حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق): نرفض رهن الوطن للتوجهات الأيدولوجية ونرحب بالتطبيع مع إسرائيل
26 أغسطس, 2020
بيانات
37 زيارة
نتضامن مع الشعوب المضطهدة ونحن نغرس أقدامنا عميقا فى ثرى بلادنا وغايتنا مصلحة شعبنا
نرنوا للتضامن الإنسانى بأعين لا تتعامى عن كيفية تعاطى الشعوب مع قضاياها
شعبنا الأبي
ظل موقف حركة (حق) من القضايا الإنسانية موقفا مبدئيا ينطلق من إيمان راسخ بتحرر الشعوب المقهورة و استرداد حقوقها التى توافقت عليها البشرية والشرعة الدولية وضمنتها المواثيق وظلت القضية الفلسطينية فى صدارة قضايا التضامن الإنساني، غير أننا في #حركة_حق نرى أن التضامن مع الشعوب المقهورة لن يجعلنا نفرط في مصلحة بلادنا انطلاقا من مواقف وثوقية أو مزايدة سياسية لذلك فإننا نرفض تماما رهن البلاد للمواقف الآيدولوجية يمينا أو يسارا.
لقد أورث النظام السابق شعبنا وبلادنا تركة ثقيلة لا زلنا نحاول الخروج منها وكانت العزلة عن المجتمع الدولي بسبب دمغ السودان بالإرهاب جراء سياسات النظام المباد إحدى الحلقات التى ضربت حصارا خانقا علي بلادنا وأدخلها فى مأزق.
إننا نثمن الجهود التى بذلتها الحكومة الانتقالية لفك العزلة عن السودان والعودة إلى المجتمع الدولي وفى هذا السياق فإننا فى حركة حق ندعم أي وجهة تعضد من تلك الجهود ونرى أنه ينبغى أن نعمل بكد لرفع السودان من قائمة الإرهاب.
انطلاقا من ذلك فإننا نرحب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل والمضى قدما في تعزيز مواقف بلادنا في الأسرة الدولية .
مؤكد أن تطبيع العلاقة مع اسرائيل لا يعنى مطلقا تأييد أو قبول تعدياتها علي الحقوق الفلسطينية المشروعة التى أقرتها الشرعة الدولية.
شعبنا الأبي
أن بلادنا لا يمكن أن تبقى جزيرة معزولة عن محيطها الإقليمى والدولي في عالم مضطرب أمنيا ويشهد تحولات كبرى فى الفكر السياسي تقوم علي قاعدة المصالح الإستراتيجية المشتركة لأجل رفاه الشعوب.
إن الخروج من الأزمة الاقتصادية التى تعاني منها بلادنا يتطلب جهودا لا تنتهى بفك العزلة عنها بل تمضى أكثر لخلق شراكة منتجة مع الأسرة الدولية وهو ما يتطلب أداء ماليا شفافا وفي هذا الصدد فإنه ينبغى القول أن أيلولة شركات ومؤسسات الأجهزة العسكرية والأمنية ترتبط وثيقا بمعالجة الأزمة الاقتصادية لبلادنا ولابد من أيلولة تلك الشركات لوزارة المالية.
إن حركة البشرية لا تبقى فى ثبات والتحولات الكبرى قدر الشعوب الملهمة التى تساهم في صناعة تاريخ الأمم ، فلتنطلق بلادنا الي رحاب الفضاء الإنسانى الفسيح.
حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
٢٥ اغسطس٢٠٢٠