باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خجلي

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2025 11:05 صباحًا
شارك

قصيدة
حسن إبراهيم حسن الأفندي
thepoet1943@gmail.com
لا الشعر صاغ مشاعري ومقالي
لا النثر قدّم ما يجيش ببالي
ماذا يفيد الدمع يوم مصيبة
والناس في موت وسوء الحال
هبني كتبت قصيدة مروّية

فالحرف لا يجدي مع الزلزال
يا أيها العرْب الكرام أما كفى
هوْن ولات مناص من إذلال
شهداؤكم بلغوا المئات وما لهم
من باكيات وآسف وموالِ
يبكي عدو الله فردا ميتا
ونساؤنا ذُبحت مع الأطفال
خجلي بأني من عريب منزلي
يا بئس من نسب وبئس مآل
كانوا لعهد غابر أبطاله
واليوم دون الصفر من أبطال
يا ويحهم خانوا تراث جدودهم
ونسوا لدين الله في إهمال
وكأن لا موتا سينزل ساحهم
أو يلتقون الله يوم سؤال
ماذا تراهم أن يقولوا يومها
خفنا من الكفار يوم نزال
ولنا القصور الشامخات تحفنا
فعلام نرفس نعمة بقتال
لا القدس مسرى الأنبياء يهمنا
أو ليس من رب له ورجال؟
من كان منا غارقا في غيه
عادى لأمريكا وغرب جمال
هم سادة الكون الكبير ملوكه
والعرب ما ملكوا لبعض نصال
والحق ما الإيمان ملء قلوبنا
فمنافقونا مضرب الأمثال


يا أيها الجبناء إن حماقتي
تطغى على شعري على أقوالي
ومن السفاهة أن أخاطب خائفا
ومن الحماقة أنثني لمحال
لك غزة الأحرار رب إن رمى
لم يبق من سهل لهم وجبال

توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عادل الباز: مافيش فايدة! …. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

يا مصطفى يا بطل إنها الفوضى غير الخلاقة ….. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

صديقي اللدود مساعد الياي الذي لم ولن يصبح يايا!؟ .. بقلم: د. حافظ عباس قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

استراتيجية حسني مبارك غير المعلنة .. بقلم: محمد زين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss