باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كتبت في صفحتي بالفيس:
حمدوك: إستقالتك موفقة جعلت البرهان عارياً مع إنقلابه دون غطاء.
حمدوك: جاءتك الفرصة الأخيرة لتقود الثورة والسودان لدولته المدنية.
حمدوك: كن مع الثورة وأعلن أنك قائد المسيرة الثورية حتى الإنتصار.
حمدوك: سيقبلك الجميع حتى وإن قلتها
وأنت خارج البلاد سيدعمك الثوار وقوى الثورة الحية ، والمجتمع الدولي.
حمدوك: ومع ذلك وافقت أم لم توافق الثورة مستمرة ومنتصرة .
.. # والردة مستحيلة#
* * *
وبداية أُنوه أنني طيلة سنتين ، ظل فيها حمدوك رئيساً للوزراء ، ظللت ناصحاً ورافضاً سياساته المستكينة والمترددة والخاضعة للمكون العسكري مرات ومرات وقد ردمته “كما يقول الثوار” وقلت فيه ما لم يقله مالك في الخمر، وقد قلت قبل توقيعه للبيان السياسي مع العسكر “كن مانديلا بطل إفريقيا التاني ولا تكن شومبي خائن إفريقيا الثاني” ولكنه للاسف وقع ذلك البيان المتماهي مع الإنقلاب قلباً وقالباً ، مع بعض الشروط الواهية التي وضعها حمدوك ليستر بها فعلته الشنيعة تلك . والتي ظل تنفيذها في يد الإنقلابي البرهان ، وفعلاً تجاهلها الإنقلابي الأول ، وتحايل على بعضها لصالحه . وبعد خروجه وأعني حمدوك من المهشد السياسي ، قد أصبح اشكالية كبرى بين الثوار والثايرات والشارع، منهم من ظل يعشم فيه ، ويوازره ، وبعضهم من يرفضه تماماً ، بل من يعده خائناً للثورة المجيده ، وحتى يتحد الموقف تجاهه ، ولا تنشغل الثورة عن مهامها بالإختلاف حوله : لذلك أقول وطالما أنه أخرج نفسه ، من المشهد السياسي تماماً باستقالته التي طالبناه بها يوم الإنقلاب المشؤوم والتي تأخرت كثيراً ، فأقول لن نتركه هكذا يقرر وضعه بنفسه ، وإنما يجب محاسبته ، عند دخوله وخروجه من المنصب ، حتى تتوحد قوى الثورة ، برائها ، ولن نكلفه كثيراً بتبيان موقفه من الثورة ، بأخذ اقواله أو غيرها. وعليه وهو خارج البلاد أو لازال داخلها كما قلت في مقدمتي ، التي ناشدته فيها ، مرة أخرى ، نقلاً عن صفحتي في الفيس بوك ، علينا أن ننظر إلى أين يسير وإلى أين المصير . فإذا كان لازال قلبه على الثورة والوطن ، أن يعلن موقفاً واضحاً بأنه كان تحت ضغط العسكر ، وسَيُغفر له ذلك ، بشرط أن يعلن بأنه الآن ضد الإنقلاب العسكري الذي قام به البرهان ، وسيعمل ضده ، وفي هذه الحالة يمكن أن بستعيد مجده ، وربما تدفعه الجماهير لقيادة ثورتها .
او خياره الثاني :
أن ينزوي ليعيش مع أسرته وعمله ، وفي هذه الحالة ، سيعتبره شعبنا خائناً لثورته، وأنه جاء لخدمة آخرين لأغراض خاصة بهم ، وأداها لهم ثم تخارج ، وفي هذه الحالة سيتم بعد إنتصار الثورة ، جلبه إلى السودان ، إن لم يكن داخله ويحاكم مع البرهان الإنقلابي ، في جرائمه خاصة بعد الإنقلاب ،بما فيها التخطيط للانقلاب نفسه. وخصوصاً جرائم قتل المتظاهرين وسحقهم وضربهم وغتصاب حرائرهم ، يظل فيها شريكاً أصيلاً مع البرهان . قي إرتكابها وهي جرائم لا تنقضي بالتقادم .
وليس من خيار ثالت له . إما بطلاً يُكرم ، أو خائنا يُجرم . أما لعب دور الوسيط بين الإنقلاب والثورة ، بين العسكر والشعب ، فلا مجال له في ذلك ، بعد الآن . فالدخول في شباك الرئاسة والمسؤولية ، ليس سهلاً كالخروج منها .

والثورة مستمرة ..# والردة مستحيلة# .
omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لاخير في قلب يخفق بغير حب
منبر الرأي
مذبحة بيت الضيافة: جيد لي ولدي جرتقو ( 13 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
تصاعد النزوح وتحديات إنسانية متفاقمة وسط دعوات لوقف الأعمال العدائية في السودان
الأخبار
حالة حقوق الإنسان في العالم: التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية لعام 2025/26
منبر الرأي
حتى الفورة بقت مليون!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جين الشعر دساس: الطريفي يحكي عن “الفسخ والجلخ” في مقام (الأيروسي – الجمالي) .. زولي الأخدر.. كان شفتو، بخدر!! .. بقلم: أحمد ضحية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي بين البدع والابتداع

إمام محمد إمام
منبر الرأي

مبادرات: المكتبة البشرية .. في انتقال المعرفة والمفاهيم الجديدة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

تجارة المخدرات وحكم الإعدام .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss