بقلم / عمر الحويج
حوار رقم [1]
قلت له : متى ستنتهي
هذه الحرب العبثية ؟؟
قال لي : حين يموت
آخر مواطن سوداني
وهم كُثّر ..!! .
قلت له : وما مهمتكم
أنتم كعسكر بعد ذلك .. ؟؟ .
قال لي : نحرس الموتى
حتى لا ينزحون مرتين .. !! .
قلت له : ومتى يصمت اللايفاتية
والإنصرافي بالخصوص ..؟؟ .
قال لي : حين “يرسلون لي الله”
آخر دعامي وقحاطي في السودان.. !! .
قلت له : وعن ماذا .. !!؟؟
ستكتب وتتحدث الكتيبة الإعلاموية
الضيائية ، الأعسرية ، الزاملية ، الهندية
الظرف بنكك مشتراكية .. !! .
قال لي : ينشرون الوعي
بقيم حرب الكرامة
وسط مقابر الموتى
حتى لايموتون مرتين .. !! .
حوار : رقم [2]
قلت له :
كيف تحكمون بعد نصركم .. ؟؟ .
قال لي :
نحكم بما أنزل
الله وشرعه من شورى
بديقراطية وحرية وعدالة .. !! .
قلت له :
ومن الذي سيحكم ..؟؟ .
قال لي :
طبعاً .. هو زعيم الأشاوس .
قلت له :
وكيف يكون الحكم .. ؟؟ .
قال لي :
بديمقراطية أهل الحل والعقد .. !! .
قلت له :
ما هو برنامجكم للحكم .. ؟؟ .
قال لي :
نقلب عاليها واطيها
نحكم نحن والنار ولعت
والجلابة يمشوا يطَّفوها .. !! .
قلت له :
وما خططكم المستقبلية .. ؟؟ .
قال لي :
إزاحة دولة 56 الظالمة من على وجه الأرض
ثم إعادة بناء دولتنا الحلم الوليدة
ومن ثم التفرغ لإنشاء دولتنا
الكبرى العظيمة من دول
الساحل والصحراء الوسيعة .. !! .
قلت له :
ثم ماذا بعد .. ؟؟ .
قال لي :
الجلابة يبادون ومع
الرحمة يستبعدون .. !! .
أو بالمثل يستعبدون ..!! .
حوار : رقم [3]
قلت له : لماذا تقتلونا هكذا .. سنبلة !!؟؟ .
قال لي : لأنكم ولدتم في ثلاثينيتنا ولم
تحافظوا على أبوتنا لكم .
قلت له : لماذا جعلتمونا
نائحين نازحين فزعين خايفين ..!!؟؟ .
قال لي : لأنكم لم تعودوا تشبهوننا
في أخلاقنا التي
تعلمتموها عنا
وغيرتموها بأخلاق ثورتكم المصنوعة .
قلت له : ولماذا تدمرون
بنية بلادنا التحتية .
قال لي : نحن بنيناها لأنفسنا .
ونحن نأخذها معنا لأنفسنا .
عماراتنا شركاتنا مؤسساتنا
وحتى ملاهينا لأطفالنا ومنتزهاتنا .
التي بنيناها بضراعاتنا ومنهوباتنا .
قلت له : لكنها أكثرها قائمة .
منذ الزمان البعيد بناها
أجداددنا وأباؤنا ..!!؟؟ .
قال لي : لن نأخذ إلا جديدنا .
أما قديمكم سنقبره
تحت رماد أرضكم
بعد تركها قاحلة جرداء .
لأنها شيدت قبل إسلامنا .
فمن واجبنا أن ندفنها
بعيداً عن مقابر موتانا .
قلت له : ألم يكن هناك
حل غير هذه الحرب .
اللعينة العبثية .
قال لي : فكرنا في حلول أخرى .
وجدنا حلنا الذي يناسبنا .
قلت له : وماهو .. !!؟؟
قال لي : قررنا أن يكون الأمر .
“علينا وعلى أعدائنا” .
قلت له : ومن هم أعداؤكم ..!!؟؟
قال لي : أعداؤنا كل
من شارك في إسقاطنا
وكل من ساهم في إرسالنا
إلى مزابل تاريخنا القمئ .. نعترف .
قلت له : وماذا عن المتمردين .
كما ترددون وهم الذين
حاربوكم بالسلاح .
وليس نحن الذين حربناكم بالسلمية .
قال لي : هم خرجوا من رحمنا .
” وعمره الدم ماببقى مية” !! .
وغداً نعود معاً ،
نعود ونتصالح ..!!
يعودوا هم إلى رحمنا
أو نعود نحن إلى رحمهم
” ويادارنا ما دخلك شرنا “
ولافرق بيننا وشرينا .. !! .
حوار : رقم [4]
تقابلت في سالف الزمان وقادمات
اﻷزمان ،
الثورة والثورة المضادة وجها لوجه
قالت الثوره :
لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية
أن أتنازل لكم
عن السلطة خشية مواكبكم الزاحفة
و(الحربية بعد أن اصبحت مسلحة)
فما قولكم دام فضلكم .. ؟؟
قالت الثورة المضادة:
جزاكم الله عنا كل خير ..
وبارك الله في من زار وخف .. !!!
قالت الثورة :
وما تفعلون بها .. ؟
قالت الثورة المضادة :
نعود بها سيرتها اﻷولى ..!!
قالت التورة :
كيف يكون ذلك .. ؟
قالت الثورة المضادة :
هي لله هي لله – لا للسلطة لا للجاه..!!!
قالت الثوره :
وكيف تحافظون عليها من الزوال .. ؟؟
قالت الثورة المضادة :
نعض عليها بالنواجز الحدية ..
وبمليشياتنا (البرااائية) ..
وما أخفيناه في جيوبنا .. وفي بنوكنا
من المنهوبات – العينية والنقدية ..!!!
قالت الثورة :
ثم ماذا بعد ..؟؟
قالت الثورة المضادة :
أو ترق كل الدماء ..
قهقهت الثورة حازمة ..
ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!! .
***
omeralhiwaig441@gmail.com
