باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حميدتي امكانية التصالح المشروط مع الشعب بالانحياز للثورة واعادة اعتقال الرئيس المعزول  .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2022 2:01 مساءً
شارك

تم بالامس علي نطاق واسع تداول للتصريحات التي ادلي بها محمد حمدان حميدتي قائد قوات الدعم السريع الرجل الثاني في هيكل السلطة وحكومة الامر الواقع والاشباح الخفية الراهنة في السودان المحاصرة بغضب ورفض شعبي ليس له مثيل منذ قيام الدولة السودانية وحتي يومنا هذا.

اقر جنرال الدعم السريع ضمنيا بفشل التدابير الانقلابية التي اتخذها المكون العسكري في اكتوبر الماضي لاسباب قال انه لايستطيع الافصاح عنها في الوقت الحالي.

جنرال الدعم السريع قال في حوارة مع القسم العربي في الاذاعة البريطانية  انه زاهد في السلطة ولن يترشح لاي منصب …

حسنا عليه في هذه الحالة ان يتبع البيان بالعمل والسعي الجاد للتصالح مع خصومة الحقيقيين من الاغلبية الصامتة من السودانيين والجموع الهادرة التي تتظاهر ضده  وضد الجنرال البرهان في الشوارع بطريقة شبه يومية وباصرار عنيد وضد اعوانهم بقايا وفلول النظام من المتاسلمين واخرين من الطامعين في المناصب والاموال والميزانيات المفتوحة والفخامة البروتكولية من الساعين للسلطة من الابواب الخلفية بدون جهد او عمل او تاهيل او تفويض من الشعب ……

تتملك الانسان الدهشة والالم في وقت واحد عندما يشاهد صور جنرال الدعم السريع وحليفه البرهان مع اطفالهم …

كل الاشياء في هذه الدنيا تجري بمقدار وفق ارادة رب العالمين بما في ذلك الاعمار والاجال ولكن هل يوجد شئ يساوي الاحساس بالامن والامان والطمأنينة وماذنب اطفال مجرد اطفال ان يصبح امنهم واستقرارهم وكل حياتهم ومستقبلهم في مهب الرياح بسبب خصومات السياسة والصراع علي الثروة والسلطة عندما يتحولوا الي خصوم غير مباشرين لكل المتضررين من جبروت الحكم وتسلط الحاكمين وللذين فقدوا فلذات اكبادهم من الشهداء الذين تساقطوا مثل اوراق الخريف في شوارع وطرقات الخرطوم وبقية مدن البلاد.

عندما يتحدث حميدتي عن المكون العسكري وعن جديته في الانسحاب من العملية السياسية والتفرغ للمهام الامنية فهو يناقض كل ماقاله في تصريحاته المشار اليها واذا كان حميدتي قد دخل الي بوابة السياسة والعسكرية من مدخل معروف بموجب صفقة بينه وبين الرئيس المعزول عمر البشير والاسلاميين الذين استغلوا مخاوفه من التوجهات الشعوبية والعنصرية التي سادت دارفور بعد حروب الاسلاميين وصراعهم علي السلطة الذي حرق ذلك الاقليم وقضي علي الاخضر واليابس وخلف الاف الضحايا والمشردين ..

كان حميدتي وبعض اهله  يشتكون في ذلك الوقت من تعرضهم للتحرش علي الرغم من انه لم يكن سياسيا وانما كان شخص عادي  يسعي وراء رزقة ورزق اهله وبعض ابناء عشيرته في ارض محروقة في دارفور التي تحولت في ذلك الوقت الي مسرح للصراع الدامي علي السلطة بين الاسلاميين ومعسكري الترابي وتلميذه العاق علي عثمان…

اما بالنسبة لهولاء الذين يصفهم قائد الدعم السريع بالمكون العسكري فهم ورثة اللجنة الامنية واطقم الحراسة الامنية للنظام السابق بكل مكوناته الفاشية المعروفة من امن ومخابرات ودفاع شعبي مزعوم وجمهرة المجانين والعصابيين من المجاهدين المزعومين.

لاتوجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار وعلي الجنرال حميدتي ان يحدد موقفه بوضوح من مجريات الامور قبل فوات الاوان.

وان يسعي جاهدا للتصالح المشروط مع شعب السودان بالتعاون الجاد مع العدالة في مستقبل الايام والكشف عن ملابسات مذبحة القيادة وتسليم كل فرد او جماعة متورطة في تلك العملية الي الجهات المختصة حتي اذا كان من عشيرته الاقربين …

وان يقوم باعادة اعتقال الرئيس المعزول وكل سدنة ورموز العهد السابق حتي تتم عملية اعادة التحقيق معهم ومحاكمتهم من جديد ..

وعلي الرجل ان يعمل بصورة جادة من اجل ان يعود الجيش السوداني مؤسسة قومية ومهنية من جديد عن طريق لجنة استشارية قومية من العسكريين المهنيين المعروفين من ضحايا الاحالة للصالح العام ….

اما دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة فهو امر لابد منه كون القوي الضاربة لهذه القوات مكونة من مواطنين سودانيين ولابد ان يتم ذلك عبر عملية مدروسة وعملية فحص لكل افراد تلك القوة والتاكد من خلو سجلهم من اي انتهاكات للقوانين واعادة تاهيلهم وتدريبهم علي الجندية من جديد..

بالامس وقبل زمن الكيزان كانت في كل وحدات القوات المسلحة في كل انحاء السودان مراكز للتدريب تقوم باستيعاب الجنود من كل اقاليم وقبائل السودان وتدريبهم لميعاد معلوم ولم يكن الانتماء لغير الله والوطن وليس للعشيرة والقبيلة او لمنظمة سياسية او دينية وكان للجندي السوداني راتب يكفي لمتطلبات الحياة والعيش الكريم الي جانب الخدمات المجانية من صحة وعلاج وتعليم للجندي وافراد اسرته.

في ازمنة الحكم التي مضت كان الروساء يحرصون علي اصطحاب ضيوف البلاد من الدول الكبري وحتي ملكة بريطانيا العظمي الي مضارب شيوخ القبائل والعشائر والادارة الاهلية في كل انحاء السودان بلا استثناء كدليل علي تماسك ووحدة هذه الامة وهذه الدولة التي تاسست بموجب شرعية المقاومة القومية والوطنية علي ايام الثورة المهدية ومابعدها بعد عودة المحتل الانجليزي الي البلاد حتي كان مسك الختام بمشهد الاستقلال الحضاري ورفع العلم علي سارية القصر الذي اعاد اليه شباب المقاومة السودانية رمزيته الوطنية والنضالية في هذه الايام الخالدة من تاريخ السودان ..

مايجري الان من حالة تشظي وانقسام يستدعي صيغة حكم قومي صارم من اجل وقف عمليات الابتزاز ونهج الرشاوي السياسية وفرض الامر الواقع بقوة السلاح او التلويح بتقرير المصير في الوقت الذي تكاد فيه مؤسسات النظام العالمي ودولة وكياناته الكبري تساوي بين خطر فايروس الكرونا وعملية تقرير المصير المزعومة بسبب ماترتب علي بعض العمليات الاندفاعية المتعجلة لهذا النوع من الحلول  من ماسي وكوارث انسانية في بعض البلاد والبقاع التي سلكت هذا الطريق.

 

رابط له علاقة بالموضوع :

https://www.youtube.com/watch?v=P3n0xMasPBM

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضية راشان أوشي .. الدروس والعبر
مظاهر التفكير الفلسفي عند الشيخ فرح ود تكتوك
الأخبار
استشهاد الطفل محمد عبدالحميد 15 عاما برصاصة في الصدر.. قوات القتل الانقلابية تستبق مليونية الغد المرتقبة بعنف مفرط ضد المتظاهرين السلميين .. ارتفاع عدد شهداء الانقلاب إلى (103)
منبر الرأي
الاستهداف الأمنى للصحفيات ليس صدفة .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الدكتور عقيل احمد عقيل.. أول وكيل لوزارة الخارجـية- يوليو 1954م !! .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات الانقلابية تعتقل أكثر من 200 معلم وقيادات بلجان المقاومة .. مواكب ضخمة رافضة للانقلاب في كل من مدني، نيالا، دنقلا عطبرة، والفاشر والدويم (فيدوهات)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين كرونا والسد الإثيوبي .. تتعدد الأسباب … بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

يومان من أيام السودان .. بقلم: عباس أبوريدة

طارق الجزولي
بيانات

المـنــتــدى الإرتــري للتغـــيير يستضيف الأستاذ فتحي الضو في أمسية عن الأوضاع السياسية فى القرن الافريقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss