باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حسن مكي الذي أحصى الكارو عددا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 فبراير, 2010 5:57 مساءً
شارك

(IbrahimA@missouri.edu)

 

 

بدأ الدكتور حسن مكي موفقاً منتدي الانتخابات الرئاسية في الميزان، الذي نظمه مركز دراسات الإسلام والعالم المعاصر، يوم الثلاثاء الماضي بدعوته التحوط في  التنبؤ بنتائجها لأن السودان تغير منذ آخر إنتخابات في 1986 تغيراً اذهلنا عن أنفسنا. فقد صار البلد “لحم راس” . يكفي في قول مكي أن حياً لم يبلغ العشرين عاماً من العمر هو حي الإنقاذ يتحدث أهله 26 لغة. بل أن في حي مايو 39 مسجداً و 9 كنائس. وأضاف مكي للمبالغة المليحة أن بالحي 3400 عربة كارو و37 مخبزاً. وإذا أحصى مكي الكارو عدداً فصدقوه. فقد اشرف على دراسات طيبة في علم بندرة الخرطوم (urbanization) منشورة.

لا أدري إن كانت الصفوة المتنبئة قد احاطت بهذه الرجة علما. فبدا لي دائماً أن صفوتنا البرجوازية، واليسارية أيضاً، لم تأخذ نفسها بالشدة لدفع مستحق هذه الخلطة في الوطن أو التخليط لتحتويه بالفكر. فنعي كمال الجزولي الشاعر علينا خمول معرفتنا ب” شغل السوق” الذي كان يٌرى بالعين في الزمن الجميل: يبدأ من سوق الصاغة إلى سوق العناقريب. ثم اصبح كمن يٌرى ولا يٌري.

السبب في إنحجاب هذا الواقع عن صفوتنا هو خلطها بين وقوعه في حد ذاته ووقوعه في ظل نظام الإنقاذ غير الشرعي في نظرهم. نذكر انهم توعدوا ألا يتركوا من الحافظين حتى “الحمدو” ديارا متى عادوا على جثة الإنقاذ. فالواضح أنهم أضربوا حتى عن التفكير في تغير واقعنا. فبدلاً عن درس هذه الوقائع المستجدة واستصحابها تجدهم يستنكرونها “بالله شوف عملوا شنو!” حتى يوم يمحونها في يوم نصرهم الموعود.

ولو تفكرت صفوة المعارضة في حقائقنا الجديدة لربما وجدت أن فيها الشفاء مثل ما هي الداء. ونبه إلى ذلك الأستاذ ضياء الذين بلال (23-12- 2009) عن إهملنا عنصر الاقتصاد في العلاقة مع الجنوب. فالاقتصاد، شغل السوق، يستطيع أن يجري كثيراً من التسويات التاريخية والاجتماعية دون الحاجة مجادلات سياسية  عقيمة. ومن أراد التأكد من هذه الفرضية فليزر سوق نيفاشا بوسط الخرطوم الذي تسوده علاقة لا مثيل لها بين الشماليين والجنوبيين وأبناء دارفور: لغة المخاطبة هادئة وباسمة تٌحَيد كل الاختلافات تحت فضاء العرض والطلب ولاتجد أثراً واضحاً لرموز السلطة، سوق بلا نشالين ولا اشتباكات، سماحة في البيع والشراء.

وجاءت الأستاذة مزدلفة يوسف في صحيفة التيار بقصة عن انبعاج ثقافي حدث في آخر معاقل الصفاء الثقافي وهو المقابر. فكتبت عن مقابر الرواكيب غرب سوق ليبيا.  فهي تضم رفات موتى من ديانات عديدة: المسلم والمسيحي و”الوثني”. وهي “عشوائية”. الدفن فيها يتم بغير أذن الحكومة المعروف. وقالت الصحفية إن: “مقابر الرواكيب تحمل رمز التعايش السلمي بين شتى مواطني السودان بغض النظر عن الدين والعرق”. فهنا قبر عليه الصليب بجاور قبر مسلم وبينهما قبور “وثنية”. وغالب سكان المنطقة من نوبة الجبال الشرقية وهم على ديانات مختلفة. وفي طقوس بعضهم نبش القبر أو بناء القبر بالسيخ والأسمنت عند آخرين أو دفن شوال سكر مع الميت عند غيرهم. وقد يٌشتت السكر داخل القبر أو تٌوضع الحلوى أو عملة حديدية في حفرة بالجهة التي تقابل رأس المتوفي باعتبارها كرامة للميت.

في غيبة علم “الإنبعاج” الحضري هذا ستبني الصفوة نبواءتها الإنتخابية على وحدات الصفاء المزعوم” “سيصوت الجنوبيون كذا والشماليون كذا” كأن الشمال حقيقة أزلية لا يتطرق لها التغيير.  وكذلك الجنوب.

 

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تسييس امتحانات الشهادة السودانية
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٥)
منبر الرأي
هل يصبح حمدوك (عمدة خالي أطيان) .. بقلم: حيدر المكاشفي
بين الهامش والصراع: (3-10)
منبر الرأي
اَلْمُتَأَسْلِمُوْنَ وَهَدْمُ اَلْمَعْبَدْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا حمدوك .. أنت مع الانقلاب .. وأنا مع شعبي .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأطلنطي وأمريكا (حكام السودان .يسمعون الكلام) .. بقلم: د/كمال الشريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز البحث الأمريكية ؟! بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان: نبتها عُشر وطلح (2-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss