باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: إن الأنظمة لا تحرسها قوانين الطوارئ، وإنما يحرسها العدل

اخر تحديث: 28 فبراير, 2019 6:57 صباحًا
شارك

بيان صحفي

بناء على حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس البشير الجمعة 22/02/2019م، بدأ بإصدار أوامر طوارئ، وصلت حتى الآن خمسة أوامر، فهل هذه الأوامر، وما يتبعها، هي حل للأزمات القائمة في البلاد، أم هي محاولة لتكميم الأفواه، ومنع الناس من محاسبة النظام على أفعاله، التي أوصلت السودان إلى هذه الحالة المزرية في شتى مناحي الحياة؟!

إن الناظر إلى هذه الأوامر يرى أنها معالجات أمنية لا غير! الغاية منها المحافظة على كراسي النظام المعوجة قوائمها، ولا علاقة لها بمعالجة الأزمات التي يعيش في جحيمها الناس، ويتضح ذلك في الآتي:
أولاً: إطلاق يد القوات النظامية لإرهاب الناس واعتقالهم، والحجز على الأموال والأشياء، بمجرد الاشتباه، وليس بالدليل القاطع، هو من قانون الغاب الذي يخالف شريعة الإسلام التي تحرّم أخذ الناس بالشبهات، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ».
ثانياً: منع التجمهر، والتجمع، وحظر إقامة الندوات، والفعاليات المختلفة، والأنشطة، إلا بإذن من السلطة (التي لا تعطي الإذن أصلاً) لمثل هذه الأعمال، هو تكميم للأفواه، ومنع لمحاسبة النظام على جرائمه وظلمه وفساده، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله r: «… كَلاَّ وَاللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، وَلَتَأخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأطِرُنَّهُ عَلَى الحَقِّ أطْراً، وَلَتَقْصُرُنَّه عَلَى الحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ ليَلْعَننكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ».
ثالثاً: لا فرق بين القوانين المنبثقة عن الدستور الذي تم تعطيله، وبين أوامر الطوارئ من حيث الأساس، إذ إنها جميعها تقوم على الأساس الوضعي بناء على أهواء الرجال، والأصل أننا مسلمون، يجب أن يكون دستورنا وقوانيننا منبثقة عن أحكام عقيدتنا، وهي أحكام لا تحتاج إلى طوارئ أو غيره، فهي صادرة من رب العالمين الذي يعلم ما ينفع الناس وما يضرهم: ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد على أن هذا النظام الفاقد للبوصلة، ما زال سادراً في غيه، لا يحب النصح والناصحين، ولا يستجيب للمخلصين، يظن أنه بأوامر الطوارئ هذه قد حصّن نفسه، وهو لا يدري، أو لا يريد أن يدري أن الأنظمة لا تحرسها جيوش الأمن، أو قوانين الطوارئ، وإنما يحرسها العدل: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾، الذي هو حصراً في الإسلام وفي أحكامه فهي الرحمة التي أُرسِل بها الحبيب r ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، فعلى المخلصين من أبناء هذه الأمة أن يأخذوا على أيدي الحاكمين في هذا البلد، ويعملوا مع العاملين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على حل جميع مشاكل البلاد، بل ومشاكل العالم الضال. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

spokman.sd@gmail.com
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

نيويورك: ندوة كبرى لتحالف كاودا بعنوان حتمية التغير في السودان وآلياته

طارق الجزولي
بيانات

كلمة الأستاذ كمال عبد اللطيف في الملتقى الثاني للإعلاميين السودانيين العاملين بالخارج

طارق الجزولي
بيانات

تهنئة للدكتور حسن حميدة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني حول الاتفاق الجزئي بين دولتي الشمال والجنوب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss