باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

حديث الدهشة قبل مغادرة الوطن .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2012 6:06 صباحًا
شارك

***************
وانا اغادر الخرطوم صباح الخميس الأول من نوفمبر : نعم اغادرها عائدا الي عملى خارج الوطن ، اشعر بحزن مزدوج وانا في مقعدى بالطائرة ، وسبب الحزن ليس هو مغادرة الاهل والناس والاشياء ، بل هو ان بلادى قد اصبحت مستباحة من عدة دول وتاتي كل من ايران منبت الشيعة الكارهين لأهل السنة النبوية في مقدمتهم ، واسرائيل في وسطهم ، واهل الاسلام السباسي علي جانبيه ، وقلة حيلة الاحزاب من خلفهم ـ وبصراحة كده ان شعبنا ( ما قدر ده كله )  فتذكرت هنا قصة محاولة إعتيال الرئيس السابق مبارك في أديس ، من الذي قررها ؟ فالترابي لا يعرف والرئيس لايعرف والزبير كذلك ، ففي بلادنا لا أحد يعرف متخذ مثل تلك القرارات ؟ وتكرر المشهد بإنشاء مصنع السلاح الإيراني في قلب الخرطوم من وراء الشعب وحتي من وراء المجلس الوطني الكرتوني واحزاب الحكومة الكرتونية وهي مثل الأطرش في الزفة ، وربما تم الأمر من وراء ظهر الأمن أو بعلمه ،  فهل البلاد تحكمها قوي خفية – أي أشباح لا نراهم بالعين المجردة ؟ وأين دور الصحافة الباهتة والإعلام الباهت ومنظمات المجتمع المدني ، بل ومعظم قيادات السلطة نفسها ؟ ولماذا غادرت السفن الحربية الايرانية سواحل بورتسودان بعد أن أتت المدمرة الإسرائليلة في عمق البحر الاحمر وعبرت قناة السويس ؟ وهنا تذكرت الفيلم الامريكي القديم جدا ( الهروب الكبير  The Great Escape ) الذي شهدناه ونحن في المرحلة المتوسطة بمنتصف ستينيات القرن الماضي ، ومن الذي امر السفن الإيرانية بالعودة من حيث أتت ؟ وهل كانت سواحلنا ستصبح ميدانا للحرب بين هؤلاء وإسرائيل ؟ أي ميدان تدريب وتجريب لصراعات القوي بالشرق الأوسط ، فبدلا من نسعي لحل مشاكل الهامش السوداني المسلح بقوة كبيرة الآن ، فإن حركة الإسلام السياسي بالسودان تشغل كل شعبنا بمنمظمة حماس وبحزب الله برغم أن الحركة الإسلامية السودانية لا تشكل إلا نسبة 15 % من مجمل سكان السودان ، وهي لاتملك إلا القوة الباطشة – مثل بشار – والتي لابد من أن تنكسر قيودها يوما ما ، ،ألم أقل لكم بأن شعبنا ما قدر ده ؟؟؟؟ إنها الإستراتيجية العرجاء يا كرتي ، واخشي ان تكون انت مثلنا كالأطرش في الزفة !!!!
يا سبحان الله ، فبعد أن كان السودان يجمع العرب في زمانه الزاهي، زمان الأزهري والمحجوب والسيد علي والسيد عبدالرحمن وعبدالخالق وشيخ علي والشريف والديمقرايطات المفتوحة وحقوق الإنسان المصانة ،  وكان قبلة كل الرؤساء شرقا وغربا وافريقيا ، وكان مصدر اللاءات الثلاثة ، أصبح السودان الآن يحتاج من يجمعه ، بعد أن دخل في انفاق بيوت الأشباح والضرب بالكرباج علي ظهور ورؤوس طلابه وشبابه بنين وبنات أيضا .
وداعا – وللسودان رب يحميه من أمثال هؤلاء وأولئك المراهقين السياسيين المسطحين الذين لايجيدون لعبة السياسة الدولية.
وأخيرا نقول : ابدا ماهنت يا سوداننا يوما علينا ، وليرحمك الله يا وردي يا صديقي .
Salah Albasha [barakat.1950@hotmail.com]

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأسلوب العلمي لحل المشاكل واتخاذ القرارات .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تقارير
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل: قراءةٌ في التاريخِ والتطوّرات والنتائج
حوارات
محمد وردي: عندما أحضرت “أول غرام” للإذاعة من كتابتي وتلحيني وغنائي، محمد صالح فهمي قال لي يا حمار!
بيانات
بيان من المكتب القيادي الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خذوها مني يا قوى الحرية والتغيير !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

السياسة والحكم بين الأهوج والأَشتَر والهُرَّاط والدِّلَاهَة والفَلَنقَايّ .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنقو في الميزان .. رؤية نقدية (1/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

أفشوا المحبة بينكم/ن إحتفاءً بها .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss