باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

حذرت من استغلال الأزمة الإنسانية لفرض تسوية سياسية: الخارجية السودانية: الهدنة المقترحة لإنقاذ الدعم السريع ومنحه فرصة لإعادة التسلح

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2026 8:53 مساءً
شارك

الشرق

اتهمت الحكومة السودانية دولاً ومنظمات بمحاولة توظيف الأوضاع الإنسانية لفرض شروط سياسية عبر “الهدنة الإنسانية”، معتبرة أنها تهدف لإنقاذ قوات الدعم السريع من الهزائم. وأكدت رفضها تسييس المساعدات، مع التزامها بحماية المدنيين. الإدارة الأميركية اقترحت هدنة إنسانية لمدة شهر، بينما نفت الحكومة حدوث مجاعة وأكدت استقرار الوضع الغذائي.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
اتهمت الحكومة السودانية، الثلاثاء، دولاً ومنظمات لم تسمها بمحاولة توظيف الأوضاع الإنسانية في البلاد لفرض شروط سياسية تحت مسمى “الهدنة الإنسانية”، معتبرة أن المقترح يستهدف إنقاذ قوات الدعم السريع من الهزائم التي تتعرض لها، ومنحها فرصة لإعادة التسلح والانتشار.

وقالت الوزارة، في بيان، إن بعض الدول والمنظمات تسعى إلى استغلال الظروف الإنسانية لخدمة مشروع سياسي يهدف إلى فرض شروط للتسوية في السودان، محذرة من أن الهدنة المقترحة قد تمنح قوات الدعم السريع فرصة جديدة لارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين.

وأضافت أن ما وصفته بالمشروع السياسي لبعض الدول الغربية يسعى إلى حماية قوات الدعم السريع من مزيد من الهزائم، وإدخالها في مفاوضات بينما لا تزال تسيطر على أجزاء من الأراضي والمنشآت المدنية، وتهدد أمن السودان ووحدته.

واعتبرت أن هذه المساعي تخالف مرجعية “إعلان جدة”، الذي قبلته الحكومة السودانية أساساً للتفاوض ووقف الحرب.

وجددت الحكومة رفضها تسييس الأوضاع الإنسانية لخدمة أجندات سياسية، أو استغلال المساعدات لتمويل قوات الدعم السريع وتقويتها، مؤكدة التزامها بالتعاون مع الوكالات والمنظمات الدولية المختصة بالشأن الإنساني.

وشددت على أنها ستواصل أداء واجباتها في حماية المدنيين وإغاثة المحتاجين، والحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.

مقترح أميركي لهدنة لمدة شهر
وكانت مصادر دبلوماسية سودانية قد كشفت لـ”الشرق”، الاثنين، أن الإدارة الأميركية قدمت مقترحاً للأطراف المتحاربة في السودان لإقرار هدنة إنسانية لمدة شهر، ضمن مساعٍ جديدة لوقف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وقالت المصادر إن مقترح الولايات المتحدة لا يتضمن ترتيبات تتعلق بانسحاب القوات أو مواقع انتشارها، كما يخلو من آليات واضحة لمراقبة الهدنة وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأوضحت أن مبعوث الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، طرح المبادرة لاختبار فرص نجاح هدنة إنسانية، تمهيداً للانتقال إلى مراحل لاحقة من الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى ترتيبات أكثر استدامة.

وكان مصدر حكومي سوداني أكد لـ”الشرق” انفتاح الحكومة على التعاطي بإيجابية مع أي مقترح للسلام، لكنه شدد على ضرورة معالجة قضايا أساسية، تشمل حماية المدنيين، ووقف تدفق الأسلحة، وإنهاء وجود قوات الدعم السريع في المناطق المدنية.

وأوضح المصدر أن النقاش لا يتعلق بمدة الهدنة بقدر ما يرتبط بترتيباتها الميدانية وآليات تنفيذها والنتائج التي يمكن أن تحققها على الأرض.

الخرطوم تنفي حدوث مجاعة
وفي ما يتعلق بالأوضاع الغذائية، قالت وزارة الخارجية السودانية إن الوضع الغذائي في البلاد “مطمئن”، معتبرة أن المخزون الاستراتيجي والعمليات الزراعية الجارية من شأنهما توفير الاحتياجات الغذائية وتحقيق الاستقرار للمجتمعات المحلية.

ونفت الحكومة حدوث مجاعة في السودان، مؤكدة أنها واصلت توفير الغذاء والدواء خلال الحرب، رغم ما قالت إنه تدمير للبنية التحتية ونهب للمخزون الاستراتيجي وتهجير للمواطنين من مناطق الإنتاج الزراعي.

وأوضحت أن أجهزتها المختصة تعمل على تقييم آثار شح الأمطار في بعض المناطق، نتيجة ظاهرة “النينيو” والتغير المناخي واتساع التصحر، إلى جانب النزوح القسري من المناطق الزراعية.

وأشارت إلى أنها بدأت اتخاذ تدابير لسد الفجوات الغذائية في المناطق المتضررة، مرحبة بالدعم الإنساني المقدم من المانحين والمنظمات الدولية.

وتأتي تأكيدات الحكومة بشأن الوضع الغذائي في وقت حذر فيه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من الأمم المتحدة، في 12 أكتوبر، من تزايد مخاطر المجاعة في أجزاء من إقليمي دارفور وكردفان، نتيجة استمرار القتال والنزوح الجماعي والجفاف ونقص التمويل الإنساني.

وشددت الخارجية السودانية على أنها تواصل تسهيل وصول المساعدات إلى المحتاجين، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، عبر الممرات المتفق عليها والمطارات والمعابر الحدودية، إلى جانب تسهيل إصدار التأشيرات وأذونات الحركة للعاملين في المجال الإنساني.

وأكدت رفضها استخدام الغذاء سلاحاً في الحرب أو توظيف المساعدات الإنسانية لتحقيق أهداف سياسية، مشددة على استمرار تعاونها مع المنظمات الدولية في إيصال الإغاثة إلى المدنيين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصناعة التي تبدأ من السوق لا من المصنع
منشورات غير مصنفة
الاتحاد الأوروبي والنرويج يتابعوا بقلق المزاعم حول العنف الجنسي في دارفور
إلى أين تتجه التغيرات داخل الجيش؟
منشورات غير مصنفة
البطوله التنازليه .. بقلم: بابكر سلك
مع المرحوم محمد إبراهيم نقد: ما السيادة الوطنية؟ .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

الأخبار

إبراهيم جابر يصدر قراراً بنقل كل المقار الحكومية والوزارات إلى مواقع بديلة

طارق الجزولي
الأخبار

التقى البرهان وفد الوساطة: يعلن التفاوض مع الحلو 25 مايو

طارق الجزولي
الأخبار

النيابة العامة تفتح بلاغين ضد البشير وتقرر استجوابه

طارق الجزولي
الأخبار

اعتقال الفريق صلاح قوش بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية على نظام البشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss