خطل المشروع الاخلاقي في فكر الاسلاميين .. بقلم: محمد الأشرف
في لقاء مع المفكر الاسلامي الدكتور حسن مكي علي صدر صفحات الحوش السوداني الالكترونية مؤرخاً في الثالث عشر من شهر مارس الحالي تناول الدكتور كثير من الموضوعات المتعلقة بمسيرة الحركة الاسلامية و لعله جدير بالذكر انه تعمد التأكيد علي الحديث عن تاريخ الاسلاميين في محاربة الاخلاق الضارة في المجتمع علي حسب وصفه. فقد يبدو للوهلة الاولي ان الحديث عن اي مشروعية لنظام الاسلاميين في السودان بعد 27 عاماً من الحكم الحديدي هو ضرب من الترف الفكري ذو الطابع المستخف بمشاهدات المراقب العادي لمخرجات- المشروع النهضوي الاسلامي- و تبعاته علي الوطن و انسانه. جاء في متن الحوار قول الدكتور حسن مكي : “كنا نرغب في التعبير عن الأصالة الإسلامية، والذي جعلنا نكون ضد الشيوعيين هي الأخلاق الجديدة التي كانت طابع كل المثقفين السودانيين.” ثم يردفه مستوضحاً ماذا يعني بالاخلاق الجديدة قائلاً :” احتساء الخمر والعلاقات المفتوحة” ثم “نحن كنا ضد هذا التيار ويرجع الفضل إلى أن أول من أصدر حكماً ضد (الدعارة) هو الأستاذ “علي عثمان محمد طه”.
لا توجد تعليقات
