باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حكايآت الحلة (5): شنق ضرس الخال حسن .. بقلم: بقلم هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 1 أبريل, 2016 6:23 مساءً
شارك

كان خالي حسن من صنف من الناس يؤلف  و يألف ضآحك السن طلق المحيا  تنزل عشرته علي القلب كنسمة حانية في صهد الهجير ويفعل حديثه العذب في النفس فعل المآء الزلال في جوف الصادى ، وكنت أحبه حبا” جما وأعده صديقا” حميما” ، ولكن كان يضايقني منه عدآءه للأطبآء وخصومته للتدآوي عندهم مهما بلغ به الدآء ، وأيثآره بدلا” من الأدوية الحديثة المداوآة بالأعشاب ويمزج منها أخلاطا” لا يعرفها الا هو وللغرابة أو المصادفة كان علاجه لنفسه يأتي ثماره فيتعافي ، وكانت لديه مقدرة فائقة علي تحمل الألم ، وكنت أعذره لو كان جاهلا” ولكنه خريج كلية غردون والتي يعدل خريجها من تخرج من جامعة الخرطوم لاحقا” وكان كثيرا” ما يدور بيننا هذا الحوار التالي وكنت أعلم عدم جدواه سلفا” ولكن أسأله رغم ذلك قائلا” : الي متي يا خال هذا الحال ؟ أما آن لك أن تعدل عن خصامك للأطبآء والطب الحديث ! ويجيبني في استنكار : أنت تعرف رأيي جيدا” من هذا الأمر فلا تفلق رأسي بكلامك العقيم . وألح في القول : لكن يا خالي موقفك فيه  عناد غير مبرر ويضعك في  صف واحد مع العوام ، ويقاطعني بشدة :  أنت عارف رأيي في الأطبآء والأدوية فالطبيب مثلي تماما” يصيب ويخطئ وربما يكون خطأه قاتلا” وأما الأدوية الكيماوية فربما يكون ضررها أكثر من نفعها ، ألست تقرأ علي كل نشرة في علبة دوآء الأثار الجانبية التي يحدثها الدواء ؟ ولكن يا خالي هذه الآثار لاتذكر وتزول بأكمال العلاج  ، وهنا يعيل صبره ويقول : يا ولد ! وهذه يناديني بها عندما ينفد صبره ، الدراك شنو أنه الكيماويات دي ما بتترسب في الجسم وتسبب الضرر الشديد أو حتي الموت بعد مدة طويلة ؟ أنا ما بمشي  لدكتور ولا بآخد دوا حكيم الكاتل الله  والحايي الله . وبذلك يسدل الستار علي هذا الجدل العقيم في كل مرة .
ولكن من أعجب ممارسات خالي العزيز انه تعدي مجال الأعشاب الي مجال الجراحة ، فقد كان يعاني من ( كالو ) في أصابع قدميه ، وأحضرموسي حلاقة وأزال بنفسه النتوءآت بدون بنج وأصبح بعدها لايقدر علي لبس حذآء واصبح يلبس شبشب (سفنجة ) ويمشي ببطء كالطفل  الذي يتعلم المشي لأول مرة ، والجراحة الثانية كانت لضرس له وقع فيه السوس ، وصبر علي الآمه وقتا” طويلا” ، فكان لا يستطيع الاكل ولا شرب السوائل الباردة ولا يهنأ بنوم ويحس بمطارق تدق علي رأسه وأبر توخز حلقه وفكه ونيران تلهب لسانه وعروق صفحتي  رأـسه تنبض كبندول الساعة و حتي أصبح رأسه كورشة تدور فيها الآف الآلآت المزعجة ، وانسحب الألم في جسمه كله من قمة رأسه الي أخمص قدميه ، وفتور ووهن هد كيانه ، وجرب طبه الشعبي الخاص به جميعه فقد حشا الضرس بالقرنفل ولم يجدي  وحشآه بالقرظ ولم ينفع ، وحشاه بالسعوط ( التنباك ) ، ووضع كمادآت ساخنة وباردة علي الخد المتورم ولم ينقطع الألم الشديد الممض ، وهنا قرر أن يقتلع الضرس اللعين من جذوره ، وأحضر أدوات العملية الجراحية وكانت كالآتي : شاكوش ومسمارآن ثني جانب أحدهما الحاد كسنارة صيد السمك ومطوآة وحبل وزجاجة من الخمر القوي ( العرقي )  ، وبعد منتصف الليل وبعد أن هجع أهل الحي ونام كل من في المنزل وكان الفصل شتآء وأقفرت شوارع المدينة من السابلة واحتمي الناس مبكرا” بمنازلهم يتقون لذعات البرد القارس ، ظل الخال وحيدا”في صالون منزله   وأخذ يعب من الشراب قدرا” كبيرا” ، ثم قام بربط المسمار المعقوف الي الحبل وربط الحبل الي سقف الحجرة من الداخل ووضع كرسيا” تحت الحبل ، واخذ جرعة من العرقي ثم أخذ المسمار وادخله تحت الضرس ودق عليه بالشاكوش  ، وبعد ذلك أدخل سن المطوآة تحت الضرس وأخذ يحركها ليخلخل الضرس ، ولما تم له ذلك والدمآء تنزف من الضرس تجرع بقية  محتويات الزجاجة دفعة واحدة واعتلي الكرسي وثبت جيدا” المسمار المربوط الي الحبل تحت الضرس ، ثم دفع بقدمه الكرسي من تحته وهوي بجسمه مرتطما” بأرضية الحجرة واقتلع المسمار الضرس ومعه كتلة من اللحم مفجرا” معه غديرا” من الدم . وذكر  لي خالي أنه انتفض قائما” من ارضية الحجرة كالملسوع واندفع كالصاروخ خارجا” من الصالون وفتح باب الدار ورمي بنفسه علي شارع الأسفلت القريب من المنزل ووضع خده علي الأسفلت البارد وغاب عن الوعي . ونخلص من الضرس اللعين وارتاح الخال حسن .

هلال زاهر الساداتي
31مارس2016

helalzaher@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
موتووووا سااااي .. بقلم: الفاتح جبرا
أفول نجم الدولة المركزية !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منشورات غير مصنفة
غسل اللاعبين في عالم كرة القدم (1). بقلم حسن فاروق
منبر الرأي
معارضو مرسي مما يخشون .. بقلم: الشيخ :احمد التجاني احمد البدوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قبل انتخابات الهلال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

عثمان دقنة مقاتل سبق زمانه .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انطلاق المفاوضات بين الحكومة والحركات الدارفورية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(12) مليون دعم أمريكي لقطاع الحركة.. فعلاً رزق الهُبل على المجانين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss