رفضت حركة العدل والمساواة سياسة الحكومة الرامية إلى تفكيك المعسكرات كأولوية بعد توقيعها على إتفاق الدوحه مع حركة التحرير والعدالة، وقال نائب أمين شؤون الرئآسة عضو الوفد التفاوضي لحركة العدل والمساواة  بابكر ابكر حسن حمدين، في تصريح صحفي من الدوحه أن الحركة ترفض أي إتجاه لفض معسكرات النازحين واللاجئين بالقوة مؤكداً ان الحكومة تسعى وبكل ما تملك من قوة لتفكيك المعسكرات مستغلة في ذلك أذرعها في حركة التحرير والعدالة ومتخذة من إتفاقية الدوحه وسيلة لفرض العودة القسرية لكل المعسكرات.

حركة العدل والمساواة: تفكيك المعسكرات هو الهدف الرئيسي من إتفاق الدوحه

سودانايل:
رفضت حركة العدل والمساواة سياسة الحكومة الرامية إلى تفكيك المعسكرات كأولوية بعد توقيعها على إتفاق الدوحه مع حركة التحرير والعدالة، وقال نائب أمين شؤون الرئآسة عضو الوفد التفاوضي لحركة العدل والمساواة  بابكر ابكر حسن حمدين، في تصريح صحفي من الدوحه أن الحركة ترفض أي إتجاه لفض معسكرات النازحين واللاجئين بالقوة مؤكداً ان الحكومة تسعى وبكل ما تملك من قوة لتفكيك المعسكرات مستغلة في ذلك أذرعها في حركة التحرير والعدالة ومتخذة من إتفاقية الدوحه وسيلة لفرض العودة القسرية لكل المعسكرات.
كما أشار بابكر إلى ضعف الاتفاق الذي وقعته الحكومة مع التحرير والعدالة بإعتباره سلاماً جزئياً لم يجد حلاً عادلاً لقضية السودان في دارفو،ر فضلاً عن عدم مخاطبته لقضايا السودان الاخرى مثل قضية السودان في كردفان وكذلك الحال لم يخاطب قضايا الاقاليم السودانية الاخرى، وأشار لأن محتويات الاتفاق لم تلامس جوهر الازمة في السودان وقال أن الازمة السودانية أزمة نظام دكتاتوري شمولي قابض على كل مفاصل الدولة، ومنصب نفسه حارساً للبلاد وحريصاً عليها من غيره، الامر الذي دفع البلاد إلى الهاوية التي هي فيها، وأضاف ان الاتفاق لم يتطرق لقضية الحريات كقضية اساسية وقال ان الشعب السوداني يعيش ازمة حريات، وشار لمصادرة النظام لحقوق المواطنين وسلب كرامتهم، وقال ان الاتفاقية غير دستورية ولم تتضمن في الدستور، وبالتالي فإن السلطة الاقليمية عبارة عن سلطة فارغة وخالية من الصلاحيات وليس لها اي قرار ولا تمثل اي مستوى من مستويات الحكم في السودان.
وقال من اهم عيوب هذا الاتفاق هو المحور الامني الذي تمثل في عدم وجود نص يلزم الحكومة السودانية بتجريد المليشيات العسكرية التابعة لها، والتي تعد من اكبر المهددات الامنية المنتهكة لحقوق الانسان في السودان، واشار أن الحكومة سوف تستمر في دعم هذه المليشيات وهذا سوف يؤدي حتماً إلى سؤ الاحوال الامنية مما يجعلها سبباً اساسياً للحيلولة دون إستقرار المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
وتابع بابكر قائلاً أن هذا الاتفاق لم يتطرق إلى شريحة الرحل بإعتبارها من اهم الفئات التي تعرضت للتهميش المتعمد منذ الحقب الاستعمارية والوطنية، واصبحت شريحة منسية لم تنل الاهتمام من كل الحكومات المتعاقبة على الحكم في السودان، وقال أي اتفاق سلام لم يخاطب قضايا الرحل سوف يجد الرفض المطلق من قبل حركة العدل والمساواة السودانية.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً