باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك .. جدل الرسالة اﻻممية .. بقلم: احمد مجذوب البشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اثارت الرسالة الذي بعث بها الدكتور عبدالله حمدوك للأمين العام للأمم المتحدة طالبا منه ارسال بعثه امميه تحت البند السادس للمساهمة في دعم السلام والتنميه واستقرار الفترة اﻻنتقاليه..اثارت ردود فعل واسعه متباينه بين مؤيد ومعارض.. ولقد طفق الرجل يعدد المزايا التي يجنيها السودان من هذا الطلب وبدأ يبعث بعدد من الرسائل التفسيريه.. يوضح فيها ان اﻻمر ليس امر استعمار او احتلال كما يزعم بذلك خصومه وشانيئه .. انماطلب مساعده.. يحتاجها السودان وهي حق له وليست منة من احد بأعتباره عضوا في اﻻسرة الدوليه خصوصا بعد نجاح الثورة او هذا مايجب ان يكون..ويتحدث حمدوك ان السودان اصلا تحت الوصايه الدوليه..التي كانت تحت البند السابع سئ الصيت..بسبب النظام السابق..وهو يسعي لخروج السودان من هذا البند للبند السادس الذي هو افضل حاﻻ حسب وجه نظره..بعد هذه المقدمه واﻻستطراد. دعونا نقول حقيقه اثبتها واقع اليوم والممارسات العمليه.

ان مشاريع الهيمنه والسيطرة العابرة للقارات.. ﻻ تخضع لمعايير المع ..أو الضد … انما تضع مصلحتها أولا ففي سعيها لتطبيق اي مشروع من مشاريعها في اي منطقه من مناطق العالم.. تدرس اوﻻ الفائده القصوي التي يمكن ان تجنيها من هذه البلده اوذلك اﻻقليم اوسم ماشئت من الجهات.. واﻻدوات والوسائل المناسبه التي يمكن ان تحقق هذا الهدف.هل حربا مباشرة؟ ام حربا بالوكاله؟.. (خصوصا اذا كان القاده الذين يتسنمون قياده الهدف المستهدف من غير المرضيين عنهم ﻻفي اشخاصهم وﻻ في مناهج حكمهم)..هل يمكن ان تكون اﻻداة الفاعله هي عن طريق توتير وتفجير الداخل استغلال للتناقضات الموجوده فيه؟. ام عن طريق الحصار اﻻقتصادي والحظر المالي بمنع الكل ..دولا ومنظمات وهيئات اقليميه ودوليه من التعامل معك وتهديدها باقصي العواقب حال تعاملها معك؟ .. او سياسيا بالمحاصره بفرض العقوبات وتشويه الصوره وحجب التسلح؟ مع توفيره للخصوم القريبين واﻻبعدين؟..هذه ليست تصورات تخضع ﻻمكانيه الحدوث اوعدمه..انما لها مصاديق حدثت ومازالت تحدث في المنطقه..حدثت بالفعل مع العراق والسودان وايران..فقد تم غزو العراق مباشرة والجميع يدرك ماتلي ذلك من آثار والنتائج الكارثيه التي افضي اليه هذا الغزو وحالة اﻻضطراب التي ماتزال تتسيد المشهد العراقي..وكذلك اتت وسيله تفجير اوضاع الداخل واشعاله اكلها في السودان.. فمع الحصار السياسي واﻻقتصادي وبمعاونه استشراء حاله من الفساد الغير مسبوق.. تردت اﻻوضاع وثار الناس وانتكث النظام وسقط علي ام راسه رغم خضوعه لﻻبتزاز ومحاوﻻت اﻻرضاء التي اراق فيها ماء وجهه لاساطين الهيمنه الدوليه ووكﻻئهم في المنطقه من اجل ان يتركوه حاكما تابعا ذليﻻ ينفذ رغباتهم ويلبي حاجيتهم حتي لوداس ووطأ علي شعاراته التي جاء بها اول اﻻمر..ولكن هل يرضي السيد المبجل والمهيمن بالتنازل عن رؤيته لﻻوطان وقادتها وهو يتلمظ ﻻبتﻻعها في جوفه؟! كلا. فمشروعه ﻻبد ان يحقق مراميه.. هو من يحدد من يبقي في سلم المجد ومن يذهب الي مزبلة التاريخ..فرغم كل مابذله نظام المؤتمر الوطني من اجل ان ينال قبله الحياة..اﻻ ان الطرف اﻻخركان ساعيا ﻻجل ان تميد اﻻرض تحت اقدام نظام فقد مبررات وجوده الموضوعيه..ولقد كانت اﻻخطاء الذاتيه هي التي وفرت اﻻرضيه للشرط الموضوعي ان يعجل بإتمام ازهاق الروح ومن بعد ذلك بالتكفين وموراة جسد النظام الثري والمكوث في حقبة التاريخ لتحكم اﻻجيال الﻻحقه له او عليه.. فنحن اهل معاصره والمعاصره حجاب كما نعلم..اذن انقضت فترة وتولت مرحله زمنيه اصبحت من الماضي.. ولكن هل يستسلم اصحاب المشاريع العابرة التواقه للهيمنه..ويتركوا شأن اﻻمم والشعوب وأصحاب المصلحه ليحددوا خياراتهم .. ويختاروا مناهج حياتهم بما يتوافق مع رغباتهم واشواقهم وتوجهاتهم؟؟ هل يمكن ان يحدث هذا؟؟ لﻻسف ﻻالتاريخ وﻻ الجغرافيا وﻻعلم اﻻجتماع السياسي يؤيد هذا الزعم..واقرب مثال لذلك هو مايحدث في السودان.. فرغم ذهاب حقبه المغضوب عليهم بعلقمها..لم نري شهد المرضي عنهم وﻻمنهم وﻻسلواهم. فلقد رفع القادة الجدد سقف التوقعات لشعبهم وتمنوا عليه باﻻماني..بأنه بمجرد استﻻمهم لمقاليد الحكم..فسوف تنحل بضربه ﻻزب كل العقد وتزال كل الكرب..قالوا ذلك وهم صادقون. من باب ان المآﻻت الطبيعيه ينبغي ان تذهب في هذا اﻻتجاه.. ولكنهم ﻻيدرون انهم يتعاملون مع حليف ماكر خبيث مع حلفائه..كما كان فظا غليظا مع اعدائه المفترضين والواقعيين.. وهذا درس لمن يخوض في بحر السياسه اللجي.. فالسياسه في عالمنا اليوم ليست احﻻما مفترضه وتصورات طوبايه..انماواقع لزج عالي الميوعه ..تحف به مياه المصالح والمطامع والرغبات..فمن اراد السير فيه..فعليه ان يكون حذر..عينيه فوق ام راسه ﻻتغمضان وﻻينال منهما النعاس البته..مع ثقه بالذات وقدراتها وانها يمكن لها ان تكون ذات إرادة وانعتاق إن ارادت أن تكون امة تحت ضوء الشمس..ولهذا كانت ايران عصيه علي اﻻختراق واﻻبتزاز..وحزب الله رقما ﻻيمكن تجاوزه في المنطقه..

ameinmusa@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخرف والخرافة والاحزاب السياسية في السودان

د. عبد السلام نورالدينِ
منبر الرأي

لماذا يضع حزب البعث المتاريس فى طريق الإصلاح الاقتصادي؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا حليل البلف !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

قصة حوار (الأربعاء ) رواية الطرف الثالث .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss