع اخبار مثل هذه تثير مشاعر الغضب والألم والحسرة ..فما بالك باهالي المفقودين ؟ الذين انقطع عندهم الامل بحياة ابناءهم وساد بدلا عنها مشاعر الغبن والغضب للطريقة المهينة التي ماتوا بها والتي تم دفنهم بها ؟ .. تخيل احساس الامهات والاباء الذين قضوا الليالي والايام بحثا عن الاولاد والبنات المفقودين ..كل يوم تجدهم يتابعون اي اثر عن فلذات اكبادهم ..حكاياتهم في الاسافير تقطع القلب ..وهم يناشدون كل من شاهد شخصا بالاوصاف الاتية ..مفقود منذ ليلة فض الاعتصام ..فليدلنا عليه ..هؤلاء القتلة هل كانوا يضحكون من هكذا اعلانات ؟ ماهي المشاعر التي كانت تتحرك لديهم وهم يشاهدون اهل المفقودين وهم ينقبون ويسألون ولا يألون جهدا في البحث ؟ كيف ينام هؤلاء ؟ كيف تغمض اجفانهم ليلا وفي رقابهم كل تلك الارواح واياديهم ملطخة بكل تلك الدماء ؟ كيف ؟
يا قاتل الروح ..وين بتروح ؟
ستلاحقكم اشباح الموتى ..ستنغص عليكم كل عيش رغد ..وستؤرق ليلكم ..وتوحش نهاركم ..لن تستسيغوا الاكل ..وسيصبح طعم الماء الزلال مرا في افواهكم ..ستمر عليكم لحظات تتمنون فيها اللحاق بضحاياكم حتى تجدوا الراحة ..ولكن هيهات.
(يا قاتل الروح وين بتروح )..
هاهي الايام تكشف عن المقابر الجماعية وستتوالي الادلة واحدا تلو الآخر ..ومهما طال الزمن سياتي ذلك اليوم الذي تلحقكم فيه يد العدالة .. ..حينها لن تاخذنا بكم رأفة ..ولن نهدأ حتى ناتي بثأر الشهداء والمغدورين الذين استبحتم دماءهم دون حق ..الذين قتلتموهم دون ان يطرف لكم جفن …وطرحتم جثثهم في قاع النهر ..او دفنتموهم بليل كأنهم جيف حيوانات في مقابرمجهولة ..
(يا قاتل الروح وين بتروح ) ..سيكتب عنكم التاريخ أسوأمقالاته ..فقد كانت لديكم الفرصة لتخلدوا بذكرى حسنة ولكنكم بمحض ارادتكم ..اخترتم الدرك الاسفل من الجحيم ..اخترتم اسفل سافلين ..هاهي الايام تدور ..وتكشف المستور ..وقريبا يسدل الستار على التحقيق …وتقدمون للمحاكمة ويتم القصاص ..وتشفى صدور قوم مؤمنين.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المعركة السياسية القادمة بين الحاضنتين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل أزمة السودان السياسية الآن تنتظر ميلاد أفكار جديدة على بعد عقدين من الزمن.. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ياتااااج السر! معقولا بس؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

سلام على زينب في عليائها .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss