باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حكومة الوفاق الوطن: قاطرة العلمانية والتمزيق وضنك العيش ولا خير يُرجى منها

اخر تحديث: 7 مايو, 2017 10:44 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بين يدي الخطوة الأخيرة لإنفاذ مخرجات ما يسمى بالحوار الوطني؛ والتي هي الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني، بمشاركة عدد من القوى السياسية، والحركات المسلحة، يوضح حزب التحرير/ ولاية السودان الحقائق الآتية:
أولاً: الاسم (حكومة الوفاق الوطني)، يعني توافق الحكومة، مع عدد من الأحزاب السياسية، والحركات المسلحة، على اقتسام كراسي سلطة معوجة قوائمها، يقبلون عليها بوصفها (كيكة)، حيث قال البشير، في مؤتمر صحفي بالقصر الجمهوري، على هامش تنصيب نائبه بكري حسن صالح رئيسا للوزراء: “الكيكة صغيرة والأيادي كتيرة ويتنافس عليها 90 حزباً وأكثر من 40 حركة مسلحة ستجد موقعها في السلطة التنفيذية والتشريعية” (سكاي نيوز 03/03/2017م). إن هذا الواقع ليدل على أن هؤلاء المستوزرين، ما جاءوا إلا ليحلوا مشاكلهم الخاصة، بأكل الكيكة المسمومة! ألا خاب وخسر هؤلاء الذين انحطوا بالعمل السياسي، فجعلوه وقفاً لتحقيق مصالح ذاتية، آنية أنانية، بدلاً عن تحقيق مصالح الناس، التي هي جوهر العمل السياسي. أما السلطة في الإسلام، فهي أمانة، لقوله r: «.. وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِى عَلَيْهِ فِيهَا».
ثانياً: إن النظام الذي أتي هؤلاء المتهافتون على السلطة لتطبيقه، هو ذات النظام الذي أقعد البلاد، وأفقر العباد، وهو صورة مكررة للنظام الذي ورثه أتباع المستعمر، وهو نظام الطاغوت، أي تشريع البشر للبشر بالأغلبية، والله سبحانه وتعالى قد نهى عن التحاكم إلى الطاغوت، حيث قال سبحانه: ]أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا[، وأمر سبحانه وتعالى بالتحاكم إلى الإسلام، وجعل ذلك صنو الإيمان، حيث قال: ]فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[.
ثالثاً: إن الأساس في أي عملية جادة للتغيير، هو تغيير النظام، لا تغيير الأشخاص الحاكمين، لأن الظلم إنما هو آتٍ من النظام المطبق، وكل نظام غير نظام الإسلام، إنما هو ظلم، لقوله سبحانه: ]وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[، ولو قام على أمر تطبيقه خيار الناس.
رابعاً: إن حكومة الوفاق الوطني، هي أداة لتنفيذ مشروع أمريكا في السودان، والذي هو بعد فصل الجنوب، تركيز العلمانية الصريحة، التي تحارب فيها أية دعوة إلى الإسلام بوصفه أنظمة حياة، وتشجع فيها دعاوى الإسلام، بوصفه ديناً كهنوتياً وقفاً على أمور العقائد، والعبادات، والشعائر فقط. وأيضاً مما تريده أمريكا عبر هذه الحكومة، تمزيق ما تبقى من السودان، بأفكار الفدرالية، والحكم الذاتي، على أسس جهوية، أو عرقية، أو حتى قبلية، ولعل المتابع يرى كيف أن أمريكا هي التي أمرت هذه الحكومة بابتدار حوار وطني شامل منذ 13/08/2013م، ثم رأينا كيف أنها خرجت من خلف الكواليس، إلى ساحة المسرح، تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، فكان الرفع الجزئي للعقوبات، والوعود برفع ما تبقى منها في يوليو المقبل، وحركة المبعوث الأمريكي السابق، ومن بعده مدير مكتبه، (بول استيفن)، وسط الحركات المسلحة، والقوى السياسية، لإدخالها في الحوار، ومن ثم حكومة الوفاق الوطني، بل إن وزير المالية، ينسق كل كبيرة وصغيرة مع السفارة الأمريكية، قبل سفره إلى اجتماعات الربيع لصندوق النقد، والبنك الدوليين، وغيرها من التفاصيل التي تمتليء بها وسائل الإعلام يومياً!!
خامساً: إن حكومة الوفاق الوطني، المعنية بإرضاء أمريكا، وصندوق النقد، والبنك الدوليين، لن تزيد البلاد إلا فقراً، والمعيشة إلا ضنكاً فوق ضنك، إذ يكفي الاستمرار في روشتة الصندوق، برفع ما يسمى الدعم، وتقليل الإنفاق الحكومي على التعليم، والصحة، لزيادة معاناة الناس. ثم كيف يكون الحال، وجميع ثروات البلاد، (التي عطلتها السياسات الفاشلة)، تسلم للشركات الأمريكية، المتهافتة على نهب الثروات المعدنية، والزراعية، والحيوانية، وغيرها، تحت لافتة ما يسمى بالاستثمار!
أيها المسلمون، أيها الأهل في السودان: إن حكومة الوفاق الوطني، هي قاطرة العلمانية، والتمزيق، وضنك العيش، ولا خير يرجى منها. فقوموا إلى طاعة الله سبحانه وتعالى، عملاً مع المخلصين، ونصرة للدين العظيم، بالتلبس بالعمل الجاد للتغيير، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تطبق الإسلام الصحيح، وتصل الأرض بالسماء، فتقطع حبال أمريكا الممتدة، وتمسّك المسلمين بزمام المبادرة، فيعودوا خير أمة أخرجت للناس، تحمل الخير للعالمين.
]إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ[
05/05/2017م

08 شعبان 1438هـ
 
حزب التحرير
ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة فصل الجنوب وشاهد من أهلهم … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
الأخبار
16 قتيلا في اشتباكات بين الشرطة ومليشيا قبيلة بالقرب من حدود بين الشمال والجنوب
منبر الرأي
الحكومة تتكلم ب street language !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
منبر الرأي
ضرب السوط ما كدا خلى الإسلامي اليجي .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مصطفى المنفلوطي يعري و يفضح هيئة علماء الدين التي لا تفرق بين الدين و التين .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

بيانات

مبادرة القضارف للخلاص: بيان حول استمرار فتح غابات الولاية للزراعة

طارق الجزولي
بيانات

انطلاق البث التجريبي لقناة المدارية .. Almadaria TV

طارق الجزولي
بيانات

بيان من لجنة أطباء السودان

طارق الجزولي
بيانات

احتفالات الحركة الاتحادية بالذكرى 57 لإعلان الاستقلال من داخل البرلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss