باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ختلف اللصان فلم يتم فتح المسروق في روتانا.. ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أنصار اللصين دخلوا في عراك لن ينتهي بما انتهى عليه هناك.. و سوف تكون له آثاره الجانبية يوم يفتح الشعب ملفات دارفور و أحداث فندق روتانا.. و فنادق أخرى في الداخل و الخارج !

كانا ( يناضلان) باسم شعب دارفور.. و ظهر الآن أنهما كانا ( يناضلان) من أجل  تقسيم السلطة و الثروة في ما بينهما و أنصارهما  ب( العدالة).. يرتاحون.. و الشعب في دارفور مقطوع الرأس لا يعرف أين تقع إحداثيات الحقيقة.. و من أي اتجاه يأتي الأمل ومعه تأتي ( العدالة)!

قال أحد قراء صحيفة الراكوبة الاليكترونية معلقاً على خبر ( صراع الجبابرة في روتانا):-

 ” التجانى سيسى يعيش في بذخ مستفز في فيلاته بكافورى والفاشر دون مراعاة لشعور النازحين واللاجئين فلم يزرهم قط ويجلس معهم على الأرض منذ إستلامه السلطة بجانب أنه مستفز ولا يحترم الرأي الآخر ولذلك إنفض الجميع من حوله وطال ذلك حتى أعضاء حزبه الوليد. وكما قال أحدهم أنه يشعر بأن قضية دارفور ملكه وحده يتصرف فيها كما يشاء دون إعتبار للمشاركين له وهذه نرجسية “.  انتهى التعليق..

و خُموا و صُروا  يا أهل دارفور.. ففي روتانا بانت العينة.. و كحلت العين..

و تعالوا شوفوا متانة  مصانع ( كوز)ستان.. و كيف يباهي أمين حسن عمر في لقاء مشهود بمقدرتها الهائلة على انتاج الغث و السمين..! لتؤكد أنها صناعة ما بتخلي للاعوجاج و الخراب حاجة يعملها غير الرقاد و التأمل في حياتنا نحن سكان كوزستان.. بينما المصانع تصنع المزيد من المؤلفة جيوبهم.. و تملأ خشومهم بجراداية جرادايتين.. فينسى المصنوعون أهلهم إلا حين يكونون في حالة الدفاع عن المال المأمولة ( العدالة) في قسمته فتتنكب العدالة الطريق لتأخذ درباً لجيوبٍ خلاف ( الجيوب).. و هنا يتذكر اللصوص و المتخاذلون دارفور:- ” انت علاقتك شنو بدرافور؟” يا دوب جاي تسأل يا أبا قردة عن العلاقة بين أمين حسن عمر بدارفور ؟ و الله دي كارثة- خلِّلي بالك!

” نحن من صنعناك!”.. تلك كلمات تستفز حتى من سمعها- على الماشي دون أن يعرف مَن قائلُها و لا مَن يُقصد بها..! و يجوز لنا أن نسأل عن من صنع الآخر؟ هل صنع ناس أمين حسن عمر حركةَ أبو قردة و شريكه السيسي أم أن الحركة هي التي شاركت في منح ناس أمين حسن عمر المزيد من العمر للاستمرارية في القتل و البتر و الحرق  و الإبادة الجماعية بعد أن خذلت تلك الحركة أهل دارفور.. لقد استمد المؤتمر الوطني قوته من ضعف و خذلان حركة العدالة للحركات الأخرى يوم هرولت إلى الكراسي الوثيرة.. فأضعفت باقي الحركات المقاوِمة.. و لا زال المؤتمر الوطني ” جوعان يأكل من زاد…” الحركة و يمسكها لكي يكبِّر كومو أمام الدنيا بأجمعها.. و كل الكيمان المصنوعة دي في مقام ( خشاش الطير أكثرها فراخاً..”!

قلتوا لي كم حزب بيشارك في الحكومة ( المريضة) الحالية بعد التراضي و الترضية و ( التصنيع) و الترقيع؟ ديل كان لموهم كلهم ما بيساووا سكان حارة حارتين في المناطق الطرفية غير المنشغلين سوى بالبحث عن لقمة شريفة ما في مكان ما.. و ناس المناطق دي مغيبين عن مشاهدة فتح  صناديق العطاءات المخرومة في روتانا أو في ” ناس ناسيانا من حنانا”.. مع أن عدد كبير جداً من ( نازحي) دارفور يكابدون العيش في غابات ( المدن) و (حفر) تلك المناطق..

و لا تزال الصحف تتحدث عن الصحفي حسن اسماعيل كآخر  ( منتج) من مصانع ( كوز)ستان، موديل 2016 .. فأبو قردة ده و السيسي داك موديلات قديمة دايرة شوية عمرة من بنك فيصل الاسلامي الكوزستاني.. و تختلف طريقة تصنيعهما عن طريقة تصنيع الصحفي حسن اسماعيل الذي تم بمكونات محلية ماية بالماية.. أما الرفيقين اللدودين أبوقردة و السيسي فقد تم تركيبهما و آخرين  في ( كوز)ستان بعد تدشين المكونات الأساسية في قطر، ما سهل من مهمة شركة ( آل كوز) في التشطيب و الترخيص بركوب الشارع و صفع رجل المرور إذا حاول تطبيق القانون.. و كمان صنعوا ليهم ( صاجات) لزوم تحديات الرمال بعد المشوار الطويل فوق ( الصافايات).. و تجاوز المنعرجات في الطريق إل الغايات و الأهداف العليا التي هي المال و البنون.. فالمال جاهز في بنوك كوزستان.. و الحصول على المزيد من البنين يتم بالزيجات مثنى و ثلاثاً و رباع في أعراسٍ الصرف البذخي حيث يتم بأموال ( مُجَنَّبة) و هدايا من أصحاب الأموال التي جاءت من دون نقطة عرق من زولاً بيسرق كل البلد بالورقة و بالقلم البزِيل كل البلَم في هذا زمن السجم.. 

و عشان هم يعيشوا و نحن نموت ، أرهقت الحكومات المحلية و الولائية و الفدرالية جيوب الشعب و ( حتحتت) الجيوب الكبيرة منها.. و لاحقت الجيوب الصغيرة.. و تتبعت العيش المدفون في المطامير تحت ا؟لأرض.. غايتو شغالين فينا جنس شغل ما بسوِّيهو حتى النجار في الخشب..

الله يخرب بيتهم!

و ناس أبو قردة بقولوا التجاني السيسي فاقد للشرعية، و ما مفروض يوقع على المشروعات، و السيسي ذاتو من ( منتجات) مصانع كوزستان زيو زي أبو قردة النعال بالنعال.. و هذه الصفة تُفقده شرعيته دون الحاجة إلى تأكيد فقدانها من عدمه..  و يقول قارئ آخر بصحيفة الراكوبة:- ” كلاب كان إتداوسن بخت أرنب “! بختكم يا أهل دارفور الغلابى، الكلاب بدأت تتداوس! osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
سياحة في مسميات الشهور عبر الجغرافيا الكونية!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
السودان.. تفكك الميدان وهندسة السياسة
منبر الرأي
الابادة و غض الطرف عنها .. بقلم: حسن اسحق
حامد بشري
موقف الجذري المتأرجح بين القول والفعل لوقف الحرب .. بقلم: حامد بشرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب البرهان ودقلو تم ترتيبه فى مصر بدعم من السعودية والإمارات! .. بقلم: احمد ابنعوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

داعش وأزمة الإسلام السنى .. بقلم: مصطفى السنوسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أعظم العبر من حياة الراحل المقيم مانديلا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الحاج عمر ملي… مهاجر إلى الله! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss