حزب التحرير: حكام أم عملاء، أولئك الذين يقبلون بمؤامرات الأعداء؟!
بيان صحفي
وختاماً: ففي كل يوم تنكشف الحقائق، التي كان حزب التحرير سباقاً في فضحها، ليتضح للناس جُرم هذه الدويلات الضرار بعد سقوط الخلافة، وهذا ما يؤكد بأنه لن تقطع يد المستعمرين، ولن تحل مشاكل المسلمين، إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي يحكمها رجال مخلصون، بأحكام رب العالمين، يحمون الأمة من مؤامرات عدوها، مصداقاً لقوله r: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فالإمام الجُنة هو الستر والوقاية، من مكائد الأعداء والمنافقين. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾.
لا توجد تعليقات
