باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: الموت بالجملة في ظل غياب هيبة الدولة!

اخر تحديث: 25 مايو, 2016 8:06 مساءً
شارك

    بيان صحفي
    شهدت منطقة أزرني شرق مدينة الجنينة بغرب دارفور، أحداثاً دامية، راح ضحيتها عشرة أشخاص، بدأت حينما طعن واحدٌ رجلين في شجار، مات أحدهما في الحال، ونقل الآخر إلى المستشفى للعلاج، وسلّم القاتل نفسه للشرطة.

    ثم تطور الأمر ليقوم شخصان يركبان دراجة نارية، بهجوم على المصلين أثناء أدائهم صلاة المغرب، وأطلقا عليهم النار، مما أدى لوفاة ستة منهم في الحال، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قَتلا شخصين آخرين وهما أخَوان شقيقان داخل منزلهما، وفرا هاربيْن، مما جعل المنطقة تغلي وتنذر بما لا يحمد عقباه.

    لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في دارفور، وغرب السودان بوجه عام، ولن تكون الأخيرة في ظل غياب هيبة الدولة في نفوس الناس؛ جراء سياسات الحكومة العرجاء، والتي تتمثل في:

    أولاً: عدم تطبيق الحكومة لأحكام الشريعة الإسلامية الرادعة، المتعلقة بالعقوبات على كل مسترخص للدماء، أو منتهك للحرمات، مما أعلى من شريعة الغاب، وأسقط هيبة الدولة وسلطانها!!

    ثانياً: الغياب التام للدولة، وترك الأمر لما يسمى بالإدارة الأهلية القبلية، فلا تتدخل الحكومة إلا عندما يتفاقم الأمر، حيث تصبح وسيطاً وليست مسؤولاً عليه واجب حفظ الأمن، ومحاسبة من يقوم بخرقه، أو ترويع الآمنين.

    ثالثاً: إذكاء روح العصبية القبلية، بتعيين المسؤولين على الأساس القبلي (المحاصصات).

    رابعاً: وجود كيانات مسلحة على الأساس القبلي والجهوي، بل إن هذه الكيانات منها من تستخدم سلاح الدولة في الصراعات القبلية، مما أدخل المنطقة برمتها في استقطاب حاد بين الحكومة والحركات المسلحة.

    إن واجب الدولة في الإسلام، إحسان رعاية شؤون الناس، بتوفير الأمن لهم، ومحاسبة كل من يقوم بعمل يخالف الإسلام، وبخاصة قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، يقول سبحانه وتعالى: ?وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا?، كما أن الدولة بتطبيقها لأحكام الشرع الحنيف، تحقق صهر القبائل في بوتقة الإسلام، الذي لا يعرف للعصبية سبيلاً، بل ويمقتها، يقول النبي r: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»، فيصبح الجميع إخواناً متحابين، ويتولى المسؤولية الأكفأ، دون نظر لقبيلته، ولا عشيرته، وهذا ما نفقده اليوم.

    أيها الأهل في دارفور، بل وفي كل السودان، لن ينقذكم من هذا الجحيم الذي تعيشونه غير دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهيا شمروا عن سواعدكم، للعمل مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فرض ربكم ومبعث عزكم، وحافظة أمنكم، وصائنة أعراضكم ودمائكم.
    إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة التغيير الآن: الدم السوداني واحد .. جريمة جديدة لنظام البشير

طارق الجزولي
بيانات

مبادرة حركة تحرير السودان بخصوص وحدة المقاومة

طارق الجزولي
بيانات

تعميم صحفي من الحزب الشيوعي بالعاصمة القومية

طارق الجزولي
بيانات

مركز الخاتم عدلان للإستنارة يدين إعتداء المليشيات الحكومية علي محلية نرتتي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss