باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: لا تجعلوا من انتصارات جيشنا على التمرد بجنوب كردفان قرباناً لنيفاشا أخرى

اخر تحديث: 2 يناير, 2014 9:15 مساءً
شارك

بيان صحفي

تتوالى الأخبار تترى عن انتصارات القوات المسلحة في ساحات الوغى بجنوب كردفان، وغيرها، وكان آخرها ما جاء على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة، حيث قال: “إن القوات المسلحة استطاعت تحرير (17) منطقة بجنوب كردفان، أبرزها منطقة أبو الحسن؛ التي تمثل معقل قيادة تعبوية وإدارية، ورئاسة العمليات لقوات الجبهة الثورية… مضيفاً أنها تواصل عملياتها في مطاردة فلول المتمردين، وإعلان انتهاء المرحلة الأولى من عمليات الصيف الحاسم في الجبال الشرقية بدخول القوات المسلحة منطقة العرديبة”.
لقد عهدنا دائما على قواتنا المسلحة الانتصارات إذا ما هي هيأت لها الأسباب؛ من تسليح وتموين وإسناد… وغير ذلك، فلن ينسى الناس أن التمرد في جنوب السودان طوال حربه لم يستطع دخول أي من المدن الكبرى في جنوب السودان (جوبا – واو – ملكال وغيرها). كما ويذكر الناس بكل العز ملحمة توريت وملحمة تحرير هجليج وأبو كرشولا وأبو زبد وغيرها… ونحن نثق في أن قواتنا المسلحة الباسلة تستطيع القضاء على التمرد، واسترداد كل المناطق بما فيها جنوب السودان؛ الذي لم يذهب بانتصار التمرد على الجيش، وإنما بخيانة الساسة والحكام.
إن المصائب دائماً تكمن في خذلان الحكومة والوسط السياسي، فتضيع انتصارات القوات المسلحة، فالجميع يتذكر جيداً ما حدث بعد ملاحم الجيش في جنوب السودان، وبخاصة ما حدث بعد ملحمة توريت والدويّ الذي أحدثته، حيث جاءت بعدها اتفاقية الشؤم نيفاشا؛ التي بسببها سُلّم الجنوب كله للمتمردين!! لتقوم عليه دويلة يهود جديدة إرضاء للغرب الكافر وبخاصة أمريكا؛ التي لم تنجح طوال عقد من الزمان ويزيد في سياستها الخارجية؛ حيث فشلت في العراق وأفغانستان وغيرها، ونجحت في فصل جنوب السودان نتيجة لخذلان الحكام والساسة للقوات المسلحة الباسلة!!
لقد كانت نيفاشا وما زالت وبالاً على السودان شماله وجنوبه، حيث أفرزت حروب دارفور، ومن ثم جنوب كردفان والنيل الأزرق، أما جنوباً فالحرب الدائرة رحاها الآن خير شاهد على ما نقول. هذا على الصعيد العسكري والسياسي، أما على الصعيد الاقتصادي، فيكفي الأزمة الطاحنة التي يعيشها أهل السودان قاطبة، والغلاء الفاحش في الأسعار، والهبوط المستمر للعملة المحلية، مما جعل الحياة في السودان جحيماً لا يطاق.
إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، نخشى من تكرار سيناريو خذلان القوات المسلحة وخيانتها، ونحذر من توقيع نيفاشا أخرى تسهّل عملية تفتيت ما تبقى من السودان، فها نحن نسمع في ظل هذه الانتصارات الباهرة أصواتاً تتحدث عن (السلام)، وما هو إلا استسلام لمؤامرات أمريكا في خطتها لتفتيت السودان، حيث يجري الحديث عن الحوار الذي هو صك الإذعان للإملاءات الاستعمارية.
كفى غفلة وتهاوناً في شأن البلاد والعباد، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فكيف إذا كنا قد لدغنا من جحر الغرب الكافر مرات ومرات! إننا نوجه خطابنا للمخلصين من أبناء هذا البلد ليعملوا من أجل قيام دولة الحق والعدل؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي ستقطع يد العابثين بمقدرات البلاد والعباد، وتمنع تدخل الكافر المستعمر في قضايا الأمة. كما وتعمل على تقوية القوات المسلحة، وتجعلها جيشاً يقوم في عقيدته القتالية على الإسلام، فتحرر كل شبر من بلاد المسلمين المغتصبة، ويعيد سيرة الفتوحات الإسلامية العظيمة التي أخرجت الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، وما ذلك على الله بعزيز: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾.
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبدالرحمن الخضر: سبب الحرب عملاء قحت وأوصيكم بالرفق مع الأمريكان..!
منبر الرأي
بين الإعجاب والوداد… قراءة في رسالة الأستاذ عصمت محمود
بابكر الرشيد محمد محمد صالح …الكبريت الاحمر (1).. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس
منبر الرأي
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الأضرار (الهيدرو- جيولوجية والبيئية والأقتصادية والأجتماعية) الجسيمة لتغيير استخدامات الأرض أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا .. بقلم: بروفيسور د. د. محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
مع البروف سليمان صالح فضيل

مقالات ذات صلة

بيانات

الورشة الاقتصادية للحزب الديمقراطي الليبرالي نوفمبر – ديسمبر 2011 التوصيات النهائية والقرارات

طارق الجزولي
بيانات

تحالف السودان التأسيسي (تأسيس): تصريح صحفي بمعاودة التعاون مع شبكة الجزيرة الإعلامية – الجزيرة مباشر – برنامج نافذة السودان

طارق الجزولي
بيانات

نائب رئيس حركة/ جيش تحرير السودان يناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح المدنيين العزّل فى دارفور

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الجبهة الوطنية العريضة حول هجمة الأمن الفاشي على الصحف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss