باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حملات (الشو) الشرطية .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
عندما يتعالى صراخ الناس واحتجاجهم على تردي الحالة الأمنية وانتشار الجريمة، درجت الشرطة السودانية على تنظيم حملات موسمية منعية تحت مسمى الوثبة، نذكر منها حملة البرق الخاطف وغيرها، وتستمر الحملة لفترة قصيرة تتوقف بعدها تماما، لتعود الحملات مرة اخرى بعد احتجاج الناس وصراخهم وهكذا دواليك، واكتشف العصبجية والمجرمون والمتفلتون هذا النفس القصير للشرطة، فأصبحوا يوقفون نشاطهم الاجرامي عند اعلان الشرطة لحملاتها وينزلون على طريقة الشيوعيون تحت الأرض، ليعاودوا نشاطهم بعد ان تفتر همة الشرطة وتعود لوضعها السابق (كما كنت)، وحين اكتشفت السلطات الانقلابية عدم جدوى هذه الحملات التي تنهض بها الشرطة لوحدها، عمدت الى تكوين قوات مشتركة من عدة جهات أمنية بهدف مكافحة الجريمة بكل أنواعها وكبح جماح المجرمين ودك أوكار الجريمة وتوفير الأمن والطمأنينة للمواطن بحسب قولهم، وبالفعل وللأمانة بذلت هذه القوات مجهودا أدى لانحسار الجريمة هونا ما، حتى ان والي الخرطوم المكلف (صاحبنا) احمد عثمان حمزة تنبر وتفاخر بأنهم قضوا على اسطورة (الجغب)، والجغب لمن لا يعرفونه هو احدى المناطق التي يسيطر عليها المجرمون وينطلقون منها لتنفيذ عملياتهم الاجرامية، ولكن للأسف لم يكن تنبر صاحبنا الوالي صحيحا، فقد عاد النشاط الاجرامي الى سيرته الأولى أو كاد، ولن اذهب بعيدا وسأستشهد بعدد من حالات النهب والسرقة وقعت على بعض زملائنا بالصحيفة..
واذ نعرض عليكم بعض ما وقع على الزملاء خلال الأيام القليلة الماضية، انما نعرضه كأمثلة فقط مع التنبيه الى انه ربما وقعت أيضا عشرات الجرائم في ذات التوقيت لم يتسن لنا الوقوف عليها.. في صباح أمس وبينما كانت الزميلة الصحافية الصغرى امتثال سليمان تسير في أحد شوارع الخرطوم الرئيسية متجهة الى العمل، اذا ببعض الشباب من صغار السن يمتطون دراجتين بخاريتين المعروفين ب(تسعة طويلة)، يهجمان عليها وينزعون هاتفها النقال من يدها بقوة، وبسرعة قياسية وفي زمن وجيز فروا هاربين غانمين سالمين (قشة ما عترت ليهم)،وحمدت الزميلة الله على سلامتها فقد كان الخاطفون مسلحين بأسلحة بيضاء وكانوا على استعداد لايذائها اذا ما وجدوا أي مقاومة..المثال الثاني يكشف عن اسلوب آخر في نهب الموبايلات من داخل المكاتب، وهو ما حدث للزميل الاصغر عمار الذي يعمل بقسم الاعلانات اذ تم نهب موبايله من داخل أحد مكاتب الصحيفة، وخطورة مثل هذا الحادث تكشف عن ان الشخص ليس في مأمن حتى لو كان داخل مكتبه أو منزله..والمثال الثالث هو سرقة عربة الزميل عبد الرحمن حنين (الامجاد) من جوار احد المساجد بأم درمان، وتمت السرقة حين دخل الزميل المسجد لأداء فريضة الجمعة، وعند خروجه لم يجد لها أثر، ليتم العثور عليها في اليوم التالي مركونة في أحد الازقة بضاحية الحاج يوسف (سرقة عابرة للمناطق) وهي (مشلعة) تماما وهامدة بلا حراك ولا حياة..
وهذه فقط بعض الأمثلة التي تؤكد ان الحملات المنعية الموسمية والمؤقتة غير مجدية، فواجب الشرطة هو توفير الأمن والحماية للمواطنين على مدار اليوم والساعة، وليس عبر حملات مؤقتة تشبه فوران (الاندروس)، مما يجعلها تبدو وكأنها حملات للشو فقط..فمكافحة الجريمة يتطلب الاستمرارية وتكثيف النشاط المنعي الذي يحاصر الجريمة قبل وقوعها وبسد كل الثغرات التي تؤدي إلى الجريمة، الامر الذي يجعل المجرم يتردد الف مرة قبل الاقدام على ارتكاب جريمته..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
Uncategorized
دانتي على خطى ابن عربي
منبر الرأي
داكي تاريخ أو قاديه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون التنموية والإنسانية تقدم أوراق اعتمادها لدى حكومة السودان
معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية (شعبة أبحاث السودان): متنوع ديمه

مقالات ذات صلة

الأخبار

القوات المسلحة: لم يتم اي اتصال مع الجزولي

طارق الجزولي
الأخبار

أحمد ربيع يرفض إجراء عملية لأحد مصابي الثورة بمستشفى المعلم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ندقو نديكم، تدقوا تدونا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
بيانات

مبادرة المجتمع المدني: بيان للراي العام حول الاعتقالات التعسفية وزيادة الاسعار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss