باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حرب التغراي.. ضراوة الحرب وشدة البأس .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

اخر تحديث: 6 يوليو, 2021 11:16 صباحًا
شارك

منذ اندلاعها في أيامها الأولى في نوفمبر من العام ٢٠٢٠م اشتد أوار الحرب في اقليم التغراي، وقد تخيّلت الحكومة المركزية في أديس أبابا أن ما قامت به جبهة تحرير شعب تغراي، بإجراء انتخابات تشريعية من جانبها يستوجب حملة تأديبية خاطفة لحسمه. وبالفعل دانت الأمور لأول الأمر للقوات الحكومية بالدرجة التي أسقطت عاصمة الإقليم مكيلي في أيديهم، وفر المقاتلون التغراي لأعلى الجبال كتكتيك حربي معهود لإستنزاف قدرات عدوهم. وراحت أرواحاً كثيرة من المواطنين وأن العديد من حالات الاغتصاب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان قد تم تسجيلها، فواجه المدنيون مصيرا بائساً بين نازحين بالداخل ولاجئين بالخارج. في حين تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أنواعاً من العنف والقتل البشع خارج نطاق القانون لما وُصف بأنهم بعض من بقايا جبهة تحرير شعب تغراي.. كما ترددت على نطاق واسع أنباء عن مذابح للمدنيين بما يرقى لتصنيفه بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقد كان موقف المجتمع الدولي خجول إزاء تلك الانتهاكات، وربما كان ذلك أحد الدوافع الحقيقة التي زادت من عملية إيغار الصدور وسط أبناء قبيلة التغراي لاسيما وانهم يعتقدون أنهم هُوجموا في عقر دارهم ومن قوى أجنبية… وبينما كان المراقبون يتوقعون نهاية مبرمة بحسب مجريات الحرب تقود أبناء التغراي للإستسلام، تفاجأ الجميع بهزيمة الجيش الإثيوبي الفيدرالي بالدرجة التي حدت بالحكومة المركزية لإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد. بدعوى فطيرة هي الإستعداد للموسم الزراعي وفتح المجال للمساعدات الإنسانية. وعندها ظهرت المفاجأة الأكبر سيل عارم من أسرى الجيش الإثيوبي قوامه ما لايقل بحسب بعض المصادر عن ستة ألف مقاتل، يعرضون في الطريق العام وسط الجماهير في العاصمة مكيلي التي كانت قد سقطت في أيديهم.
مهما يكن من أمر، فقد يبدو هذا العرض إعلان انتصار على القوات الحكومية وسط أهازيج الفرح وصرخات المواطنين الصاخبة، إلا أنه ومن المنظور الإنساني يُعد هزيمة أخلاقية أمام قانون الحرب وقيمها ومُثلها.
فالحرب بإعتبارها تجلي للعلاقات الدولية و وسيلة لحسم الخلافات الداخلية، ولما يترتب عليها من ويلات، ولما لها من أبعاد على المحاربين والمدنيين على السواء بدنياً ونفسياً، أخذت تُحكم ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية بقوانين دولية مكتوبة ومصادق عليها من معظم دول العالم فيما بات يعرف بالقانون الدولي الإنساني.
غير أن قيادة جبهة تحرير شعب تغراي قد عمدت لعرض أسرى الجيش الحكومي في الشارع العام مما يُمكن وصفه بأنه يمثل حالة انتهاك لإتفاقية جنيف الثالثة من القانون الدولي الإنساني الخاصة بحماية الأسرى، لاسيما المادة الثالثة عشر التي تنص فيما تنص على:(وجوب حماية أسرى الحرب في جميع الأوقات و على الأخص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد وضد السُباب وفضول الجماهير). وفضول الجماهير Public Curiosity هنا ربما كانت مقصودة لذاتها لرفع الروح المعنوية وسط جماهير من أبناء التغراي ، ولبث نوع من الاحباط وتثبيط المعنويات وسط الجنود المقاتلين من الجيش النظامي وحلفائهم. وفي كلا الحالتين يظل إنتهاك هذه الاتفاقية قائم، وأن حالات العنف الجسدي والمعنوي قد بلغت منتهاها في هذه الحرب الضروس سواء كانت من قوات حكومة إثيوبيا الرسمية وحلفائها، أو من قبل جهة تحرير شعب تغراي، كأنما الحرب بلا قانون والإنسان بلا ضمير. والعالم بلا حس إنساني.
د.محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي .. 2-8
الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
مليشيا الدعم التأرجح بين البطش والسياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الإداري حامد علي شاش: سيرة عَلَم جديرة بالتوثيق .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
اثبت يا رجل “اكرب قاشك”…..فلقد ضاعت البلاد والعباد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل فيروس الكيزان لا يزال متمكنا ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عُلبَةُ الأَقلامِ الخَشَبِيَّةِ المُلوَّنَة! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
الأخبار

الصحافي السوداني وليد الطيب يفوز بجائزة عن حوار مع الصادق المهدي

طارق الجزولي

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) {2} الخطاب السياسي الرسمي وغير الرسمي للدعم السريع وتطورات ما بعد الحرب .. بقلم: لنا مهدي

لنا مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss