باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حي بيت المال وتدمير الصواريخ لبيوتاتها

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2025 10:08 صباحًا
شارك

صلاح الباشا
abulbasha009@gmail.com
كان مشهدا محزنا جدا وصلني قبل قليل في شكل تقرير فيديو.
فقد سبق لي أن عشت في ذلك الحي العريق بيت المال بأم درمان وتحديدا بشارع السيد علي الممتد من منزل الزعيم الأزهري وحتي نهر النيل مع نهاية بيت المال.
كان ذلك خلال فترة شبابي وانا طالب جامعي من العام ١٩٧٠وحتي ١٩٧٤م حين كنت طالبا بجامعة القاهرة فرع الخرطوم بالمساء واعمل معلما بمدرسة بيت المال الإبتدائية(ب) لثلاث سنوات.. وقبلها في مدرسة كرري الشعبية الثانوية العامة بالثورة الحارة الاولي لعام دراسي واحد . وبعد بيت المال تم نقلي الي مدرسة حي العرضة مقابل جامع الملك فيصل لعام واحد وبعدها يممت شطر الاغتراب الطويل الي السعودية في العام ١٩٧٥م والعمل في مجال تخصصي(الادارة المالية والمحاسبة).
ولأن بيت المال بل وكل أحياء ام درمان لاتزال تسكن في وجداني ولي بها علاقات ممتدة حتي اليوم وذكريات راسخة ومتجددة في الخيال.
فإن الحزن قد أصابني اليوم وانا أشاهد المأساة.. مأساة الحرب العبثية وهي تهدم بصواريخها وداناتها العشوائية المتبادلة بين طرفي الحرب الجيش والدعم وهما اصدقاء الأمس واعداء اليوم.
لقد قضت الصواريخ الرعناء والدانات الحاقدة علي مربع كامل من بيوت بيت المال العريقة والتي كان الجالوص هو الذي شيدت به وعاشت تلك البيوت لعشرات السنوات صامدة في وجه العواصف والامطار .
نعم عشنا في ذلك الحي وصادقنا اهله فكانت أجمل عشرة ممتدة حتي اليوم برغم مرور ٥٥ سنة عليها.
فكيف ننسي نادي الناصر الرياضي الثقافي وكيف ننسي جامع السيد عبدالله محجوب وكيف ننسي مدرسة السلام الثانوية العامة للبنات ومديرتها الاستاذة الرفيعة نعمات زوجة استاذنا الراحل بمدني الثانوية الاستاذ الساخر واليساري الكبير سيد طه.
نعم كيف ننسي جارنا كابتن المريخ بشارة عبدالنضيف حين كنت ازور صديقنا أبن ودمدني الحريف جدا كابتن الفاضل سانتو الذي كان يسكن في بيت بشارة.
بل كيف أنسي قصر الشريفة ودار الذكري ومنزل صديقنا اللواء م علي عبدالكريم.. كيف ننسي ديار آل كاشف بدري احفاد فنان الشعب خليل فرح بدري صاحب اغنيات الشرف الباذخ وعزة في هواك وماهو عارف قدمو المفارق. بل كيف كانت جلساتنا في العصريات في الكراسي أمام بيت العم الراحل صالح كاشف والذي شهدناه منذ صغرنا حين كان موظفا عريقا بمشروع الجزيرة ببركات ومارنجان. ولا نزال نذكر زيارات شقيقته له ذات النشاط المتدفق الراحلة د. حاجة كاشف والدة ابننا الوزير الوطني
و الثوري د.اكرم علي التوم . و كنا نري ابن عمهم كابتن عثمان محمد علي بدري ( قرعم) نجم مريخ الستينات ونشتري اغراضنا من دكان العم كروق. ونجاور بيوتات آل الكردي والممثل حسن عبدالمجيد .
كيف ننسي بيوتات جعفر شعبان وبابكر ملك وكيل بوستة ام درمانة وبيوت السناهير والعم يوسف سرالختم.. وفخري وعصمت صبري وسيف عباس علوب والأستاذ محجوب مختار والزيات ومنازل آل ابوجبل وصولا الي بيوتات آل حمدتو . وكيف ننسي بيوت ابناء عبداللطيف زيادة ومحمود زيادة والخال حسن ادريس وعادل وسامي طه. وتمتد القائمة حتي حي ود ارو حيث آل صبرة وعبدالرحمن كورتي المحامي وآل العجيل وآل عمر ارو وجامع ود اورو وآل البخيت وكمال تاج الدين وآل بت بتي والقائمة تطول والذكريات تنشط حتي اللحظة.
فعلا أصابني الحزن وضغط علي صدري كثيرا وزاد من غضبي علي مشعلي الحرب العشوائية العبثية.
وكانت النتيجة صفرا كبيرا اتاح الفرصة لتقسيم جديد لبلادنا بعد التقسيم الاول الممثل في دولة الجنوب والتي سبق أن احتواها الميرغني وقرنق ووضعا لها الحلول في مبادرة أديس أبابا في ١٦ نوفمبر ١٩٨٨م. ولكن سرعان ما اسقطها الحسد الحزبي المعروف في البرلمان في ديسمبر ١٩٨٨م فقد اتفق حزبا الأمة القومي والجبهة الاسلامية واسقطاها باغلبية نوابهما ضد أصوات الاتحادي وكتلة أحزاب الجنوب. وهذه اول حادثة في التاريخ السياسي العالمي أن يتم إسقاط سلام باهر كان سيحفظ وحدة البلاد فاسقطوها بالاصوات الديمقراطية فتأمل!!!
وقد تم الانقلاب عليها بانقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م بعد مذكرة قادة الجيش مطالبين بإنجاز السلام .
ومنذ ذلك الوقت ضاع السودان وسيظل يتمزق حتي يتحقق مثلث حمدي وهو
( سنار الأبيض دنقلا).
نعم … لقد احزني تدمير بيوت مربع كامل بحي بيت المال.
والي اللقاء؛؛؛؛

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان وثورة الوعي من أجل البناء
منبر الرأي
خيمة الصحافيين بين الكوميك والكوميديا .. بقلم: امام محمد امام
معاً ضد انقلاب البرهان والفلول والمرتزقة .. بقلم: نورالدين مدني
جهود مصرية لإنقاذ السودان .. بقلم: أسماء الحسيني
منبر الرأي
تنسيقية دعم الثورة السودانية في كانبرا – أستراليا تعلن عن تكوينها وتقيم يوم مفتوح لدعم الثورة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ستانفورد القادري .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

د. أشراقة مصطفي أبنة كوستي والدانوب يعرفها .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الأخبار

لجان المقاومة تلغي مواكب اليوم المتوجهة إلى القصر .. المليونية “المزيفة” المعلنة خطة لإرباك سلطات الإنقلاب

طارق الجزولي
كمال الهدي

جهل أم أمراض نفسية..!

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss