باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خطوة أولى جيدة..لكن! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2017 3:41 مساءً
شارك

تأمُلات

• نما إلى علمي أن مجلس الهلال بدأ يفكر في أداء عمله بطريقة أكثر احترافية هذه المرة فيما يخص فريق الكرة.

• وتشير الأخبار إلى أن رئيس المجلس وعد باستجلاب مدرب أجنبي تختاره لجنة فنية تُناط بها عملية الاختيار كاملة، مع استعداده، أي المجلس لرفد فريق الكرة ببعض المحترفين الأجانب الجدد.
• ما تقدم يبدو كلاماً جميلاً وهو من الأمور التي ظللنا ندعو لها منذ سنوات عديدة.
• كما أن الكاردينال نفسه حينما تولى زمام الأمور في النادي للمرة الأولى بدأ بتشكيل لجنة فنية من بعض قدامى لاعبي الهلال ذوي الخبرات الواسعة والمعرفة المتعمقة بالنواحي الفنية.
• أما ما حدث من تجاوزات لعمل تلك اللجنة والوشايات التي أدت إلى حلها حتى دون إعلان رسمي فتعلمونه جميعاً ، ولا أرى داعياً للعودة له بالتفصيل هنا.
• ما يهمنا الآن هو ألا يستنسخ المجلس تجاربه الفاشلة مجدداً.
• فقد سئمنا في أوساطنا الرياضية السودانية أمر ا لتكرار الممل للفشل.
• وحتى يتسنى للمجلس إصابة النجاح هذه المرة بخطوته التي أُعلن عنها لابد من تفكير مختلف بعض الشيء وتأمل خيارات جديدة.
• أما أن تتشكل اللجنة – التي قد تضم بعض لاعبي الهلال السابقين أو بعض المختصين – لتبدأ بعد ذلك في ترشيح اسم أو عدد من الأسماء لتدريب الهلال، ليتم التعاقد مع أحدهم، فيأتي ويبدأ عمله في وسط يعاني كثيراً في كل شيء، وبعد أول شهر أو في شهر الثاني يطلق عليه البعض نعوتاً مثل ( الكيس الفاضي)، ففي ذلك إضاعة للجهد والمال والوقت.
• أهم عنصر هو عدم حصر مؤهل عضو اللجنة في تجربته السابقة كلاعب بنادي الهلال فقط.
• بل يجب أن يبحث المجلس عن أمور وصفات عديدة في أعضاء هذه اللجنة.
• أول هذه الصفات هو أن يكون للعضو معرفة فنية جيدة وشخصية قوية تجعله يطرح ما يراه دون تأثيرات خارجية.
• وثاني الصفات وربما أهمها أن يكون مخلصاً ومصدراً للثقة، لأن التجارب علمتنا أيضاً أن البعض كثيراً ما يفكرون في مصالحهم الخاصة ويغلبونها على المصلحة العامة.
• هناك دائماً من يفكرون فيما سيحصلون عليه من عمولة أو مكاسب أياً كانت من ترشيحهم لفلان أو علان من المدربين أو اللاعبين.
• أما ثالث الصفات المطلوبة في عضو اللجنة أن يكون على اطلاع بالمستجدات التي طرأت على هذا المجال وطريقة عمل المدربين وأساليبهم حتى يمكنه المساهمة في اختيار من يناسب أوضاعنا الخاصة في بلد ينقصه الكثير في مجال الكرة.
• ثم بعد أن يتم تشكيل اللجنة يفترض أن تعكف اللجنة أولاً على تقييم النوعية التي يضمها كشف الهلال حالياً من اللاعبين ومدى جودتهم.
• ولابد من نظرة موضوعية وواقعية لواقع الكرة العام في البلد.
• على أعضاء اللجنة المرتقبة أن يتذكروا دوماً أن وصف ( الكيس الفاضي) الذي يطلقه بعض زملاء المهنة سريعاً على كل مدرب يستجلبه الهلال ما كان له أن يُطلق لو كان كل الزملاء من أصحاب المعرفة الجيدة بالكرة وظروفها.
• إذاً نحن نعاني كثيراً في الجانب الإعلامي والتناول غير الموضوعي وحديث البعض عن كرة لم يلعبوها أو يركضوا في ميادينها، بل ربما لم يتفرجوا حتى عليها إلا في أعمار متقدمة.
• والمؤسف أن هذه النوعية من الإعلاميين هم من يسيرون العمل في العديد من أنديتنا ويؤثرون كثيراً في القرارات من خلال كتاباتهم أو تدخلاتهم المباشرة.
• وقد كان لهذا الإعلام السالب دوره دائماً في التأثير السيء على اللاعب والمدرب والمشجع وحتى الإداري نفسه.
• الأثر على المشجع يتضح جلياً من الاستعجال الشديد في اطلاق الأحكام وتحول كل مشجعي الأندية عندنا إلى مدربين ومحللين وفنيين يرغب كل منهم في أن تمضي الأمور الفنية حسب رؤاه.
• وهذا الضغط من الإعلام والجمهور يؤثر في المدرب فنجد أن بعض المدربين الأجانب أنفسهم يضطرون لـ ( ركوب الموجة) خاصة إذا كان الواحد منهم صاحب تجارب سابقة في بلدنا، حتى يضمن بقائه في وظيفته لأطول فترة ممكنة.
• وينسحب أثر هذا الضغط على الإداري ويدفعه لاستنساخ التجارب الفاشلة.
• ومن أجل إرضاء مشجعي النادي تراهم، أي الإداريين يسعون في كل مرة يغادر فيها مدرب أجنبي للتعاقد من زميل له، بطريقة شبيهة أو مختلفة بعض الشيء.
• فهم مرة يتعاقدون معه مباشرة أو عبر وكيل محدد.
• وفي مناسبة أخرى يشكلون اللجان لتختار لهم بعض الأسماء وفي النهاية يتم التعاقد مع أحدها.
• وإن أراد مجلس الهلال أن ينجح في تجربته الحالية، عليهم أن يحاولوا طرق أبواب جديدة.
• ولتكن البداية بتحسين الظروف التي سوف يعمل فيها المدرب القادم.
• وظني أن تهيئة وتحسين هذه الظروف يبدأ بمحاولات نشر الوعي وسط جماهير النادي بأن المدرب، أي مدرب لا يحمل عصىً سحرية تمكنه من الحضور للسودان صباح الغد ليسلمنا فريقاً قادراً على المنافسة وتحقيق الانتصارت بعد أسبوع، شهر أو حتى سنة.
• كما يتطلب نجاح المدرب وجود لاعبين ذوي جودة عالية أو معقولة بعض الشيء.
• بالطبع الطريقة المثلى هي أن يختار المدرب نوعية اللاعبين الذين يناسبون أسلوبه في التدريب وخططه وتكتيكاته بنفسه.
• لكن في وضعنا الحالي يبدو ذلك مستحيلاً.
• والسبب ببساطة هو أن جودة غالبية لاعبينا فقيرة للغاية.
• وإن رغبنا في الاستعانة بمدرب نمنحه كامل صلاحية اختيار اللاعبين فالشيء الأكيد أن أي مدرب أجنبي قادم سوف يحتاج لعشرة لاعبين على أقل تقدير حتى يمضي بعمله للأمام.
• كما أن التجارب السابقة تشير إلى أن بعض المدربين الأجانب يمارسون شيئاً من عمل ( السماسرة) أيضاً وتأتي قلة منهم بلاعبين لأنهم يحصلون منهم على عمولات فيما يبدو.
• لذلك فالأفضل أن يتعامل المجلس مع هذه الجزئية بشيء من الواقعية ويعترف بأن الفريق يحتاج بصورة عاجلة لعدد محدود – في الوقت الحالي – من اللاعبين المتميزين الذي يمكن أن يساعدوا أي مدرب قادم في أداء مهامه بالشكل المقبول.
• فلا يعقل وليس منطقياً أن يدفع المجلس آلاف الدولارات لمدرب أجنبي يُتوقع منه دائماً أن يصنع من ( فسيخ) لاعبينا ( شربات).
• اللاعب الذي لا يعرف كيف يسكن الكرة أو يمررها بصورة صحيحة ومريحة للزميل لا يستطيع أي مدرب في هذا الكون أن يبني عليه خطط ويعلمه تكتيكات تمكنه من التقدم في البطولات الخارجية.
• وما أكثر من يفتقرون لمهارات تسكين الكرة وتمريرها بصورة صحيحة في ملاعبنا اليوم.
• نظراً لما تقدم ليتهم في المجلس يكلفون أهل ثقة حقيقيين من أبناء الهلال بترشيح بعض اللاعبين الأجانب المعروفين بتجاربهم الناجحة ليفاضل المجلس فيما بينهم ويتعاقد مع من تسعفه الظروف والإمكانيات المالية في التعاقد معهم.
• وبعد ذلك يمكن أن يأتوا بالمدرب الذي يتفق عليه اأهل الشأن، على أن يستمر تشاور أعضاء اللجنة مع المدرب، سيما في بدايات عمله، والسعي لتحصينه ضد مؤثراتنا الخارجية التي لا تحصى ولا تعد.
• يظل ما تقدم واحداً من الحلول المؤقتة والعاجلة.
• أما على المدى البعيد إذا أراد المجلس مستقبلاً زاهراً للهلال فلابد من اهتمام أكبر بالصغار والتعويل على المدرب القادم في الاشراف على تنمية وصقل مهاراتهم حتى تكون بدايتهم في ملاعب الكبار صحيحة.
• كان من الممكن أن أقول أن الفريق الرديف أولى بالمدرب الأجنبي ، لكن يستحيل أن تتيح الجماهير المتعجلة والإعلام المتهافت المجال لمجالس الإدارات لكي تعمل بمثل هذا الهدوء وتبني للمستقبل، لهذا اقترحت أن تكون هناك خطة عاجلة لا يفترض أن نتوقع من ورائها الكثير، وأخرى بعيدة المدى

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. 133 جريحا في احتجاجات أمس ومظاهرات تتجه اليوم للقصر الرئاسي
منشورات غير مصنفة
التعيسات من النساء .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
المساء الذي جمع بين صوت البحر وصوت وردي
منبر الرأي
النفط: من الترويج الى الأستراتيجية .. بقلم: السر سيد أحمد
المؤسف أكثر سوء المعاملة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل ستمدد الفيفا المهلة ؟ … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

درءا للفتنة والاقتتال الأهلي بولاية النيل الأزرق الحبيبة .. بقلم: سامر عوض حسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رأس الدولة ضرب طناش .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

رد على مقالة (حزب التحرير الإسلامي (ولاية) السودان مشروع داعشى قادم!!). بقلم: د. ريم جعفر أم منيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss