باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: أزمة المواصلات تؤكد توالي أزمات حكومة السودان وتفضح عجزها عن رعاية شؤون الناس

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2018 9:03 صباحًا
شارك

بيان صحفي

تفاقمت خلال الأيام الماضية، أزمة المواصلات بالعاصمة الخرطوم، حيث خلت المواقف الكبيرة من المركبات العامة، بعد أن امتلأت بالناس، رجالاً ونساء وأطفالاً، فأصبح الناس بين أحد خيارين؛ إما الذهاب بأرجلهم، أو عقد صفقات باهظة مع أصحاب المركبات الخاصة لإيصالهم إلى بيوتهم.
هناك سببان رئيسيان لهذه الأزمة:
أولهما: إن قطاع النقل في السودان طارد وغير جاذب للعمل فيه؛ وذلك نتيجة لتدخل الدولة بفرض الجبايات الباهظة على أصحاب المركبات؛ من ترخيص، وتأمين، وجبايات شرطة المرور اليومية…إلخ، مع تحديد الدولة لكمية معينة من الوقود، وفرض رسوم لاستلام تذاكر صرف الوقود، هذا غير رسوم الوقود نفسها، كل ذلك جعل الكلفة التشغيلية عالية، بالإضافة إلى رداءة الطرق… هذه الأمور جعلت الكثير من الناس يتركون العمل في قطاع النقل، ويكتفون بإيجار سياراتهم للشركات، أو للمدارس الخاصة أو غيرها.
ثانيهما: إن الدولة ليس لديها إحساس بالرعاية والمسؤولية تجاه رعاياها، ولو كانت كذلك لسعت إلى إيجاد الحل، فعلى سبيل المثال لاستنفرت كافة الباصات والحافلات المملوكة للدولة، لنقل الناس، ولكن الدولة عاجزة عن حل هذه المشكلة، وهذا ما أكده والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين حيث قال في ملتقي النقل والمواصلات الذي اختتم أعماله بنادي الشرطة بالخرطوم الأحد 14/5/2017م: (ناس صلعتهم وصلت حقتي دي وما لقوا ليها حلول في ظل الميزانيات الشحيحة) وزاد (لو صلعكم وصلت صلعتي ما بتلقوا ليها حل) ولا شك أن العاجز يجب عليه أن يتنحى، ليحل الناس مشاكلهم خلف قيادة قادرة ومخلصة.
إنَّ من أوجب واجبات الحاكم أن يكون راعياً للناس، مجتهداً في حل مشاكلهم، فقد حذر الإسلام الحكام الذين يشقون على الناس ويضيقون عليهم… روى الإمام مسلم أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ r يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» مسلم، وأحمد والبيهقي وغيرهم. وهذا ما أكده عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمقولته العظيمة: (لو عثرت بغلة في العراق لخفت أن يسألني الله لِمَ لَمْ تسوي لها الطريق يا عمر؟).
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان: نؤكد أن المخرج الوحيد من هذه الأزمات، هو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ دولة الرعاية؛ التي تجعل الاهتمام بحل مشاكل الناس أولى أولوياتها، الحاكم فيها قادر على حل مشكلات الناس، وهو أول من يجوع إذا جاع الناس، وآخر من يشبع، فعلى أهل السودان الكرام مناصرة وتأييد مشروع الخلافة العظيم لتحل مشاكلهم بالإسلام وفوق ذلك كله يُرضُون اللهَ تعالى بتطبيق شرعه العظيم. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنسية السودانية وما أدراك .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
كيف ستكتب النهاية لنظام البشير ؟ .. بقلم : لوكا بيونق دينق .. ترجمة: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
الميرغنى بعد افراج الانقاذ عنه وصل لندن بجواز دبلوماسى ورفض الانضمام للمعارضة .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
سُلطة للساق ولا مال للخناق (1) .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
سوينكا المسرحي العجوز يتلف بطاقته الأمريكية بسبب ترامب .. بقلم : بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة شباب التغيير -هولندا .. الذكرى الرابعة لرحيل الاب فيليب عباس غبوش

طارق الجزولي
بيانات

تحالف القوي السياسية السودانية بالمملكة المتحدة وأيرلندا: جمعة الشهيد

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركه 27 نوفمبر بمناسبة الذكرى الرابعة لانتفاضة سبتمبر المجيدة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع العاملين بمجموعة دال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss