هذه الدار كانت ملكا للمرحوم سعد أبو العلا، اشتراها منه السيد/ الصادق المهدي في 5/12/1985م بعد أن باع منزلا كان يملكه بمدينة ميدنهيد (MAIDENHEAD) غرب لندن، وتم استلامها من مالكها الأول في 31/12/1985م.
12 يناير، 2015
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي حول ملكية دار الأمة
- هذه الدار كانت ملكا للمرحوم سعد أبو العلا، اشتراها منه السيد/ الصادق المهدي في 5/12/1985م بعد أن باع منزلا كان يملكه بمدينة ميدنهيد (MAIDENHEAD) غرب لندن، وتم استلامها من مالكها الأول في 31/12/1985م.
- استمر السجل باسم المرحوم سعد أبو العلا حتى نوفمبر 2002م، وتم تكليف الأستاذ/ عبد الباسط عبد المنعم المستشار القانوني لورثة المرحوم سعد أبو العلا، وقام مشكورا بتسجيل العقار باسم السيد/ الصادق المهدي في ديسمبر 2002م.
- بعد الانتفاضة تم تكوين لجنة برئاسة المرحوم السيد/ محمد عثمان صالح للصرف على الانتخابات وبرامج الحزب المختلفة. ولتغطية الالتزامات المختلفة، حددت اللجنة مبلغ 6.332.000 جنيه تفاصيلها كالآتي:
التسجيل للانتخابات والحملة الانتخابية 5.514.000 جنيه
برامج حزبية مختلفة 258.000 جنيه
صيانة المنزل الذي اشتراه السيد/الصادق المهدي وسمح باستعماله دارا للحزب وتكلفة افتتاح الدار 560.000 جنيه
جمعت اللجنة مبالغ من السيد/الصادق المهدي ومن رجال الأعمال بحزب الأمة ومن المغتربين ومن عضوية حزب الأمة. وحسب تقرير حسابات اللجنة في 12/2/1986م كان هناك عجزا بلغت نسبته 40% لتغطية كل التزاماتها.
في عام 2001م، بعد إرجاع دار الأمة من المصادرة، تم تكوين لجنة برئاسة المرحوم صلاح عبد السلام لصيانة الدار. وفي عام 2007 قام مجلس إدارة دار الأمة بصيانة الدار قبل انعقاد اجتماع الهيئة المركزية.
- إن ملكية الدار لم تكن مجهولة لقيادات الحزب إذ كان الارتباط مع المالك بموجب عقد إيجار يوضح الالتزامات ولا يتلقى المالك بموجبه عائدا ماديا. في عام 2001م وقعت بصفتي وكيلا للمالك على عقد إيجار مع المرحوم الدكتور عمر نور الدائم . وفي عام 2007م وقعت على عقد إيجار مع المرحوم الدكتور عبد النبي على أحمد، يثبت الملكية ويسمح باستعمال الدار.
إن عدم توسيع الكلام في موضوع الملكية في الفترة السابقة، أكثر من المستوى القيادي للحزب، يساق دليلا على أن المالك السيد/ الصادق المهدي لم يستخدم هذا الموضوع لزيادة النفوذ أو التأثير على قرارات الحزب. أما ذكره في المؤتمر العام السابع فجاء في إطار ما يجب على الحزب عمله ليكتمل بنائه المؤسسي، وبالتأكيد لن يتم استخدامه الآن، فالسيد/ الصادق المهدي حريص على تنقية الممارسة الديمقراطية، والممارسة الديمقراطية راسخة في أجهزة حزب الأمة.
راسخة في أجهزة حزب الأمة. - الإمام الصادق يضحي بملكه وماله للمصلحة العامة، فمثلما ضحى لحزب الأمة بالمنزل الذي اشتراه وبما فاته من عائد من ورائه، ضحى لهيئة شئون الأنصار بالمنزل الذي كانت تقيم فيه أسرته بودنوباوي . هيئة شئون الأنصار كان مقرها في بيت المهدي حتى عام 1993م حيث أخرجتها قوات حكومة الإنقاذ بقوة السلاح، فاخرج السيد/ الصادق المهدي أسرته التي كانت تقيم في منزله بودنوباوي لتستعمل هيئة شئون الأنصار البيت مقرا لها. وهنا أيضا وقعت على عقد إيجار مع الحبيب/عبد المحمود أبو، يثبت الملكية ويسمح باستعمال الدار.
هذا ما لزم توضيحه ونسأل الله أن يجنبنا الفتن والغرض وإتباع الهوى، وأن يسلكنا طريق الحق والحقيقة.
صديق الصادق المهدي
وكيل السيد/ الصادق الصديق المهدي
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم