حكم خليفة المهدي ” تو” .. بقلم: عبدالله الشقليني
كَّونوا ” جامعة ” ليشربوا من معينها حتى الثُمالة ، فحملت لهم الدراسات العليا وشهادات التعليم العالي على صحائف دانية قطوفها بلا تعب أو مشقّة . كل شيء مُباح ، وشرطه ألا يشغل أذهانهم شاغل . فما يشغل الذهن عندهم ، يقولون ” النار أولى به “، والفكر لديهم نافذة يدخل منها الشيطان.
أفتاهم صاحب الفُتيا ، أنها متنوعة الأهواء ، من أراد شرورها فهي مُنقادة وبهيمة ذلول . ومن أراد خيرها فسيجد ضالته إن شاء الله !.وبعد ذلك أنتج موسيقيوهم :
قدْ يسأل سائل ، لمَ لم ينقضى دهرهم، فلا يزالون مُتشبثين بالسلطان ، حتى بلغوا من العُمر أرذله؟ . فالطائفية هي الصورة الناعمة من مجدهم ، هؤلاء باللين وهم بالقوة ، ويحتاجون تأديب أهلها حتى يلجمهم الحوار ، فيقبلوا على الفتات وهم صاغرين . أما بقية المعارضين في الإعلام المفتوح على السماوات ، فيصدق عليهم المثل الغريب:
جاء” أوردوغان “من تركيا وحمل معه تاريخ ” التركية السابقة ” في السودان. وقف المُهللون من أذناب النظام السوداني ، لعله يكون هناك قطع أرض مُتبقية بعد النهب الصيني الشرِه للمقايضة مع تركيا !. وخطرت لهم ” سواكن ” !. هؤلاء جربوا كل شيء ، من أجل البقاء في السلطة ،وكما قال قائلهم :
قال رمز سلطتهم لقد خسرنا أكثر من 500 مليار دولار من أثر 20 سنة من الحصار الأمريكي . لا أعرف كيف يحسبون ؟! فجميعهم لا يعرفون لغة الأرقام ، وعهدناهم يقولون ” عدد مُقدر ” خوفاً من الأرقام . ولا أحد يحاسبهم ، والحديث منشور ومنثور في الهواء الطلق واللقاءات الجماهيرية التي تهتم بتحشيد الجماهير بواسطة المال . ونحن نسأل :
ترشيح الرئاسة السودانية لانتخابات 2020 .
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
