باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسن ابوسبيب: فقد وطن و رحيل حقبة .. بقلم: جلال يوسف الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله الصادق الامين و على اله و صحبه. ثم الحمدلله القائل كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام.

الفناء و الموت سنة باقية و ناموس لا ينخرق نظامه و تسلسله يعاود فينا بين الكرة و الكرة و بعد الفترة و الفترة تصويب سهامه النافذة نحو من تشاء إرادة الله الكبير المتعال إلحاقهم بجواره و أكناف قدسه و مراتع رحمته عبر جسر الرحيل المورود و برزخ الله الموعود المتسع للجميع و رغم التكرار و المعاودة يظل طعم عبور الأحبة من على هذا الجسر الحتمي لا تستسيغه الأنفس رغم إيمانها بحتميته و رضاها بقضاء الله فيه لكنها بثة الحزن و ترجمان الإلفة ففي الموت فلسفة عميقة لا ندركها و لا نفهمها إلا عند ملاقاته

فكل حي هالك و إبن هالك
وذي حسب في الهالكين عريق

الشيخ حسن (أب) سبيب هامة و قامة و شامة في جبين الوطنية و خدها ترجل من على صهوة جواده و مقبض فرسه كما يترجل الفرسان الكبار عبر ذات الجسر المورود و على كتفيه و بين عينيه ثمانية عقود و نيف هي مساحة ما بين الميلاد و الرحيل تشكلت لوحتها بناصع الخطوط و عميق الظلال فيها جوامع المكارم و الفضائل و الندى

فيها ثقل الأمانات الوطنية و وطأة المسؤوليات الحزبية الراشدة الواعية يحمل فيها بكل الشجاعة و الصبر إرث العمراب و ميراث حامد (أب) عصاةً سيف الثقيل متواصلاً بإمدادات الطريق و السلوك و الإرشاد من حضرة الإمام الختم محمد عثمان الأكبر عليه رضوان الله
ثمانية عقود و نيف ولج من خلالها فقيدنا سوح العمل الوطني عبر أبوابه الواسعة العريضة
فقيدنا و جيله هم الذين درجوا و تربوا على نهج و آداب جيل آباء الوطنية و صناع مرتكزاتها

فقيدنا و جيله مارسوا السياسة من منظور إجتماعي واسع و عريض مرتكز على الأعراف المجتمعية الراسخة المتجذرة يصغون من الإرث الإجتماعي و الموروث المجتمعي معالجاتهم لقضايا السياسة التى تواجههم و ذلك ديدن ورثوه من إنتمائهم الوسطي في الخارطة السياسية يحمل كل بساطة إنسان السودان و مباشرته و تلقائيته الذكية السلسة فالسياسة في منظورهم تضيق و تضيق إذا إنكفأت على نفسها و تخلت عن لازمها و محتدها و هو الإجتماع و العرف و المجتمع و ذلك ما قد يفوت على البعض من ضيقي الأفق من القادة الساسة

فقيدنا الغالى كان من منارات امدرمان و اعلامها و علمائها. داره كانت محجة لطلاب العلم و اصحاب الحاجات و شركاء الهم الوطنى. اختارته امدرمان نائبا لها عقب الانتفاضة فى الجمعية التأسيسية فبرز كواحد من نجوم البرلمان ساعده فى ذلك لسان ذرب و لغة رفيعة وحجة قوية. واخد مكانه المستحق فى صدارة الحزب الاتحادى الديمقراطى اهله لذلك حضوره البهى ورايه الشجاع و خطابه المبين.

فقيدنا و الكثير من جيله فيهم صفات الفرسان يعارضون إذا عارضوا بشرف و يساندون. إذا إقتنعوا بشرف أيضاً و يفرقون على الدوام بين معارضة الحكام و معارضة الأوطان و لذلك كان شرفهم الوطني دائماً بين عينيهم و طموحهم الشخصي تحت قدميهم

نسأل الله له و لأسلافه الماضين الرحمة و المغفرة و أن يجعله و هم في الغرف العلية و يخصهم بالتحف السنية و يكرمهم بكرمه الأوفى و يجعلهم ممن قال فيهم
و سيق الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهلاً دكتور القراي أهذه حكومة الثورة ( ولا غلطانين نحنا ) ؟!! .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس هناك من يحسد الترابي يا زعيم الأنصار .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

نصر لا محالة .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا الخوف من ايران .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss