باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حين تقتل الكلمات من وطّنتم في الروح

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2026 10:02 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
هناك صدمات لا تُحدث ضجيجاً حين تقع، لكن صداها يهز أركان الروح من جذورها؛ وهناك كلمات تأتي باردة وحادة كالنصل لتستقر في القلب بلا مبالاة، فتترك خلفها خراباً لا تعمره الاعتذارات. بالجد، لقد اتصدمت من كلامك يا زولة، وما كنت أظن يوماً أنني سأقف عاجزاً هكذا أمام حروف خرجت منك أنتِ بالذات.

لقد كانت كلماتك كالرصاص الحي؛ لا أبالغ إن قلت إنها اخترقت كل معاني الود والتقدير التي بنيتها بصمت وثبات طوال السنوات الماضية. فالرصاص ينهي حياة الجسد بضربة واحدة، لكن كلماتك القاسية قتلت طمأنينة الروح ودمّرت كل جميل عشته، وتركتني أتساءل بذهول كيف تسنى لمن كنت أحسبها درعاً وسنداً أن تكون هي من يصوب نحوي سهم الخزلان؟

حين يسقط الغطاء عن الوجه الحقيقي:
كنتُ، بكل صدق ونقاء نية، قد وضعتك في مكانة “الزولة الداعمة”؛ تلك التي تُستند إليها الجبال فلا تيد، وتُؤتمن على الخاطر فلا تخيب. كنتُ أعاين لكل شيء عملتيه معي بعين الامتنان، وأحفظ لك الجميل بالاحترام والتقدير الخالص، متمسكاً دائماً بأحسن الظن، ورافعاً قدرك في عيني قبل عيون الناس.

لكن ما أثقل الواقع حين يصطدم بالأحلام! بعد الذي سمعته منك اليوم، سقطت كل تلك الصورة الجميلة التي رسمتها لكِ، وتكسرت على صخرة الجحود والنكران.

تمنيتُ من أعماق قلبي، وبكل ألم وحرقة، ألا تكوني أنتِ تلك الشخصية التي نطقت بهذا الكلام المؤلم، وتمنيتُ لو أن الأذن لم تسمع، ولو أن الزمن توقف قبل أن ينكشف لي هذا الوجه الآخر المليء بالخذلان.

مرارة الخزلان العظيم…
سقوط الهيبة: لقد هدمتِ في لحظاتٍ قليلةٍ ما بناءً من الثقة استغرق وقتاً طويلاً لتشييده.
إعدام اليقين: كيف لي أن أصدق بعد اليوم أن الوفاء قد يسكن في القلوب التي تتغير بهذه السهولة والسرعة؟
حرقة التمني: يبقى العزاء الوحيد في حرقة الأسف هو تمني لو أن اللقاء بكِ لم يكن، أو لو أن الستار لم يُرفع عن هذا الوجه القاسي.

إن الخزلان حين يأتي من القريب، أو من الشخص الذي رجينا منه خيراً، يكون كطعم العلقم الذي لا يُطاق. لقد أغلقتُ باب العتاب، لأن الكلام انتهى، ولم يعد يجدي النفع في شيء سوى زيادة الجرح عمقاً.

سلامٌ على كل تقديرٍ ضاع هباءً، وسلامٌ على قلبٍ أخلص بصدقٍ فنال من الجفاء والخذلان ما لا يستحقه.

binsalihandpartners@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبروك لشعب السودان !
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
منبر الرأي
بَيْنَ السّودان وَلبنان قافيَةٌ وأكْثَر … … بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
عهد التميمي حرة، ساعديها للنضال، وجهها للحرية .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
ثورة اكتوبر وانقلابى مايو ويوليو شهادة على تورط الحزب الشيوعى فى وأد الديمقراطية. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السادس من أبريل بين حدثين وجيلين ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

مقومات نجاح الممارسة السياسة لما بعد الحوار الوطني .. بقلم: رمضان أحمد بريمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودان فوروم: يدعو السودانين إلى أن يكونا التغيير الذي يريدان رؤيته. بقلم: زينب محمد صالح/هارمنزبورغ

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

جرائر الإنقاذ .. مآسي أولاد الأزقة والطرقات .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss