حصاد ( الانقاذ) الحضاري.. الدعارة و المخدرات! .. بقلم: عثمان محمد حسن
قال الأستاذ/ محمود محمد طه “إن المتدين الحقيقي يحاول أن يغير نفسه،
تحدث د/ أمين حسن عمر.. و عن الذين يقفون في الصفوف انتظاراً لارتكاب
تلك الصورة القبيحة أعادها إلينا د/عمر حسن أمين.. ليذكرنا بما فعلوه
إن ارتفاع نسبة الذين ( لا يستطيعون الباءة) .. ( و لا يستطيعون الصوم)
و أنقل لكم بتصرف ما نشرته جريدة حريات الاليكترونية بتاريخ 28 مايو 2012
” في تقرير رسمي : دار المايقوما تستقبل (2 إلى 3) أطفال يومياً:- أكد
ماذا يقول د/ أمين حسن عمر عن علاقة هذه الأرقام بمشروع ( الانقاذ
” كشفت الأستاذة زينب جودة مدير إدارة الطفل بدار الرعاية (المايقوما) عن
حقيقة طعمها طعم الحنظل، فالدار تعاني الاهمال، و الأطفال يتعرضون لظلم
و تواصل الجريدة:- ” …. وسبق وكشف تحقيق للصحفية سارة شرف الدين
بالنسبة لأسباب الوفاة في عام (2009) للأطفال (21%) ماتوا بكسور في
وفي عام (2010) استقبلت المشرحة (843) جثة منها (18%) أطفال (مع ملاحظة
و تستمر جريدة حريات الاليكترونية:- “… أوضّح طبيب في المستشفى لصحيفة
و تورد الجريدة عن أرقام الموتى من الأطفال مجهولي الأبوين في بعض
“… محلية أم درمان استقبلت عام (2009) (21) طفلاً زاد عددهم عام (2010)
تعود بي الذاكرة القهقرى إلى الديوم الشرقية حيث كنت أزور أهلاً لي
لم يعد الزواج بنداً ذا أولوية في أجندة الشباب المحاصر بالفاقة و
عن أي دين تتحدثون يا أمين حسن عمر، و أنتم المهووسون دينياً و الموهومون
لا توجد تعليقات
