حلول الفرصة الأخيرة.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*أما المعارضة ونعني بها تلكم الفئة التى يجري الإقصاء منها مجرى الدم وهى تلهث لهاثاً محموماً نحو كراسي السلطة التي سلكوا لها كل المسالك مدفوعة القيمة من الدول الكبرى والأخرى تحت رايات الهبوط الناعم يمارسون ممارساتهم التى تعلموها من المؤتمر الوطني فأجادوها وأدخلوها في فقههم السياسي سدنتهم في هذا الفاقد التعليمي والتربوي يندسون خلفه ويوهمونه بتذاكر السفر وأمنيات الهجرة جزاءً وفاقاً لما يقدمه من جرعات التآمر الدنئ ، ضد من قاموا بتأسيس قوى إعلان الحرية والتغيير مما سنفصله لشعب السودان لاحقاً ، وهم يفعلون أفاعيلهم هذي في الوقت الذي ينطلق فيه شبابنا الأشاوس بعزيمة ماضية وصناعة لاتعرف التراجع يتقدمون الصفوف فاتحين صدورهم للرصاص الحي وباذلين ظهورهم للسياط والعصي المكهربة محتفظين بسلميتهم فهل يستوي هؤلاء مع أولئك الهابطين الهابطين؟!على شبابنا أن يوحد صفه لمعركة لاتجتث الانقاذ وحدها إنما تقتلع كل النظام السياسي في هذا البلد المنكوب وسنكشف لشعبنا المؤامرة التي تجري ولن تجوز علينا.وسنمضي بخطوات واثقة نحو حلول الفرصة الأخيرة.
لا توجد تعليقات
