باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

حكايات مجهولة في تقرير فضائح معلوم!! .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2011 8:31 مساءً
شارك

24/11/2011م
لم يعد يهمني شخصيا حجم الاعتداء على المال العام سنويا بل لم أعد اتحسر على الأموال المهدرة من خزينة الدولة السائبة بل أشعر بعض الأوقات بأن علي أن أهنئ أولئك النهابين النبلاء على ما نهبوا!!. ولكن ما لفت نظري وأثار حيرتي أن الحكومة نفسها انخرطت في تبديد المال العام والسماح لمؤسساتها بتجاوز القانون وتجنيب الأموال التي هي  تحت ولايتها ثم (دس) الأموال عن مراجعها العام فلا تترك له فرصة لمعرفة تفاصيل الأموال التي انتدبته لمراجعتها.!!.
أولا: خذ عندك، يقول  تقرير المراجع العام (بلغت استثمارات الشركات الأجنبية في استخراج وصناعة النفط مبلغ 7،22 مليار دولار بنهاية عام 2010 ما يعادل مبلغ 7،56 مليار جنيه بأسعار صرف الموازنة51 ،2 جنيه للدولار). يقول المراجع تعليقا على تلك الاستثمارات (لاحظت المراجعة أن المقابل المحلي لتلك الاستثمارات لم يعكس في أي من حسابات الأطراف المعنية). لماذا لم يعكس المقابل المحلي؟ هنالك احتمالان: أن هذا المقابل لم يدخل خزينة الدولة بالأصل وعليه ينبغي أن نعرف مصيره من الحكومة!!. الاحتمال الآخر: أن يكون المقابل المحلي لتلك الأموال قد وصل إلى الخزينة العامة ولكن دفن في مكان ما أو صرف في أمر ما لا ترغب في الإفصاح عنه للعامة. وبذا كان عليها أن تنبه المراجع العام بالمصارف الخفية التي استخدمت فيها تلك الأموال الشيء الذي يتوجب عدم عكسها في التقارير الحسابية فلا يوصها السيد المراجع باثات المقابل حتى تتحقق الصورة الحقيقة لذلك النشاط أو كما قال.!! وهذا اتهام مبطن يشي بأن الصورة الحقيقية للمقابل لتلك الاستثمارت مجهولة!!.
ثانيا.. يقول التقرير (إن المبالغ المدفوعة مقدما لوزارة المالية من الشركة السودانية الاتصالات (سوداتل) خصما على الأرباح يحسب هامش تمويل بنسبة 6 % في العام بلغ 5 ،4 مليون دولار خلال 2010  مما يرتب عبئا إضافيا لوزارة المالية). فهمنا من هذا النص أن سوداتل الشركة التي عجزت عن تقديم أرباح نقدية لمساهميها في العام الماضي هاهي تسلف الحكومة ملايين الدولارت بهامش ربح 6% سنويا. سؤالان، الأول: ماهي حجم الأموال التي استدانتها المالية من سوداتل ؟. لم يوضح التقرير حجم تلك الأموال التي تتقاضى سودتل عنها أرباحا. الثاني لماذا تستدين الحكومة من سوداتل بهامش ربح عالٍ (6 %) ومتاح لها أن تستدين خارجيا بأقل من ذلك بكثير.؟ بعدين على أي أسس يقوم هذا الدين مرابحة أم مراببة (من ربا).
ثالثا:  يقول التقرير (لاحظت المراجعة أن حسابات بنك السودان المركزي تظهر في نهاية العام المالي 2010  مديونية باسم الحكومة قدرها 2 ،7 مليار جنيه ولا أثر لها بحسابات وزارة المالية والاقتصاد الوطني). شفتو المحن دي؟. أموال أخذت باسم الحكومة ولم تدخل وزارة المالية!! طيب مشت وين؟ السيد المراجع العام لا يعنيه أين ذهبت ولا من أين جاءت عليه فقط أن يثبت أن تلك الأموال قد خرجت ولم تعد وقدرها كالآتي (2 ،7 مليار جنيه). الآن إلى من سنتوجه بأسئلتنا؟ بنك السودان بريء لأن هذه الأموال مثبتة بمستنداته بأنها أخذت بواسطة الحكومة فهو غير معني بأين ذهبت الحكومة بتلك الأموال. المالية هذه الأموال لم تدخل خزينتها بدليل أنه لا وجود لها بحساباتها أو مستنداتها!!!. من هو أو من هي تلك الجهة التي أخذت تلك المليارات من خزينة بنك السودان ولم توصلها لوزارة المالية؟!!. نبعث بهذا السؤال لنيابة الأموال العامة لتأتينا بالخبر اليقين إذا استطاعت أن تفك لغز تلك المليارات التي خرجت من بنك السودان وضلت طريقها إلى وزارة المالية.!!

عادل الباز

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعظيم سلام أم قسمة وشباب شارع الحوادث! .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
أمريكا تَنْتَخِب.. هل يبْقى ترامب في البيتِ الأبيضِ ، أمْ يَخْرُج ويَدْخُل بايدن؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد
منبر الرأي
قراءة في مقالات د. سلمان: حق تقرير المصير تأخر نصف قرن وجون قرنق لم يكن وحدوياً بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
تاريخ حياتي لبابكر بدري: الإمتاع والمؤانسة .. بقلم: علي يس الكنزي

مقالات ذات صلة

عادل الباز

لماذا سعدنا بفوز قطر وغضب أوباما؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

قصص وحكايات

عادل الباز
عادل الباز

في انتظار الأوهام!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

وفد التفاوض إلى أديس…. مهمة عبثية!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss