باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك والبرهان وأدب الاستقالة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
استقال حمدوك ومضى لحال سبيله بما له وما عليه، فأراح منتقديه وأراح نفسه، بعد أن قدم ما وسعه الجهد والتقدير ما حسب أن فيه الخلاص من الأزمة السياسية المستفحلة التي صنعها الانقلاب، فحتى لو أخطأ التقدير فله أجر المجتهد، وبعد ذهابه انجلى الميدان عن فسطاطين فقط، فسطاط الثوار وكل الرافضين للانقلاب في الشارع، وفسطاط الانقلابيين بقيادة البرهان المتمترسين خلف التروس والبنادق، ولم تعد هناك منطقة وسطى كان يقف فيها حمدوك، واذا كان حمدوك قد ناء ظهره بحمل أمانة التكليف التي حملته الى رئاسة الوزراء، بفشل كل مساعيه للملمة شعث وشتات الخلاف واصطدامها بتعنت كبير، وعيل صبره من لؤم الانقلابيين وخبثهم وخرقهم لاتفاقه معهم، فلم يتركوا له خيارا ولم يجد مسوغا اخلاقيا يبقيه على رئاسة الوزارة، فتحلل عن الأمانة وأعادها الى صاحبها الشعب، فاستحق أن نقول له شكرا جزيلا أيها النبيل، ونأمل ان لا يتم ملء مقعدك الذي اخليته على طريقة استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، وبعد استقالة حمدوك يبرز السؤال المشروع، ما الذي بحق الله يبقي قائد الانقلاب ومجموعته في مواقعهم السيادية بعد أن رفضهم الشعب صاحب السيادة والسلطة، الا يعتبروا بالدرس البليغ الذي قدمه حمدوك باستقالته، فيمتثلوا لارادة ورغبة الشعب ويعلنوا استقالتهم وعودتهم الى الثكنات لبناء جيش قومي قوي وموحد، بدلا من هذه الجيوش والمليشيات المتعددة التي تهدد أمن البلاد القومي بأكثر مما يهددها الغزاة، فكل ميسر لما خلق له، ولكن للأسف ما نراه منهم حتى اليوم لا يشي الا ب(الكنكشة) على السلطة حتى لو قتلوا ثلثي الشعب، ربما تأسيا بفتوى علماء السلطان للمخلوع..
ولكن قل لي من أين لربائب النظام البائد الذين تربوا وترعرعوا في كنفه، حتى شبوا وشابوا على حب السلطة والتشبث بها بالقهر والقتل والسحل، وكنز المال بالحلال والحرام، ان يتأدبوا بأدب الاستقالة، هذا الأدب الراقي الذي لا يعرفه الا المتحضرون النبلاء الشجعان، الذين يقبلون على تقديم استقالاتهم برضاء نفس تام حتى لو أخفقوا في هنةٍ بسيطة، دعك من أن يقتلوا المتظاهرين السلميين بالعشرات، اذ انهم تربوا على سؤ أدب النظام الذي انحدروا منه، فلم يعرفوا مثلهم أدب الاستقالة، بل ربما يكونون مثلهم حتى في استنكار مبدأ تقديم الاستقالة ورفضها ابتداء، فمن هذا النوع أذكر المتنفذ في النظام البائد علي كرتي الذي سئل مرة عما اذا كانت راودته فكرة تقديم استقالته، قال كرتي ردا على السؤال لم أفكر في تقديم استقالتي لأنها هروب.. ومن قبل حين اشتدت أزمة المياه بالعاصمة خلال العهد البائد، سألت إحدى الصحف مدير عام هيئة مياه ولاية الخرطوم، إن كانت لديه الرغبة في تقديم استقالته، بعد عجزه عن حل أزمة المياه.. فكر المدير وقدر فقال: لا لن أستقيل من منصبي، لأن الاستقالة تعني التولي يوم الزحف، هكذا قالها وكأنما هو في أتون حرب ضروس شعاره فيها إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا..ولكن مع تصميم الثوار ان لم يذهب هؤلاء بالاستقالة سيذهبوا بالاقالة وعليهم ان يختاروا الخيار الذي يغادرون به، فالوضع الآ ن لا يحتمل وجود الثوار والانقلابيين في مكان واحد، على رأيهم (العسكر للثكنات والشارع للمكنات)..
الجريدة
حرية، سلام، وعدالة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
منبر الرأي
لا تصدق نبوءة جدك وتواصل في ابادة هذا الشعب الاعزل .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
استراحة المحاربين، وإثراء ليالي الفكر .. بقلم: م. أبي عزالدين عوض
تقارير
السودان.. ما مستقبل 200 ألف ممتحن للشهادة السودانية في مناطق النزاع؟
منبر الرأي
الدهاء: أهو تشريعي ،، أم مجلس وطني؟! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هو شوية مش موجود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المصالحة الثقافية: في تحية حسن موسى وكمال الجزولي .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
منبر الرأي

صدى الثورة ! .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جرائم الخلاوي وجنزرة الأطفال تعود تتكرر فهل من قانون رادع؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss