باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

حمدوك والتحدي .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2019 5:21 صباحًا
شارك

 

بعد ان اذهلت {الصبه} العالم اجمع على قدرتها الفائقه بزلزلة اركان حكم تجار الدين والذى بنى على جرف هاوى حسبوه صلدا لن يزول ومن انتشائهم وشدة غرورهم او من الممكن تفسيرها من شدة خوفهم لخواء وضعف وهشاشة بنيانهم تمثلوا بالمثل {انفخ ولو فى حملك ريش} ونفخوا نفخات كبيرهم الوهم امثال الزارعنا غير الله ما بشيلنا….. وجبناها بالقوه العايزها يشيلا بالقوة….. وثالثة سفاهاتهم قول {المانافع} لحس الكوع وما بينهما مما يحفظه {قلة ادبهم} من اقوال… ومن سخريات القدر ان من تفتحت مداركهم او من ولدوا مع بدايات الانقاذ كانوا هم وقود بل اكبر محرك لاسقاط سلطة الانقاذ الهالكه 

وبعد مخاض طويل تنادى القوم ان اقبل يا حمدوك لتكملة المهمه واتى حمدوك ولم يخذل قومه رفس كل نعم واغراءات الخارج من مكانه سياسيه واقتصاديه وماديه ورفاهية ليخوض مع شعبه غمار ووحل ما صنعه تجار الدين الذين ذكرهم الله فى محكم تنزيله بقوله الذين يشترون بايات الله ثمنا بخسا وهذا مافعلوه…. اشتروا كل نعم السودان بايات الله حسبوا انهم خدعوا بها لناس وما خدعوا الا انفسهم ومدهم الله فى طغيانهم وجشعهم يعمهون ثم شد عليهم بغضبه وبارك هبة الشعب ورماهم حيث تقول عدالة الارض كلمتها ولهم عند عدالة الله شان اخر يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه
وبدا حمدوك وبحزم الجم من اساوا فهم الامر وانفتحت نفوسهم لما ورد من كحكة حكم طال امدهم لها بعد ان فرطوا فيها مرات عددا فى اكتوبر وابريل وابريل … حسم حمدوك الامر بان باب الشوره مفتوح هاتوا من ترتضون ولى حق اختيار من ارغب…. ثقة طمان بها الشعب ان فارسهم احسن لجم سرج مركبه
نعم لقد حمل بعض ابناء السودان السلاح بحجة محاربة النظام السابق واسقاطه ولان ديدن الشعب السودانى هو ضد العنف فقد صبر وصابر حتى يضع بنيه السلاح ليستخدم الشعب السودانى سلاحه الفتاك وطال الامد ودفع السودان شعبا وارضا وثروات ثمنا غاليا ما كان له ان يدفعها لولا من اعاقوا لامر بحمل السلاح ومنهم من كان صادقا ومنهم من تنعم هو وحاشيته على حساب ارواح ودماء بنى جلدتهم وكله معروف وموثق
لقد ان الاوان وبكل وضوح ان يضع الجميع السلاح ارضا الصادقون منهم والمتتفعين لانه ببساطه لا يوجد سببا او مبررا لحمل السلاح بل ان اكبر خطا سترتكبه الحكومة القادمه هى تخصيص جزء من وقتها لمفاوضة حملة السلاح لان الشعب حسم الامر بسلاحه السلمى الفتاك ولا يحتاج لمن يحمل سلاح بالانابة عنه خاصة فى ظل حكومة اتت من رحم معاناته وارواح شهدائه ودماء جرحاهم وصراخ مغتصباتهم اللائى ناضلن من الداخل واسقطوا كلهم النظام الهش من الداخل بسلاح صنعه الشعب بمميزات خاصه به سمى { #تسقط بس} انطلقت داناته القاتله من صبة بنيت على جدار قيادته العامه للجيش السودانى وصار كل السودان جيشا واحدا
وبعد هذا ودون مزعة خجل يطالب بعض حملة السلاح بمفاوضتهم وغاب عنهم ان المفاوض الرئيسى هو الشعب وطاولة المفاوضات قاعات الانتخابات وكراساته ما سيسطر فى محاضر صناديق الانتخابات بعد ان يصحح الشعب السودانى كراسة جميع المتقدمين للجلوس فى حضرة جلاله فى صحن برلمانه وتحت قبته
على السيد حمدوك وحكومته عدم تضييع الوقت فى السوح وراء من يدعون حمل السلاح دفاعا عن الشعب وهو نفس الشعب الذى ارتضاك يا حمدوك لتحمل الامانه وانت احد الذين جعلك النظام البائد تغادر مغبونا مقهورا ديار الاهل ومرتع الصبا انت حملت علمك وازددت خبره وهم حملوا السلاح واليوم كلكم مدعوون لاداء التحيه خدمة لهدا الشعب الذى سلمها لكم كما قال الازهرى عليه رحمة الله من غيرشق ولا طق
بصراحه تكون يا حمدوك وحكومتك قد خنتم الامانه وبصقتم فى كل نضال الشعب الذى اسقط النظام بسلاح سلميته اذا اضعتم دقيقه من عمر حكومتكم للجرى خارج السودان او داخله ، لمفاوضة من صارت ليس لديهم قضيه… حيث حسم الشعب السودانى امره بنفسه وازال من تسببوا فى كل هذا الدمار…. الان يحتاج الشعب سلاح المال والعلم والخبرات المكتسبه والصدق والنزاهة لخدمة الشعب الذى اعطى وما بخل بشىء والمجال مفتوح لمخاطبة الشعب من الداخل وشرح كل من يعشم فى خدمته ببرنامجه واهدافه فى القرى والحلال وتحت ظلال الاشجار دون حجر على احد وفى نهاية الامر سيصحح الشعب السودانى الكراسات ويولى ثقته لمن يحوز على الدرجات العليا وفى هذا فليتنافس المتنافسون سلاحنا جميعا سلميه مدنيييييييييييييا و#اسقط بس كل الاساليب السابقه قبل واثناء حكم الاهلاك لان هناك شعب وشباب لا يهادن هذا لمن فهم الدرس مع العلم ان فصول الاعادة اغلقت بالضبه والمفتاح فى الصبه وابدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا بالذى اصبح شمسا فى يدينا

waladasia@hotmail.com

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نحو 14 وزيرا معزولا يتقدمون باستقالاتهم وحميدتي يؤكد أن هدف الاتفاق السياسي تصحيح المسار الديمقراطي
منبر الرأي
الجميع يتحدثون عن الطقس لكن لا أحد يتحكم فيه!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
نهاية مهينة في انتظار جبريل ومناوي!  .. بقلم: أحمد محمود كانِم 
منبر الرأي
موقف البنوك الإسلامية من الأزمة المالية …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
غريبة هذه الحياة .. شعر: اكول ميان كوال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى لا تســـــرق الإنقاذ الثورة !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عبد الرحمن الخليفة المحامي: ساقط مهني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان ورفع العقوبات .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي/السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاقتصاد الحر… الوهم الأعظم

محمد صلاح الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss