باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حين يتحوّل جنرالات الجيش إلى تنابلة يؤدّون التحيّة لمليشياتي مدني! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

adilelrahman@gmail.com

 

منذ يوميْن وأنا أتحرّق شوقا للكتابة عن حبيبي الجنرال/ سيمون بوليفار، ولكن لا بأس يا صديقي سأكتب عنك اليوم وإن لم يأتِ ذكر اسمك في العنوان، لأشكو لك جنرالات هذا الزمان..! ولمن لا يعرف بوليفار، فهو جنرالٌ وعاشقٌ وحالمٌ بدرجة أركان حرب، قصيرالقامة، ضعيف البنية. عاش في هذه الدنيا 47 عاما ليس إلا. وُلد عام 1783 وتوفيَ في 1830 وخلال هذا العمر القصير كقامته حرّر أمريكا اللاتينيّة من الإستعمار الإسباني (قل جلّها) ولكن من نال الإستقلال من بعده من دول كان بفضله، فلقّب بالمحرّر. الرواية العظيمة (الجنرال في متاهته) للفذ/ غارسيا ماركيز كانت سيرةً لحياته كما وثّق لها وتخيّلها الروائي.

فأيّ جنرالٍ في المجلس العسكري الحاكم الآن كان من الممكن أن يكون أبا له بحسب العمر.. فليسألوا أنفسهم، أو نسألهم نحن، عن ماذا فعلوا وحقّقوا طوال حياتهم العسكريّة المديدة، سوى أنّهم شاركوا البشير في كلّ جرائمه في كردفان ودارفور، الجنوب والأنقسنا.
“الجنرال حميدتي” كان همباتي ملشياتي محترف، إرتكب أفظع المجازر في كردفان ودارفورـ بحيث يصير فضّ الإعتصام رغم بشاعته نزهةً عابرة بالنسبة له ـ فالقتل والتعذيب والإغتصاب بأقسى الأساليب، يعقبها نهب وحرق القرى، إلى جانب معسكرات اللاجئين كلّما عنّ له ذلك. ولترويع الأهالي العزّل إستُخدم الإغتصاب على نطاق واسع، فبكل بساطة يتم إغتصاب البنت، ولو كانت قاصرا، أمام أهلها وبعد ذلك ذبحها، أمامهم أيضا. أو إغتصاب المرأة أمام زوجها. تقول الأمم المتحدة أن عدد من قُتلوا في دارفور فاق مئتيْ ألف.. لكنّ البشير قال أنّهم عشرة آلاف فقط، يعني حسب فقهه المالكي أنّه لم يصل لحد الثلثين المسموح به، ولا قريبا منه، ولذا فهو يعتبر نفسه لم يرتكب جرما.
فكان هذا الهمباتي بتلك الصفات صيدا ثمينا للبشير، فأدخله لجهاز الأمن ـ الذي يمكن أن يدخله أيّ مدني في خانة بصّاص ـ برتبة عالية، فلم يعترض عليه أحد من ضباط الأمن كبيرا أو صغيرا. ولكنّ الغريب في الأمر أن يحوّله للجيش برتبة لواء، ثم فريق، ولا يعترض عليه واحد من التنابلة الذين يحكمون شعوب السودان الآن.. وليصبح هو نائبا للرئيس، الممسك بالسلطة الفعليّة بين يديه متجاوزا البرهان ذو الإبتسامة البلهاء. ولتصبح مليشياته بديلا للجيش وبرضى التنابلة في سابقة لم تحصل لا في السودان ولا في بلاد الواقواق حتى؛ فإختفت الشرطة العسكريّة والمدنيّة وأفراد الجيش من على وجه البسيطة المُسماة الخرطوم..!
والأعجبُ من ذلك باقي أعضاء المجلس حين يتحدثون عن الشرف والإستقامة والنزاهة العسكرية، حججهم ومبرراتهم للحكم، وأنّهم هم المسؤولون عن أمن البلاد والعباد، يتحدّثون عن ذلك بدون خجل.. أليس لهؤلاء أُسرٌ، زوجاتٌ وأبناء وبنات، أهل، جيران، أصحاب غير عساكر ـ فهل كذّبوا عليهم عن فضّ الإعتصام قبل أن يعترفوا بالفِعلة، وماذا يقولون لهم الآن، ماذا يقولون لهم عن الهمباتي بمليشياته التي إستباحت العاصمة المثلثة وبعد أن عرف الناس عما فعل في الغرب، وراحوا يطبّقونه في الخرطوم، كيف سيبررون لهم أداء التحيّة العسكريّة له، وإجبراهم للضباط الشرفاء على فعل ذلك بحكم الرُتب..؟
منذ اليوم سوف لن أرسم علامة الإستعجاب كلما سألتهم سؤالا.. ولسوف أنظر في أمر علامة الإستفهام ذاتها.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
عيد الشهداء ٣٠ يوليو ٢٠١٤: لنحيي ذكرى شهداء التحرير بكل أمل وعزيمة
قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا
منشورات غير مصنفة
تاريخ الجيوش في السودان- من العهد التركي إلى الحروب المعاصرة
قم للمعلم فى عيده .. بقلم: خالد البلولة
الرياضة
الهلال يواصل انتصاراته على حساب الخرطوم الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صيحة في وادي الثورة .. بقلم: بروفيسور مهدي أمين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميد أخوي .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

فقه الهوامش وفكر الدواعش .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الزمان والمكان في رواية موسم الهجرة الى الشمال … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss