باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

حين وقف حمار أمريكا في عقبة الكونفدرالية: مؤتمر فيلادلفيا الدستوري (١٧٨٨) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2020 9:22 صباحًا
شارك

اصطرع بعد تحرر الولايات المتحدة من الاستعمار تصوران دستوريان لبنية الدولة: هل هي فدرالية بمركز مدجج بالسلطان أم كونفدرالية بمركز يتكفف الولايات التي تدفع حتى مرتب ممثليها في كونغرس الاتحاد. وحرنت أمريكا في عقبة ما بعد الاستقلال. وانحل الاتحاد من فرط هزاله لكي يعيد التفكير في نفسه في مؤتمر فيلادلفيا في ١٧٨٧ الذي كان من ورائه جيمس ماديسون بطاقته الفدرالية الاستثنائية.

كان ماديسون أعد للمؤتمر عدته. فرتب نفسه ليهاجم فكرة قيام أمريكا على الكونفدرالية كتحالف أو اتحاد. ودرس التاريخ قديمه وحديثه ليقول إن مثل هذا التنظيم للدولة فاشل بالتجربة. وأسمى المذكرة “مذكرات عن الكونفدراليات قديمها وحديثها”. وأخذ على الكونفدرالية خلوها من مركز للقرار يلم شعثها بالقوة.
ومن فكر ماديسون في نقض الكونفدرالية نشأ التقليد الدستوري المعروف ب” الفيدراليون” فوجه ماديسون نيرانه نحو فكرة الكونفدرالية القائلة بأن الديمقراطية الحقيقة هي الديمقراطية المباشرة. وجوهر هذه الديمقراطية أن تصدر قرارات الحكم من الناس مباشرة بعد اجتماع أهل المدينة أجمعين في مجلس يعرف ب “التاون هول”. ووفي ديمقراطية التاون هول يقيد الناخبون ممثلهم البرلماني بصورة تسلبه إرادته ليكون أداة طيعة في يدهم قاصرة على الأجندة المحلية علاوة على جعلهم دورات قصيرة للبرلمان لا يداوم فيه المندوب طويلا. وتواضعوا على استدعاء نائبهم البرلماني للتأكد من إتباعه التعليمات، وتوجيهه، ومراقبة تنفيذه للتوجيه مع ميل واضح لإضعاف المركز التنفيذي.
في هجومه على مواد الكونفدرالية لم يأخذ ماديسون على الديمقراطية المباشرة استحالة تحقيقها في الواقع كما يميل عادة خصومها للقول. بل قال إن استحالة التحقيق لها لا عليها بمعنى أنها فكرة خاطئة أصلاً. فالنائب البرلماني بحسبها يأتي للبرلمان وعينه على غرض من يمثلهم. فمن رأيه أن الدولة أجاويدية: بمعنى أن المشرعين يوازنون المصالح المتنازعة بالقسط. ربما استدعى ذلك استقدام أجاويد-نواب خارج اللعبة للفصل في مصلحة محلية مستفحلة. فمن رأي ماديسون أن فصل النائب عن مصالحه المحلية الضيقة هو الذي يوطنه في القسط الأجوادي. ولهذا أعطى الدستور المجاز في 1788 النواب دورات برلمانية طويلة وحماهم من استدعاء ناخبيهم أو استبدالهم بآخر بنظم الدورة او النبطشية. وختاماً كان أجر النواب من الحكومة الفدرالية لا الولايات.
وخرج الدستور الأمريكي من مؤتمر ١٧٨٧ ليجعل من الولايات المتجاحدة مع الكونغرس الفدرالي اتحاداً يصفونه بالتمام متى جاء ذكره. أبطل الدستور الكونفدرالية وأقام دعائم الفدرالية من فوق مساومات انعقدت أرضت الولايات نوعاً ما. كما سنرى.
(مذكرات عبارة عن تعريب ما اتفق من كتاب راح عليّ اسمه أردت منه قبل سنوات علماً بالدستور الأمريكي لا بنية النشر)

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الريادات الوطنية غير الواعية و وهم المصالحة بين الأصالة و الحداثة في السودان الدكتور ابراهيم البدوي مثال
ما بين موسوعة أثيوبيا وكِتاب الطبقات
منبر الرأي
جنجكيزان: كيف عبرت شبكات الإسلاميين من دولة الإنقاذ إلى قوة حميدتي
منبر الرأي
بروف مامون مادهاك بين يوليو2010 والآن؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار
الجبهة الثورية تطالب لجنة ازالة التمكين بتقديم الذين استردت منهم أموالاً للمحاكمات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البيت الخليجي .. ذات البين اعظم .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ناقوس الخطر لكشف المراغوين وحسم القضية خلال ساعة زمن بمدنية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين/ الدوحة

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

خمسون عاما على ثورة أكتوبر السودانية .. عرض/عثمان كباشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العصبية العسكرية .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss