باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

(خريف الجنرال) .. هل ستحمي المؤسسة العسكرية طاغية الخرطوم؟ .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2013 8:32 صباحًا
شارك

fataharman@hotmail.com

تخلص المشير البشير من كبار المسؤولين في كابينة قيادته وعلى رأسهم نائبه الأول علي عثمان طه الاسبوع قبل الماضي، وبذلك أسدل الستار على المشهد الأخير من “مسرحية” تحالف العسكر مع المدنيين الذين ينتمون إلى الحركة الإسلاموية السودانية المقبورة، ولا دائم إلا وجه الله سبحانه وتعالى.
إنتفاضة سبتمبر السلمية وإنتفاضة “الهامش” العسكرية شكلتا حافزاً قوياً للطاغية البشير لتغيير دفة الامور في دست الحكم لصالحه، لاسيما وأن وميض شرارة سبتمبر لم ينطفىء بعد. إذ أن الأسباب التي أدت إلى خروج الناس في التظاهرات السلمية في مختلف مدن السودان لم تتم معالجتها، وعلى رأسها تكميم الأفواه، البطالة والحالة الإقتصادية المذرية.
البشير يعلم  أن أيامه في السلطة باتت معدودة، لذا قام بتحصين نفسه بالعسكريين أمثال بكري حسن صالح، عبد الرحيم محمد حسين ويحي محمد خير- تم تعيينه مؤخراً وزير دولة بوزارة الدفاع. وفي ظل الأزمات التي تحاصر حكومة الديكتاتور من كل حدب وصوب، فإن تغيير الشخوص لا يعني تغيير السياسات البتة، ولا تلوح في الأفق أية بارقة أمل في أن العسكريين وعلى رأسهم المشير البشير يملكون حلاً للأزمات التي أرهقت البلاد والعباد، وهي بالطبع أزمات كانت من صنع أيديهم.
الهبوط “الناعم” الذي قام به ضابط المظلات البشير عبر إحكام قبضته العسكرية على السلطة يمثل حالة هبوط إضطراري يصعب معها التحليق و الطيران مرة أخرى في أجواء ملغومة داخل سماء حزبه وسماء بلادنا التي تستعد إلى استقبال فجر الحرية. إذ أن إستيلاء العسكر على كافة مفاصل السلطة والقذف بالمدنيين خارج كابينة القيادة سوف يخلق مزيداً من التناقضات داخل حزب الديكتاتور؛ وما خروج غازي صلاح الدين ومحمد عثمان رزق وآخرون من حزب الطاغية وتكوين حزب خاص بهم سوى بداية الغيث. وعلي عثمان الذي باع شيخه الترابي للمشير من قبل لن يقنع من الغنيمة بالإياب. بالإضافة إلى ذلك، وزير دفاع المؤتمر الوطني الفاسد لا يجد قبولاً داخل المؤسسة العسكرية، ونائب الرئيس الذي يقبع في القصر لا علاقة له بالمؤسسة العسكرية سوى إجترار الماضى مثل إجترار الأبقار للأعشاب، بعد أن “كِملت سفة التمباك وسقع الجِرة”. والأهم من ذلك كله، الشعب السوداني لديه خبرة وباع طويل في مقارعة الديكتاتوريات والأجواء الآن مهيأة للتغيير أكثر من أي وقت مضى، ولا يخالجنا شك أن نهاية الطغمة الحاكمة على مرمى حجر.
هنالك بعض الأصوات في الداخل تتفق في نظرتها مع بعض الدوائر الغربية في أن خروج ما تبقي من تيار الإسلام السياسي- المدني- من السلطة وتربع العسكر على عرش السلطة يمثل سانحة جيدة للمعارضة بشقيها المدني والمسلح في تقاسم السلطة مع العسكر لحين إنعقاد الإنتخابات العامة في 2015، وتجنيب البلاد خطر التفتت والإنهيار التام. وتلك نظرة تسعى لإبقاء الوضع على ما هو عليه دون التدبر في عواقب الامور. إذ أن الديكتاتور البشير الذي أقصى أقرب الأقربين إليه- الحركة الإسلاموية وعلى رأسها الترابي- من السلطة لن يعطيها لخصومه الذين لن يتوانون للحظة واحدة في تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية لمواجهة مصيره  مثل تشارلس تايلور.
البشير جلس في سدة الحكم قرابة 25 عاماً ولن يتنازل عن الحكم طواعية، وعلى الحالمين بتنحيه عن السلطة عبر صناديق الإقتراع أن يستخلصوا العبر من التعديلات الأخيرة التي حَصن بها نفسه ضد أعوانه وخصومه معاً. ومن يأتي إلى سدة الحكم عبر صناديق الذخيرة لن يسلمها إلى الآخرين عبر صناديق الإقتراع، وهذه ليست دعوة لحمل السلاح- على الرغم من مشروعية حمله في وجه الطغمة الحاكمة- ولكن هي دعوة إلى كل منا أن يعمل وفق الأدوات التي يجيدها في النضال ضد الطاغية؛ من يجيد فن الإنتفاضة العسكرية فيعمل به، ومن يجيد فن الإنتفاضة الجماهيرية السلمية فليقم به، دون حجر أو وصاية على أحد. قوموا إلى نضالكم يرحكم الله.

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المتمة… خطاب الدولة وذاكرة الدم
منشورات غير مصنفة
محمد الحسن الميرغني: الفايل في مواجهة البروفايل .. بقلم: سيف الدين عبد الحميد
منبر الرأي
قراءة في وثيقة “الفجر الجديد” .. بقلم : تاج السر عثمان
عن يوم من أيام أكتوبر الخالدات وفي نهار غائظ كان هتاف وكان إستشهاد” إلى القصر حتى النصر” : أحكيه لكم .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
والناتو أعلى مراحل الامبريالية .. بقلم: محمد موسى جبارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهما اختلفنا مع إيران فهي اليوم المدافع الأول عن الفلسطينيين والاخرون يغطون في نوم عميق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النظام ضد النظام..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الميرغنى بعد افراج الانقاذ عنه وصل لندن بجواز دبلوماسى ورفض الانضمام للمعارضة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

العقوبات الأمريكية: شماعة النظام الخلطبيط .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss