حركة العدل والمساواة السودانية تدعم مطالب فتابرنو و كبكابية و تطالب بتوفير الأمن في دارفور .
و رغم سقوط الطاغية و نظامه الفاشي الا أن التدهور الأمني و التعدي على المزارعين و فرض الجزية عليهم بواسطة هذه الاصابات و الخارجين عن القانون ظل في ازدياد مطرد و مريب و هو أمر يستوجب مراجعة القائمين على أمر الأجهزة الأمنية في دارفور لتحديد أوجه القصور و محاسبة المتواطئين من قيادات هذه الاجهزة .
معتصم أحمد صالح
لا توجد تعليقات
