باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حسين خوجلي معتقل شهادة عربية!! .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ما وراء الكلمات
(0)
لماذا يعتمد التاريخ على شهادة الأشخاص الأكثر ضجيجاً، بينما يتجاهل شهادة الأشخاص الصادقين، الذين لا يستشهدون بالموتى وسكان القبور؟، وسألت قلبي ليه ياقلبي ليه تاني رجعت ليه،؟رد وجاوب على السؤال، قبل أن أدخلك في مكان قال عنه المعتقل ،المفرج عنه قبل فترة من الزمن الاستاذ حسين، قال (انه اعتقل في بئية لا ترقى أن يعيش فيها حيوان، وأنه عانى من الامراض، وانه بحث عن العلاج ولو على حسابه الشخصي، فلم يجده).
(1)
وياليت الاستاذ حسين الذي وصف ثوار ديسمبر بالجرذان، وان أعدادهم لا تتجاوز الإثنين في المائة، ليته نصح حكومة الحزب الوطني البائد، والذي كان، مشاركاً فيها بقوة ، ولو بإجراء حوار شيق مع المخلوع عمر البشير، فياليته نصح فلول النظام البائد بأن يوسعوا في المعتقلات والزنازين وغرف التعذيب، بمنطق ياحافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها.
(2)
وبعد ثورة ديسمبر المباركة، وبعد أن دخل حسين خوجلي، الى الزنزانة متهماً بالتحريض وبث سمومه التي لن تنتهي أبداً، فلم تتم معاملته كما كانت تتم معاملة كل المعتقلين المعارضين للنظام البائد، وتعرضهم لأقسى أنواع التعذيب، وسوء وفحش الممارسات اللاخلاقية واللانسانية التي مورست ضدهم، فخرج الاسد حسين ليحدث الناس عن سوء الزنزانات، وكأنه لم يسمع أو يرى ماكان يجري ويحدث في مايسمى بيوت الاشباح وبيوت النمل، والتي فيها تم اعتقال مئات الابطال الشرفاء، من المعارضين لحزب المؤتمر الوطني المباد، والذين تعرضوا لكل انواع التنكيل واشد انواع التعذيب، بل كان يتم وضع الخمسة والستة في حمام، ومنعت عنهم حتى ابسط الحقوق الإنسانية، من الذهاب للمرحاض، بالله كيف كان سيكون حال الاستاذ حسين خوجلي، اذا تم وضعه في حمام أو بيت من بيوت الاشباح أو بيوت النمل، او قالوا له اعمل ارنب نط؟! ياليته حدثنا عن كيفية إعتقاله؟هل تم اخذه بالقوة الى مكان مجهول، ؟هل تمت إهانته طوال أيام الإعتقال؟ هل تم وضعه في حمام لا تتجاوز مساحته المترين ؟، هل منع من الذهاب إلى المرحاض، ومنع من أداء الصلاة، ؟وهل قالوا الحصة تربية اسلامية، قول( أ) اسلام، قول (عاء )عمر، قول( تاء )ترابي، هل منعت عنه الزيارة، ؟وهو الذي كان في الحفظ والصون، وبعد إطلاق سراحه، هل تم اخذه ليلا، ثم رميه أمام منزله، وفر معتقلوه ولا من شاف أو سمع؟
وبالضرورة أننا ضد إعتقال الناس بالباطل، ولكن إذا كان هذا الاعتقال فيه در للمفاسد وجلب لمصالح، فمرحبا به، فلا يعقل أن اراك تحشد الحشود وتستعدي انصارك التدمير والتخريب ، ثم تطلب مني أن لا احرك ساكناً.
(3)
فان تعتقل في ظل نظام ديمقراطي، لهو أفضل مئات المرات من أن تعتقل في ظل نظام ديكاتوري بغيض، كمكم الأفواه، وقيد الألسن، وهتك الحرمات، ومنع الحريات، واذا كان أحد المعتقلين اقترح انشاء رابطة أو جامعة تضم عامة المعتقلين في العهد البائد، فاننا نقترح إضافة حسين خوجلي لتلك الجامعة باعتباره، معتقل شهادة عربية!!ولما كان الشيء بالشيء يذكر، فقد شاهد الجميع ماجرى لرئيس الوزراء، حمدوك عند زيارته لمدينة عطبرة، وماوجده من اعتراضات واحتجاجات من قبل ثوار عطبرة، فهلا سأل الاعلامي الضخم حسين خوجلي، ماذا جرى لأولئك الثوار؟هل تم القاء القبض عليهم، ؟هل باتوا ليلتهم خارج منازل ذويهم وأهلهم؟حدثنا ماذا كان سيحدث، ولو ان ما حدث لحمدوك، جرى لمخلوعكم عمر البشير؟.
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وبعدين يا على محمود .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

أخطاء عبد الله مسار القاتلة .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

مذبحة المجتمع المدني السوداني الثانية: المأساة والمهزلة معاً .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

دولة المؤسسات والقانون فى تشكيل حكومة تصريف الاعمال .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss