حول انسحاب الحزب الشيوعي من حقت .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

 

من الشجاعة الموجبة للإحترام أن يعلن حزب ما موقفه بصراحة في التكتل الذي كان جزء منه، وينسحب منه بدعوى أنه لن يحقق طموحاته ورؤاه. 

هذا التكتل الآن هو ائتلاف حاكم ولم يعد حاضنة سياسية بالمعنى الذي كان سائدا. الأمر يتطلب شجاعة بذات المستوى بسحب كل مَن تم ترشيحه بإسم هذا الحزب ومن كل الدوائر الحكومية التي دخلها بناء على وجوده داخل ذلك التكتل. ولا يشفع له أي منطق بأن أولئك الأشخاص لا علاقة لهم بالحزب او أنهم أصدقاء الحزب أو كوادر سرية غير معلنة أو غيرها من التكتيكات العتيقة التي تجعل للحزب قدم بالداخل وقدم بالخارج وهي تكتيكات تطمس الشجاعة والأخلاق معاً.
د.محمد عبد الحميد

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في كتاب “كفاحي” لهتلر.. كيف صعد هذا الجاهل لسدة الحكم في ألمانيا؟

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدwadrajab222@gmail.com نشرتُ على صفحتي بالفيسبوك منشوراً بيّنتُ فيه أن …

اترك تعليقاً