باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حيثية إتفاق، بين المشير والمشير! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2014 9:49 صباحًا
شارك

خط الاستواء 
العلاقات بين مصر والسودان أعقد بكثير، من صراعهما على مثلث حلايب وشلاتين، فهذا الملف تفجُّر للمرة الثانية ، قبل عشرون عاماً، اثر فشل محاولة اغتيال حسني مبارك..ومبارك “راح فى حق الله “، لكن بعضاً من النخبة المصرية ، لم يزل ينمِّق الكلام، عن اضطرار الدولة المصرية، للاعتراف بانقلاب الاخوان فى السودان!.
وثمّة اطراف مصرية كذلك، تقول أنّ النظام السوداني، قد تحرر من اثقاله الايدلوجية الاخوانية!..مثل هذا”الكلام” لا شأن للسودانيين به، وإن كان مفهوماً جداً، بأن السودان فى هذه المرحلة من تاريخه ــ وبظروفه السياسية الحالية ــ هو الطرف الضعيف، الذي يتعرض للابتزاز !. ما علينا ، طالما أن حسني مبارك بنفسه، قد طوى ملف اغتياله، فلم تعد تلك القضية القانونية صالحة للتداول، إلا فى مجال المعالجات الدرامية ، فى “السيما”! لكونه ، لم يغُض الطرف ــ بالمجّان ــ عن قضيته اغتياله!. 
وما علينا ، سواء أقبل مبارك على تقديم العون للاخوان، من أجل تحقيق مصالح الدولة العليا، أو من أجل مصالح ذاتية ،كأن يكون قد فعل ذلك “تقرُّباً الى الله”، وفق المُصطلح  الاخواني!..ما علينا، إن كانوا قد جعلوه يدفع الثمن عاجلاً وآجلاً،، ونحن هنا، بصدد الحديث عن زيارة الرئيس البشير الحالية للقاهرة، وعن  مستقبل علاقات البلدين الشقيقين، وهي بالفعل، علاقات متميِّزة ، لكنّها لا تكاد تستقر على حال..
عند تفكيك الاحداث الجارية، والاشارات الظاهرة، يتبدّى بوضوح، أن موضوع حلايب ــ من المستحيل ــ أن يكون هو الملف الرئيس، في محادثات / البشير والسيسي..لأنه من غير المنطقي، لقائد ذو خلفية عسكرية كادت مؤامرات الاخوان،  ان تطيح بكيان دولته، ان ينشغل بصراع فى صحراء قاحلة ، بينما الحوثيون يهددون الملاحة فى القنال و يجتاحون ميناء الحُديدة المُطِل على باب المندب، وبينما معارك ليبيا العشوائية تكاد تحرق حدوده الغربية!..هذان موضوعان يرتبطان مباشرة بالاصولية ممثلة فى الاخوان، وفي حكومتهم النموذج، الذي انفرجت لها أسارير “محمد مرسي العيّاط ” !.
من غير المنطقي، الاعتقاذ بأن البشير والسيسي، سيستهلكان وقتهما الثمين، فى مناقشة تزليل الحركة التجارية فى معابر قسطل واشكيت، قبل أن يتوصلا الى توافق سوداني مصري ” لا رجعة عنه” ، بشأن سد النهضة الاثيوبي!. و من العسير على مركب العلاقات المصرية السودانية، دخول المياه العذبة أو الهادئة، دون تحديد موضع وموقف كِليْهِما ، من الاحلاف الجديدة التى ظهرت فى المنطقة : حلف “طهران/ أنقرة” ، و حلف “المملكة/ الامارات”، يُضاف الى ذلك الموقف من داعش ، ومن حزب” الحرية والعدالة”، و تهريب السلاح و الارهاب.. إلخ ،، وكل قضية من هذه القضايا يحتاج حسمها الى شهور، بينما يتعمّد الاعلام الرسمي القول بأن  مثلث حلايب وشلاتين هو محور المحادثات!..
والحقيقة أن الاقليم فيه من القضايا، ما هو أخطر من الصراع الحدودي ، بما لا يُقاس!.. هناك طوق على أكبر دولة ذات ثقل ديني واقتصادي، وهي المملكة العربية السعودية التى حوصِرت “مذهبياً” من جهة الشّمال فى بغداد، ومن ناحية صنعاء،، فهل تغيب هذه الحقيقة عن طاولة زعيمين عسكريين، ليحل محلها نزاع حلايب ، الذي تعارف الطرفان على ترحيله ــ دوماً ــ الى المستقبل!؟.. وغير هذه  وتلك ،هناك قضايا  أخرى “مُتلتلة” فى علاقات الجانبين تنتظر الحسم.. فهل من المعقول ــ مثلاً ــ ان يناقشا مخرجات “لجنة 7+7” للحوار الوطني السوداني ، دون ان يتطرقا الى علاقة الدكتور حسن الترابي بمجريات ذلك الحوار؟!.
الحقيقة التى يجب أن يفهمها الأخوان ، هي أن البشير والسيسي، لا يبدوان أقرب الى بعضهما البعض، إلا في رِحاب هذا الملف!..هنا، عند هذه “العُقدة الترابية”، يمكن لعضوية الوفدين، اسناد بعض النجاح لمحادثات البشير فى القاهرة، شريطة عدم المبالغة فى الادعاء بأن زيارته ، قد كانت “ناجحة على كافة الاصعدة”!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
غرب دارفور: مقتل طالب نتيجة الضرب المبرح، ومخاوف إزاء سلامة طالب آخر في الحبس الانفرادي بجهاز الأمن
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: القوات الانقلابية تستعمل الرصاص الحي طيلة الأيام السابقة ضد مواكب مدينة أمدرمان
منبر الرأي
نهب… طعن… قتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خطأ بروف قاسم بدري يعد خطيئة تربوية !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

د. الترابي وحلوله السحرية! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

الوطني يطلق تحذيراً شديد اللهجة لمناهضي الانتخابات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحالف قوي التغيير السودانية: نعمل علنا لتغيير النظام وليس سرا كما يزعم به نائب رئيس الجمهورية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss