باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

حكومة الطلاب … برجوازية الإحساس وهبوط الفعل الثوري !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2011 7:44 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

افق اخر

اهتمت الحركة الإسلامية منذ بواكيرها بالحركة الطلابية …. وذلك لحالة استثنائية لها علاقة بالنشأة التي عانقت كنبات و مدرجات المدارس والجامعات مثلما توفر لها كل النماء في المساجد في سبعينات القرن الماضي .
كانت الحركة الطلابية ـ سابقا ً ـ تمثل الرمح المتلهب في المعارضة ولقد رفدت الحركة الاسلامية بكوادرها المتميزة عبر سنوات طويلة اسماء عديدة زينت التاريخ الوطني تنتمي للحركة الاسلامية غير الحالة الثورية النادرة للطلاب كافة في انتاج اللهب الوطني بالتجديد والاشتعال .
وحين اندلعت الانقاذ وتحول سهم الطلاب الاسلاميين الى الدفاع عن وحدة السودان ومشروعه الوطني في الانعتاق وامتلاك الفعل والمبادرة …. قدم الطلاب الروح رخيصة لاجل تلك الاهداف !!!
تواصلت الحركة الطلابية الاسلامية في انتاج ( الفعل الطلابي ) الباذخ ولكن الوتيرة قد ضعفت قليلاً او كثيراً ….لست متابعاً حثيثاً لبرامج الطلاب ولكنه بعض الملاحظات السالبة تكونت من مقارنات قد تبدو ظالمة … ولكن المقصود ان تجوّد الاعمال … وتعمق الاحساس لعامة الطلاب ان الاتحاد يمثلهم خير تمثيل ويعبر عن طموحاتهم .
اود ان اقارن الاتحاد العام للطلاب السودانيين في الثمنينات للقرن الماضي او كل الاتحادات التي يكتسحها        ( الاتجاه الاسلامي ) في تلك الفترة  فالمقارنه ظالمة جداً … حيث اختلف الامر اختلافاً جذرياً …. فتلك الاتحادات كانت في زمن المعارضة والملاحقة و السجون اكثر صلابة وعلماً وقدرة على التمييز  وغيرها …. بينما هذه الاتحادات بعد زمن الفتح ابتلاءاتها تقع في حيز الجهاد الاكبر ومن هنا تبدو الاشياء اكثر تعقيداً .
المشاهد لحركة الطلاب بدت عليها أثار ( الغني ) و ( العز ) بعضه من دلالات البترول التي عمت كل السودان في الحارات والبيوت من تغيير الملاءات الامريكية الى السيارات وحركة الاسواق ومن ضمن هذا الغزو الظاهر عمّ قطاع الطلاب الذين ينعتون ( بالزهد الفسري ) حيث كان الزمان الاول يقتسمون ( النبقه ) ثم ( البلحة ) …. والان في الجمهورية الثانية  لابد للطلاب ان يلعبوا دوراً مقدراً في قيادة الدولة ( للزهد ) الذي يلائم المشروع الحضاري برغم استهزاء عدد مقدر من الاجزاب السياسية والأكاديميين والشامتين على الحركة الاسلامية ومن ثم ايضاً يعول على الطلاب حراسة النزاهة وطهارة الحكم بقدر شفافيتهم وبراءتهم وقله حصتهم في الحياة !!! فليبدأ الاتحاد العام للطلاب بمقاومة عالم الاشياء بداية من ( البدل ) و السيارات الفارهة والمكاتب الانيقة جداً …. التي توفر كثيراً على ميزانية الاتحاد … وتضرب مثلاً لمجموع الطلاب في قيادة المجتمع لقيم انكار الذات والعمل والانتاج … مثلما ضربوا مثلاً رائعاً في التضحية والصمود والمحافظة على الوطن .
مطلوب بشكل عاجل اهتمام اتحادات الطلبة بميول جيلهم وشغفهم بمواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية وليجعل من تلك الوسائط مداخل حيوية لربط الطلاب بقضايا مجتمعاتهم كفصيل ثوري متقدم يمكنه قيادة وتغيير واقع القضايا نحو الافضل .
اعتقد ان قيادة الطلاب يمكنها فعل الكثير وخلق نماذج متفردة في اكتشاف الاخر وادارة الحوار من غير حواجز اذا ابعدوا التعصب وتنزهوا عن الإحساس ( بالفوقية ) والتمترس حول الطائفة او الحزب … فالطلاب قادوا من قبل النهضة والتغيير إلى واقع مغاير ـ تماما ـ ليست فيه ما متاح اليوم من مقدرات في التواصل والكثير من مال وفسحات من الحرية والمنابر المفتوحة لا تحصى ولا تعد !!!!
اعتقد أن الطلاب الشريحة الاكثر تمرداً على حالة ( السلطة ) مهما كانوا جزءاً منها او خارجاً عنها …. ولذا تبدو المصداقية لهذا القطاع هي الاعلى اذا ما قيست بنسب اخرى واذا حدثت شروخ في هذه الفئة المقاومة والثورية والمتطلعة نحو التجرد والنزاهة والتمسك بالعلا فعلى الدنيا السلام !!!
العلاقة بين الطلاب والسلطة علاقة عكسية دائماً لاختلاف كيمياء الاشياء بينهما وحتى يظل المجموع الطلابي يحتفظ بطريقته المثلى من تمرد وثورة وزهد …. وهو في حضن الحكومة يحتاج الى تقوية جهازه المناعي حتى لا تنتقل فيروسات السلطة لهذا القطاع الحيوي !!!
وحتى تحتفظ تلك الاتحادات بمسافة مناسبة وضرورية في ان واحد عليها تفعيل احساس النقد بتوازن مع طموح القطاع العريض بما يطور تجربة الانقاذ و يجعلها في الق الثورة التي تبحث بالحاح مثير للتجديد و عدم الركون امراض السلطة !!!!
يبدو التحدي في الجهاد الاكبر اشد …. حين يكون قادة الطلاب قطاعاً من الحكومة من حيث الانتماء فان اختبئوافي جلباب الحزب حوصروا ولم يمثلوا الطلاب الشريحة المتمردة التي لا تقبل المخاصصة وان تبعوا الحكومة ـ تماما ـ فقدوا ميزة القطاع الثوري الذي لا يقبل غير الحيوية ولذا يقع العبء الاكبر على قيادة الطلاب في الانفتاح وادارة الحوار وتفجير الطاقات واشاعة الحرية وتحريك التنوع وتطوير الذات وانتاج الفرص للطلاب الفقراء مسائل عديدة تقع في صميم مشروع نهضوي كبير.
هل تستطيع قيادة الطلاب الذين تربى بعضهم في احضان السلطة واخر في اتون الجهاد مباشرة هذا المأزق ؟!!!!! 
islam al sudanee [is582@windowslive.com]

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مركزة العز بن عبد السلام منصة للثقافة والتنوير .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي

في سيرة عبد الله بن دون كيشوت (1/10) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

هجوم نمر..! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

يحتاج لتحصينه بجرعات مستدامة من المودة والرحمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss