حصاد الخائبين!

سلاحهم الوحيد في مواجهة ما نطرح من افكار وآراء هو قنابل البذاءة والشتائم والتجريح الشخصي ونسج الاكاذيب لتشويه السمعة بواسطة جحافل الخائبين ، وبهذا يقدمون دليل عجزهم وافلاسهم السياسي وانحطاطهم الاخلاقي، لا شيء من هذه التفاهات سيضعف عزيمتنا على التصدي للزيف والتجهيل والتضليل ، مهما يكن من امر سنقول كلمتنا جهرا في وجه الاستبداد ، فليس امامنا خيار سوى ان نقول كلمتنا ونمضي!
الجميع عابرون في هذه الدنيا ومغادرون لها الى غير رجعة ولن يتبقى منهم شيء فيها سوى اثر عبورهم خيرا او شرا فطوبى لمن ترك خلفه ما ينفع الناس فكرا ووعيا يضيء او موقفا ملهما او عطاء خير وان كان صدقة التبسم في وجه المساكين حال العجز عن برهم بالمال!
هل خلد التاريخ اسماء السفهاء الذين حصبوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بالحجارة ؟
هل خلد التاريخ اسماء الجلادين الذين نفذوا حكم الكنيسة ضد جاليليو ؟ هل توقفت الارض عن الدوران وتسطحت اثر ذاك الحكم ؟
هل خلد التاريخ اسماء الجهلة الذين طاردوا ابن رشد وضربوه وكفروه؟
هل خلد التاريخ اسم من اطلق الرصاص على المهاتما غاندي؟
هل خلد التاريخ اسم من دق المسمار في رأس الطبيب الشهيد علي فضل؟
هل سيتذكر التاريخ السوداني من اطلقوا الرصاص على صدور شهداء ديسمبر المجيدة ؟
يجب ان يعلم المستثمرون في التفاهة والصفاقة و”الخيابة” ان جهدهم سيذهب هباء منثورا ولن يحصدوا سوى الخيبة !
رشا عوض ٩ نوفمبر ٢٠٢٥

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …