حول خبر عقد وزارة الري اجتماع طارئا في أعقاب بدء ملء السد الإثيوبي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

 

 

أوردت المصادر أن إثيوبيا بدأت اليوم 14 يوليو 2020م في ملء السد من طرف واحد ودون إتفاق.. وأن وزارة الري على الأثر تنادت لاجتماع طارئ بالوزارة.

1- اثوبيا قالت وبكل وضوح الماء ماؤها ، الأرض أرضها والسد سدها والسيادة سيادتها.
2- إثيوبيا لم تخطر السودان مسبقا بنيتها بناء السد بحسب ما ينص عليه القانون الدولي للمياه فيما يعرف ب ( مبدأ الإخطار المسبق).
3- اثوبيا قالت إنها ستبدأ الملء في يوليو 2020 منذ وقت طويل أثناء التفاوض ولن تتوانى في ذلك .
4- السودان قال إنهم اتفقوا مع الجانب الإثيوبي على أكثر من 95% من القضايا الخلافية حول السد.
5- السودان “تفاجأ” بالملء المعلن من قبل.
6- السودان سيرفض الملء والتشغيل من طرف واحد، لأن ذلك يهدد سدود السودان على النيل الأزرق حسب تصريحات سابقة لوزير الري.
7- السودان يرفع الأمر لقمة أفريقية مصغرة.
8- السودان لم يستمع لحديث الخبراء في شؤون المياه والقانون والمخاطر.
9 – السودان يمنع خبراء المياه الرافضين لمخاطر السد من عقد مؤتمر صحفي بأمر من وزيري الري والصحافة في نفس يوم اعلان اثوبيا بدء الملء من طرف واحد.
10 السودان لا يملك خيار سوى الإذعان.
هكذا تحققت رؤية عالم المياه البروفيسور محمد الرشيد قريش والتي قال فيها (إن دول الاحباس العليا تستطيع إيقاع الأذى على دول الاحباس السفلي دون أن تكون للاخيرة القدرة على الرد).
كأن تدعو وزارة الري لإجتماع طارئ فذلك يدل ان السودان لم يستطع أن يستوعب هول المصيبة… هذا الموضوع لم يعد شأن داخلي في وزارة. بل هو شأن أعلى قمة هرم الدولة المعني بالحفاظ على الأمن القومي…. إن جاز لوزارة الري أن تجتمع فلا بد أن يكون اجتماعها بصدد الاجتماع لمناقشة كيفية الاستفادة من المزايا التي سيوفرها السد والتي ظلت تبشر بها طاول السنوات الماضية.
د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

wadrajab222@gmail.com

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في كتاب “كفاحي” لهتلر.. كيف صعد هذا الجاهل لسدة الحكم في ألمانيا؟

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدwadrajab222@gmail.com نشرتُ على صفحتي بالفيسبوك منشوراً بيّنتُ فيه أن …

اترك تعليقاً