محمد المحجوب
مبلغ الحب الأسمى للشمس للعقل للنور والضوء
لنبيٍ ورسولٍ مستنير
لمن منح الحياة صدق ضميرها
و قوامها والعنفوان
وبرز عرشه والصولجان يحكم بالعلم والعقل والنقد
والدراسات
فبذل روحه وجسده وصحته وفنا عمره لأجلهم لأجلنا للشعب والأنسانية الكبري
في تجرد وتضحية في غاية النبل
فأقام عرشه بالقلب منا وقد ظل وسيظل بأعيننا ومجري الدم وخلايا عقلنا ومنهج تفكيرنا
مؤمنين بما كتب وبماقال وبماناقشناه وشاركناه فيه من عمل وقيم ومبادئ وفي محراب قدسه مركز الدراسات السودانية.
فالمجد لدكتور حيدر فوق الأرض وتحت الأرض وفي كل العوالم
زلزال من الحزن والألم وفوهة بركان تغلى بمرجل القلب الذي ختم الفواجع بفاجعة الرحيل لحاضر لا ولن ولم يغيب
حتما سيأتي عن قريب سودان حيدر وعالم حيدر بالنضال والوعي المستنير الذي بذره يتفجر ثم ينمو ليكون ازهر بل سيثمر
فحيدرنا موجود باق وخالد وحي لا يموت
صادق التعازي وانبل المواساة لفقيد بلادنا وشعبنا والوعي والتنوير والتثوير والتغيير والعقلنة والأنسنة
فالعزاء موصول للأسرته الكريمة ولأهله وزملاءه واصدقائه وتلاميذه ومحبيه في اصقاع العالم وفي بلادنا الدامية والمثخنه بالجراح فأزدادت برحيله حزن على حزن
