باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين صار شعار (نعم السلام لا للحرب) جريمة..!!

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2025 10:35 صباحًا
شارك

khssen@gmail.com

خالد ابواحمد

انتشر قبل يومين مقطع صادم يُظهر جثث مقاتلين بزيّهم العسكري، والنيران تلتهم أجسادهم داخل غرفة،مشهد قاسٍ هزّ القلوب وأوجع النفوس، جعلني أشعر بحزن وألم عميقين، كيف لا وهؤلاء من أبناء جلدتنا، لهم أسر تنتظرهم كما لنا أسر تنتظرنا، حتى وإن كانوا يتبعون مليشيا مجرمة، فالموت بتلك البشاعة لا يليق بإنسان.

ويشهد الله أننا منذ اليوم الأول رفعنا الصوت عاليًا لا للحرب، نعم للسلام لم نقلها ضعفًا ولا هروبًا، انما انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه وطننا العزيز، قلناها بوعي كامل، مدركين لما تعنيه الحرب، وقد خبرناها وعشنا لحظاتها المريرة وما خلفته من فقدٍ للأرواح وضياع لمقدرات الوطن. قلناها ونحن نعرف من تجارب الأمم أن الحرب لا تخلّف سوى الخراب. وأمامنا مثال حي: الحرب الطاحنة بين إثيوبيا والجبهة الشعبية لتحرير التيغراي، والتي لم تجد نهايتها إلا على طاولة السلام في 2 نوفمبر 2022، حين وقع الطرفان اتفاقًا يقضي بوقف دائم للأعمال العدائية وإنهاء نزيف الدم، فماذا لو أن (حكومة آبي أحمد) في أثيوبيا تمسكت يومها بشعار التعنت (بل بس)؟ كيف كان سيكون الحال؟

اليوم نرى النتيجة أمام أعيننا: شعار زائف ظل يردده الجهلة والمتنطعون، لم يكن سوى وهم دمّر البلاد وأهلك العباد، وكان هؤلاء أول ضحاياه، افتقدتهم أسرهم وافتقدهم الوطن، فيما الشعب السوداني كله لا يزال يدفع الثمن الأفدح: دمًا ولحمًا ومالًا وكرامةً.

حين رفعنا شعارنا الصادق: “لا للحرب، نعم للسلام”، لم يواجهونا بالحجة ولا بالرأي، بل صوّبوا سهامهم نحونا وأطلقوا علينا حربًا أشرس من تلك التي خاضوها ضد المليشيا في الميدان، اعتبرونا العدو الأخطر، فقط لأننا قلنا كلمة حق ورفضنا نزيف الدم. مارسوا ضدنا سقوطًا أخلاقيًا لم يعرفه تاريخ السياسة السودانية من قبل، إذ بلغ بهم الحقد أن أوعزوا لوزارة الخارجية برفض تجديد جوازات السفر للمعارضين، وبالفعل نُفذ القرار على أرض الواقع، فوجد كثيرون أنفسهم بلا هوية ولا أوراق. إنها سابقة سوداء ستظل محفورة في ذاكرة الشعب السوداني، شاهدة على أي دركٍ سحيق يمكن أن ينحدر إليه الإسلامويون الحاكمون في عدائهم لكل من يخالفهم الرأي.

وما دامت المصالح الضيقة تتحكم في القرار، والتعنت حاضر، والأهواء الشخصية غالبة على مصلحة الوطن، فسيظل نزيف الدم متواصلًا، وما دام الإعلام المأجور والأقلام المضللة يمارسون التزييف ويحجبون الحقيقة، فسيبقى الشعب عالقًا في دوامة الحرب والخراب، ينتظر فجرًا جديدًا يضع حدًا لهذا الجنون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مفهوم الاحتيال والعدالة الانتقالية، عند د. عشاري أحمد محمد  .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
منبر الرأي
في تذكر نميري ومايو … بقلم: رشيد خالد إدريس موسي
منشورات غير مصنفة
مركب (القحاتة) تبحر بلا أشرعة ! .. بقلم: نجيب أبوأحمد
منبر الرأي
كلمات عبر مجرى سد النهضة .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر
علي هامش ندوة حول مستقبل اليسار في السودان

مقالات ذات صلة

بيانات

اليونيسف: انعدام المساواة في قدرة التلاميذ على الوصول إلى التعلّم عن بُعد .. في ظل جائحة كوفيد-19 يهدد بتعميق أزمة التعليم العالمية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مذيعتان رائعتان .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

رداً على د. النور حمد في “ههنا يكمن تكلّس اليسار” (1/2) .. بقلم: معتصم القاضي

طارق الجزولي

هنادي فضل: العرق أقوى من الماركسية

هشام عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss