خليك في كورتك يا ميشو .. بقلم: كمال الهِدي


تأملات

hosamkam@hotmail.com    
 
•      طالعت بالأمس تصريحاً لمدرب الهلال ميشو على أخيرة إحدى صحفنا الرياضية عبر فيه عن أسفه لما جرى لرئيس النادي.
 
•      طالب ميشو الحكومة بأن تتدخل لحل مثل هذه المشاكل التي يعانيها الهلال.
 
•      نقول لميشو سعيك مشكور ونقدر مشاعرك النبيلة، بس الأفضل لنا أن تتفرغ لمهمتك الأساسية ودعك من التصريحات في مثل هذه الأمور المعقدة.
 
•      نعلم أن ما جري للهلال سببه في الأساس أيادِ مخربة لم تحب للهلال الخير كما كانوا يزعمون.
 
•      أحبوا أنفسهم أكثر من حبهم للكيان وسعوا للاستئثار به لذلك وقع العبث الذي نعيش أثاره المدمرة اليوم.
 
•      وندرك أن على الدولة أن تضع حداً لما يحدث وأن من أوجب واجباتها أن تخول جهة قانونية لدراسة هذا الموضوع الشائك المعقد.
 
•      نعلم أن دولتنا تمنح من ترغب في منحه بدون حساب.
 
•      إلا أننا لا نعول عليها ولا نطلب منها أن تحل مشاكل ديون الهلال عبر الدفع، فهي إن أطعمت الفقراء وحمت الأجواء تكون ما قصرت.
 
•      لكن لابد أن تقوم بدورها في محاسبة العابثين الذين جعلوا من الهلال مثاراً لسخرية البعض.
 
•      المهم في الأمر أننا نريد من ميشو أن يتفرغ تماماً لواجباته التي من أجلها تعاقد مع الهلال وما يصب في صميم عمله.
 
•      سعدنا كثيراً بحديث نائب رئيس النادي الذي قال فيه أنهم اتفقوا على إبعاد اللاعبين عن أجواء ما يجري.
 
•      وأضاف نائب الرئيس أن بعض مستحقات اللاعبين والجهاز الفني مستحقة الدفع يوم غد الاثنين وأنهم اتفقوا على ترتيب ذلك حتى لا يتأثر اللاعبون بمشكلة الديون.
 
•      وطالما أن الأمر كذلك فمن باب أولى أن ينأى مدرب الفريق بنفسه عن الأمر.
 
•      ولابد أن نذكر ميشو بأنه وعد الأهلة بكأس أفريقيا لهذا العام.
 
•      وكما يعلم هو كمدرب محترف فإن البطولات الكبيرة لا تأتي بالأحاديث العاطفية ولا التصريحات النارية.
 
•      بل العكس تماماً هو ما يمهد الطريق لصعود منصات التتويج.
 
•      أعنى أن يعمل ميشو ومساعدوه في صمت تام ودون ضوضاء.
 
•      وأن يعينوا اللاعبين معنوياً ونفسياً وبدنياً وفنياً لأن يقدموا عصارة ما عندهم في الفترة المقبلة.
 
•      نعم تخطينا كالا الأنغولي بشكل مريح بعد فوز بثلاثة أهداف نظيفة في الأرض وتعادل إيجابي خارجها.
 
•      لكننا سنواجه من هو أصعب وأشرس وأطول خبرة.
 
•      الأفريقي التونسي هو طريقنا للعبور لدوري المجموعات.
 
•      والتغلب عليه لن يكون بسهولة تخطي كالا.
 
•      بل هي مهمة بالغة الصعوبة وتحتاج لاستعداد من نوع خاص.
 
•      نبهنا مراراً لأخطاء عديدة يقع فيه لاعبو الهلال بمختلف خطوطهم ولابد أن يركز الجهاز الفني على ذلك جيداً.
 
•      وقبل ذلك لابد أن يعرف اللاعبون أن مباراتي الأفريقي مسألة نكون أو لا نكون.
 
•      فقد سئم الأهلة مسألة الخروج والهبوط للكونفدرالية ولا نريد لذلك أن يتكرر هذا العام.
 
•      صحيح أننا لم نعد كما السابق وصارت لدى لاعبينا ثقة أكبر في التعامل مع خصومهم من مختلف بقاع أفريقيا.
 
•      لكن يجب أن نذكر ميشو ولاعبيه أننا في العام المنصرم خرجنا بسبب فريق تونسي.
 
•      فشل ميشو في التعامل الجيد مع مباراة الذهاب أمام الصفاقسي وكانت النتيجة أن خرجنا بعد مباراة الإياب.
 
•      وهو أمر يمكن تفاديه هذا العام رغم شراسة الأفريقي التونسي ولياقة لاعبيه العالية لو أننا عملنا بجد ومنذ الآن.
 
•      التدريبات الفردية أمر يغفله مدربو الكرة عندنا، لهذا نذكر ميشو وطارق وأحمد آدم وفوزي بأن هناك أكثر من لاعب هلالي يحتاجها بشدة.
 
•      حاولوا الاستفادة من تصويبات مهند.. ومن طلعات بشة.. ومن سرعة كاريكا وسادومبا.. ومن طاقة بويا.
 
•      وعالجوا أخطاء التمرير الكثيرة التي تابعناها في أكثر من لقاء للهلال.
 
•      لا تدعو الأمور للصدفة بمعنى إن توفرت الفرصة سدد مهند أو انخرط بشة.
 
•      كل الفرق الكبيرة لديها لاعبون متخصصون في كل حركة تتم داخل الملعب إلا نحن في السودان.
 
•      وحتى يستفيد الهلال من إمكانيات لاعبيه بأقصى ما يمكن لابد أن يجري اللاعبون تدريبات فردية بإشراف أعضاء الجهاز الفني.
 
•      صاحب التسديدات القوية لابد أن يسدد من كافة الزوايا لنحو عشرين دقيقة بعد كل تدريب.
 
•      ومن لديه عيوب واضحة في التخليص أو الانقضاض أو التمرير يجب أن يتدرب على ذلك أيضاً حتى لا يكرر أخطاؤه كل مرة.
 
•      المرحلة القادمة لا تحتمل الأخطاء ولا يمكن أن نعتمد فيه على الصدف أو ما تجود به الحظوظ.
 
•      يجب أن نشاهد أكثر من طلعة من بشة على طريقة هدف الاتحاد الليبي الجميل وأكثر من تصويبة من مهند في كل لقاء يخوضه الهلال.
 
•      نريد أن نشاهد  (بوياً) مختلفاً يعرف كيف يخلص الكرة بدون ارتكاب المخالفات ويمرر لزملائه بإتقان أكثر حتى لا يهدر طاقاته وطاقات زملائه سدىً.
 
•      ونريد للحارس الذي سيختاره الجهاز الفني لمباراتي الأفريقي التونسي أن يتدرب جيداً على الكرات العكسية ، فالتوانسة يعتمدون عليها كثيراً في تسجيل الأهداف.
 
•      كل ما سبق لن يتحقق بدون التدريبات الفردية فعليكم بها يا ميشو فهي أفيد وأنجع من الحديث في هذا الوقت الصعب.
 

عن كمال الهدي

كمال الهدي

شاهد أيضاً

يغادرون الإمارات عشان خاطر عيونكم..!!

تأمُلات كمال الهِدى . عجبت لإعلامي غير نزيه يتبادل الناس كتاباته ورسائله وهو يقدم حلولاً …

اترك تعليقاً